لنعيم الهاشمي الخفاجي.. (الارهاب ليس سعودي العقيدة).. ومتى تخرج من قوقعتك…وتهاجم (الفساد شيعي العقيدة)..

بسم الله الرحمن الرحيم

لنعيم الهاشمي الخفاجي.. (الارهاب ليس سعودي العقيدة).. ومتى تخرج من قوقعتك…وتهاجم (الفساد شيعي العقيدة)..

(لو لم يكن سياسيي الشيعة فاسدين .. لما كان ارهاب بارض الرافدين..).. ولما فسد الاكراد والسنة بعد 2003.. والهدف من البحث هو (عقلنة الكراهية).. ووضع الاوليات.. فالعقلاء يدركون بان (الفساد اخطر من الارهاب).. فالارهاب يدمر.. ولكن الفساد يهلك.. فما دمر يمكن بناءه.. ولكن ان هلك الزرع والحرث بفساد من يحكم.. كيف يمكن ان احيائه.. (وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ).. علما (الارهاب والتخلف وسوء الخدمات والبطالة المليونية وانهيار القطاعات الصحية والتعليمية .. الخ) كلها منبعها الفساد وليس الارهاب.. فالارهاب يتعيشش ويتمدد بوجود الفساد.. اساسا..

ثم الجميع يدرك.. بان:

الارهاب نبع من الاديولوجيات المصرية (كحركة الجهاد، وتنظيم التكفير والهجرة، وحزب الاخوان) وليس الوهابية.. اساسا

ولنتبه اول من اقام العنف ضد الانظمة السياسية الحاكمة بالدول الاسلامية وخاصة الناطقة بالعربية هي جماعة الاخوان المسلمين وليس الوهابية.. فالوهابية تتشدد باطاعة الحاكم..لانها تعتقد بقداسة الحكم.. وانها تفضل ان تحافظ على القانون و النظام والاستقرار اكثر من السعي لتحقيق العدالة والمثل السياسية الاخرى.. لذلك السلفية التقليديه تمارس اساسا بالسعودية.. من جانب المؤسسة الدينية.. ولم يعرف عنها في السعودية انها تميز بعنف ضد الاشكال الاخرى للاسلام .. في حين الخطر الحقيقي على الاسلام والدول الاسلامية وشعوبها هو (الاسلام السياسي) واول من اظهر هذه البدعة (الاسلام السياسي) هم المصريين بحركة الاخوان المسلمين.. التي تاسست عام 1928.. فاخطر ما بالاخوان هم يخلقون ارضية خصبة للارهاب.. لذلك نجد مجلس الوزراء النمساوي برئاسة المستشار سيباستيان كورتس استحدث جريمة جنائية تسمى (الاسلام السياسي).. فالاخوان وراء (تمويل الارهاب، وصلات مناهضة للدولة، وتنظيم اجرامي، وغسيل اموال)..

وكما يذكر البروفيسور برنارد هيكل.. مدير معهد الدراسات الشرق الاوسط المعاصر وشمال افريقيا في جامعة برينستون..

يقول (كل مذهب ينظر للمذاهب الاخر بالانحراف عن الرسالة الصحيحة للاسلام .. وانهم وحدهم يمارسون العقيدة الصحيحة.. وكذلك كل جماعة تعتقد ان هناك صورة نقية للاسلام اذا عاد الشخص اليها سيضمن ذلك له النجاة في الاخرة.. وفي الحياة الدنيا ايضا.. فان الله سيعطيه كل ما وعده به).. فاصبح لكل جماعة (ومذهب).. سلفية خاصة بها.. والسلفية هي الانقياد بالسلف سواء (السلف الصالح من الصحابة حسب وجهة نظر السنة).. او (الائمة المعصومين عند الشيعة)..

وهذا يفسر.. (“جذور تنظيم الدولة تأتي من السلفية الجهادية، وهي تيار ديني قديم جدا في الإسلام)..

و(يلتزم تماما بحرفية النصوص. ويكون اتباع هذا المذهب متشددون جدا ويدينون المسلمين الآخرين الذين لا يشاركونهم الرأي. وهذا هو سبب قسوتهم في اعمال العنف، لأنهم يستطيعون تبرير هذه القسوة دينيا.”).. لذلك نجد (تنظيم الدولة يرى ان الدولة السعودية انحرفت عن المعتقدات الصحيحة لمحمد بن عبد الوهاب، وانهم هم الممثلون الحقيقيون للدعوة السلفية والوهابية).. فمحمد بن عبد الوهاب اعتنق الحنبلية.. انتهت حركته بانشاء الدولة السعودية.. علما..

محمد بن عبد الوهاب من الذكاء انه ادرك.. بان لا قيام لدولة ان لم تكن فيها مرجعيتن (دينية وسياسية)..

(فاتصال بن عبد الوهاب بزعيم عائلة ال سعود عام 1744 وكان لهذا التحالف بينهما اثار قوية ومستمرة).. “وخلال عقدي الستينات والسبعينيات امتلأ العالم العربي بأفكار ثورية انقلابية (شيوعية وقومية واخوانية).. ووجدت الحكومة السعودية أن العقيدة الوهابية هي الترياق المناسب، لأنها تقدم رواية بديلة عن (كيفية طاعة الحكام، وعدم التدخل في السياسة”).. ولا ننسى الوهابية بتزاوجها مع ال سعود كانت ضد الخلافة العثمانية.. بالمقابل داعش تؤمن باقامة دولة الخلافة العابرة للحدود.. وعدم طاعة الحكام بالدول الاسلامية.. والولاء لخليفة تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)… عليه (“فالكثير من التعاليم الإسلامية يساء فهمها.”)..”ولا يعني استخدام تنظيم الدولة نصا إسلاميا واحدا لمحمد بن عبد الوهاب أن تعاليمه هي كل ما يؤمن به التنظيم. فهم سيستخدمون كل شيء يناسب رؤيتهم، أيا كان مصدره.””وإلقاء اللوم بشأن ما يجري اليوم في سوريا والعراق وأماكن أخرى على تعاليم رجل عاش منذ 270 عاما هو محض تضليل.” وخير دليل بان منبع التكفير هو القران واحديث عن النبي.. فكل ما هو غير مسلم هو اما كافر ام مشرك.. اليس كذلك.. واحكامها بالاسلام معروفه بعنفها.. ولا يختلف الشيعة والسنة فيهما..

ونعطي احصائيات تؤكد ما نشير اليه.. بان السعودية ليست منبع للارهاب:

فاعداد كبيرة من قوات الامن السعودية تم قتلهم في معارك ضد القاعدة وداعش.. واعداد كبيرة منهم في سجون السعودية.. ففي احدى السنوات تم القبض على 1850 شخص بالسعودية للاشتباه في ارتباطهم بداعش.. وبمجرد تعبير بسيط عن التعاطف مع داعش كفيل بان يضعك بالسجن في السعودية..

ففي السعودية سجونها مليئة بالمتطرفين الاسلاميين.. بالمقابل السجون الايرانية مليئة بالليبراليين

فمن المعتدل ومن المتشدد ؟؟ والصدمة لنعيم الهاشمي الخفاجي ان نقول له (عدد السعوديين الذين انضموا لداعش ستجد 180 شخصا لكل مليون نسمة).. بالمقابل مثلا تونس وهي دولة علمانية للغاية وليس لديها تعليم ديني من اي نوع منذ اكثر من نصف قرن ستجد العدد (212) شخص لكل مليون نسمة.. ويزداد هذا العدد بين المصريين .. ويذكر بان الموارد الرئيسية للتمويل في تنظيم الدولة من اعمال النهب و الابتزاز كتهريب النفط ونشاطات اجرامية اخرى.. وكذلك تنظيم القاعدة عام 2006 اعتمد على نفسه بجمع ما بين 70 الى 200 مليون سنويا.. من النشاطات غير المشروعة وحدها.. واما التبرعات الخارجية لم تبلغ سوى نسبة ضئيلة لم تزد عن 5% من ميزانيات الجماعة في الفترة من 2005 الى 2010.”فالسعودية لديها بعض أكثر الإجراءات ووسائل المراقبة المالية صرامة، لإيقاف أي تمويل موجه للمنظمات الإرهابية.”

1. السعودية دولة فيها ملايين الاجانب من اصحاب الاديان .. المسيحيين والبوذيين والسيخ والهندوس .. الخ من مختلف الجنسيات الاوربية والامريكية والهندية والباكستانية وغيرها.. يعيشون فيها ويعملون في اعمارها.. ولا يتعرضون للخطف والقتل على الهوية او المعتقد الديني.. في اتحداك يا نعيم الهاشمي الخفاجي لو مشى (اوربي او ياباني) بوسط وجنوب العراق الشيعي الا ونجده تم خطفه وتم مساومته .. والمفاوضات في طهران..

2. السعودية جيشها لم يتورط يوما بقمع اي محافظة سعودية لا بالمدفعية ولا دبابات ولا هجمات مسلحة.. عكس الجيشين العراقي والسوري اللذان لم يبقون محافظة فيهما لم تدكه جيوشهما..

3. ملايين الشيعة الجعفرية بالسعودية بالمنطقة الشرقية اضافة لشيعة اسماعيلية بجنوبها.. ويقيمون فيها.. ولم تشهد دول الخليج والسعودية اي هجرة او هروب للشيعة كلاجئيين بدول العالم.. عكس شيعة العراق وايران ولبنان وسوريا الذين طوال عقود يهاجرون هربا من الانظمة الحاكمة وقمعها سواء كانت سنية .. او محسوبة شيعيا موالية لايران..

فمنبع الارهاب هم الاخوان وليس الوهابية..

فالاخوان حركة ضالة تاسست عام 1928 وهي مصرية الجذور

لذلك هيئة كبار العلماء السعودية اعلى هيئة دينية فها.. وصفت جماعة الاخوان جماعة ارهابية

وانها جماعة منحرفة قائمة على منازعة ولاة الامر والخروج عن الحكام، ولم يظهر منها عناية بالعقيدة الاسلامية، ولا بالعلوم الكتاب والسنة، وان غايتها الوصول الى الحكم.. واكد رئيس العام للبحوث العلمية والافتاء الشيخ عبد العزيز بن عبد الله ال الشيخ، ان جماعة الاخوان لا تمت للاسلام بصلة وانها جماعة ضالة، استباحت الدماء، وانهكت الاعراض ونهبت الاموال.. ويشهد الله ما قالوه صحيح ورايناه في العراق.. وفي مصر وغيرها من العالم الاسلامي واكبر حلفاء الاخوان هم ايران وقطر وتركيا.. علما حزب الدعوة وحتى الخميني ذي نزعة اخوانية متمردة على استقرار الدول.

واعلم منذ تاسيس المملكة العربية السعودية عام 1932 لعام 2003 لم نسمع عن عمليات انتحارية قام بها سعوديين

ولكن سمعنا عن عمليات انتحارية قام بها من يطلقون عليهم (الفدائيون الفلسطينيين) وكذلك الارهابيين من حزب الله الذين فجروا قوات المارينز الامريكية ببيروت.. وكما ذكرت لكم.. بان تحالف امير الدرعية مع الشيخ محمد عبد الوهاب.. اسسوا مرجعية سياسية ومرجعية دينية.. وهذا نجاح اي نواة لدولة.. وكلاهما من العرب السنة بالجزيرة.. وهذا ما نفقده بالعراق (مرجعية عجمية ايرانية .. لاكثرية عربية شيعية).. في حين بايران مرجعية ايرانية لاكثرية ايرانية.. وكذلك في مصر مرجعية دينية الازهر مع مرجعية سياسية النظام السياسي المصري السني ايضا.. وعودة على بدء.. نقول بان الاخوانية هي بذرة الشيطان التي تدعو لقيام دولة الخلافة.. في وقت ما تطلقون عليهم الوهابية وال سعود خرجوا على حكم الاحتلال العثماني لدولة الخلافة وبدعتها..

وكما تعلم ان اولة عملية انتحارية وقعت في عام 1980 قام بها ايراني:

حيث قام صبي ايراني مغرر به من قبل الخميني.. و يبلغ من العمر 13 عام بمهاجمة دبابة عراقية في مدينة بالاحواز.. وعام 1981 تم تدمير السفارة العراقية في بيروت بشكل كامل في هجوم انتحارية بسيارة مفخخة متهم فيها حزب الدعوة الموالي لايران.. وفي عام 1983 اكبر عملية انتحارية مزدوجة استهدفت شاحنتان مفخختان مبنيين لقوات مشاة البحرية الامريكية وللقوات الفرنسية في بيروت.. ما ادرى الى استشهاد 299 جنديا من الطرفين.. وتصاعد هذا النوع من العمليات الانتحارية في لبنان .. ونفذت امرأة عملية انتحارية ضد قافلة اسرائيلية عام 1985 .. وتصاعدت هذه العملية مع تنظيم القاعدة الى الوجود عام 1988 واول هذه العمليات الانتحارية لتنظيم القاعدة استهدف قاعدة امريكية فس السعودية عام 1998 تلاها في نفس العام عملية مزدوجة ضربت سفارتي الولايات المتحدة الامريكية في كينا وتنزانيا تسبب بمقتل 223 شخصا.. ونقل تنظيم القاعدة عملياته للجو في عام 2001 وضربت مجموعات تابعة له بواسطات طائرة مدنية مختطفة، مركز التجارة العالمي والبنتاغون.. ما سفر عن مقتل 3000 شخص .. ووصلت العمليات الانتحارية للندن عام 2005 استهدفت 3 منها مترو الانفاق واحدها حافلة نقل عام ما ادى لمقتل 50 شخصة واصابة 700 اخرين.

ونبين للاستاذ نعيم الهاشمي الخفاجي

الاولية اليوم لمواجهة الخطر الاكبر على العراق (التعطيش).. الذي يتعرض له العراق من قبل ايران وتركيا.. وكلاهما تحكمها انظمة ذات جذور اخوانية.. لذلك نجدهم يدعمون جماعات قذرة حزبية ومليشياتيه.. تجعل الالولية للشعارات الفارغة كاخراج القوات الامريكية.. ومحاربة اسرائيل.. وزجنا بصراعات خارجية بالمستنقع السوري واللبناني واليمني .. بحروب ليس لنا فيها ناقة ولا جمل.. في وقت الاولية لدى غالبية العراقيين وشيعتهم البطالة القضاء على الفساد والبطالة المليونية وسوء الخدمات و انهيار القطاعات الصناعية و الزراعية والخدمية والتعليمية و الطاقة.. الخ من هموم العراقيين التي تفتك بهم.. لذلك خسر الولائيين بالانتخابات.. لانهم لا ينطلقون من هموم العراقيين وشيعتهم العرب..

فمتى نجدكم تنقلبون على نظام سياسي فاسد.. يا (نعيم الهاشمي الخفاجي)

فالكتل التي تحكم العراق فساد واجراما وفشلا وعمالة.. معظمها تاسس داخل ايران ويرجعون بالولاء لحاكم ايران القائد العام للقوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الايراني سواء بزمن الخميني وما بعده الخامنئي.. والبقية ذيول ايضا لايران.. فمتى تترك نكران الجميل والجحود تجاه من مد يديه لانقاذ العراق وشيعته العرب من طغيان 1400 سنة عام 2003 واقصد القوات الامريكية .. متى تدرك بان الاسلاميين المحسوبين شيعة نكروا جميل الشعب الذي انتخبهم بعد 2003 ونكروا جميل امريكا التي حررتهم.. ماذا كنتم تريدون من امريكا ولم تفعل لكم.. فالامام المهدي عجل الله فرجه لو ظهر عام 2003 لن يفعل لنا اكثر من ما فعلت امريكا.. حررتنا من الدكتاتورية..دعمتنا ضد الارهاب القادم من دول معادية لامريكا .. سواء سوريا الاسد العلوي او ايران الولائية.. باعتراف المالكي وباعتراف وزير الدفاع السابق عبد القادر العبيدي بان معسكرات للقاعدة كانت بسوريا وايران.. واتهام المالكي لسوريا الاسد حليف ايران بدعم الارهاب و الايام الدامية ببغداد منذ 2003..

واعلم ان من يشرع الفساد بدعوى ان اموال العراق مجهولة المالك ويفعل بها حاكمهم الشرعي ما يشاء..

وان ما تحت الارض ليس ملك العراقيين بل تدخل (بالانفال) اي ملك للامام المهدي ببدعة ليس لها مثيل .. تشرعن الحرمنة.. لان هناك من يشوه فكرة الامام المهدي بانه حاله حال البغدادي ولكن عند ظهوره يطبق الشريعة.. واخرين يشوهون الامام المهدي بجعله اكبر فاسد .. لتشريع الفساد باسم المهدي.. كما شرعنوا الخيانة باسم العقيدة.. ولا ننسى انهم يعتبرون نفط العراق تحت الارض حاله حال المطر الساقط من الماء.. يباح اخذه.. بفويض من حاكمهم الشرعي.. الذي دائما هو من خارج الحدود..

فمتى نراكم تنتفضون ضد المليشيات واحزابها.. المدعومة ايرانيا ..

التي لا تحترم سيادة العراق ولا ارواح العراقيين.. وكل همها اثارة الفوضى لابقاء العراق تحت هيمنة ايران وهيمنتهم.. ليستباحونه فسادا واجراما وخيانة .. من هجماتهم على المدن العراقية بالصواريخ وعلى معسكرات الجيش العراقي التي تتواجد فيها قوات التحالف.. وخطف ضباط مكافحة الارهاب.. واقتحام الخضراء والدوس على صور رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة العراقية.. والتمرد على الدولة بتظاهرات منظمة من قبل مليشة الحشد ببوابات الخضراء.. ومحاولة اغتيال رئيس وزراء العراق بالطائرات المسيرة وغيرها.. واثارة الازمات بعلاقات العراق الخارجية.. فهل يعني ادعاءهم هم ساهموا بالقتال ضد داعش ان نسلمهم البلد بما حمل ليستباحونه.. فسادا.. الا يتطلب اليوم شوي قيادات كبار مليشة الحشد الذين يحاصرون الخضراء كما تم شوي سليماني و المهندس بعد حصارهم للسفارة الامريكية ليكونون عبرة لكل من لا يعتبر.. لان جماعتنه المحسوبين شيعة لم يفهمون لحد اليوم هناك خطوط حمر حتى عليهم.. اذا تجاوزوها تنتفي الحاجة لهم من جهة حتى من الذين يدعمونهم ويصبحون عالة كبيرة عليهم.. فمحاولة اغتيال رئيس وزراء دولة العراق .. لا يمكن ان تمر بدون عقاب.

فنحن العرب الشيعة بين مطرقة صدرية ولائية وبين سندان السنة و البعثية..

في وقت نحن لا صدرية ولا ولائية .. بل شيعة جعفرية.. ولتنتبه يا نعيم الهاشمي الخفاجي بان الخسة الايرانية .. قامت بتمزيق الشيعة الجعفرية.. لالغاء معرفها ووجودها.. ففي اليمن ابتدعو مصطلح الحوثي.. وفي لبنان والعراق الولائية.. وكذلك ساهم بذلك الصدر الثاني ببدعة الصدرية.. وكلها تامر على معرفنا المقدس الشيعة الجعفرية.. ولتنتبه بان داعش والحوثي سيطروا على الموصل وصنعاء بنفس السيناريوا وبنفس السنة بفترة متقاربة.. وكلا من جيوش البلدين سلموا سلاحهم وتركوا مواقعهم بدون قتال.. وبكلاهما نفوذ ايران هيمن لتمرير جيوش الاحتلال الايراني .. كبديل عن الجيوش الوطنية بالبلدين.. (كالحشد بالعراق والحوثي باليمن).. فايران تقاتل برجال غير رجالها وبدماء غير دماء ابناءها وبارض غير ارضها وباموال غير اموالها ثم هي تجني الثمار بكل حقارة وخسة.. وخاصة ان المليشيات الولائية (اجسادها بالعراق وارواحها بايران).. ايرانية الولاء عراقية التمويل..

فالصدرية والولائية اثنينهم حرامية صكاكة وذباحة، واثنيهم ارهابية..

والله يستر من صلاة مقتدى الصدر الموحدة بديالى.. فقد صلوا مع حارث الضاري الذي كان يصف القاعدة هو منها وهي منه.. ووراءه صار القتل على الهوية.. والان يصلون على السنة بديالى.. وبس الله يستر من القادم.. يذكرونا بالصلاة الموحدة ببداية القرن الماضي التي ورائها نكسة العشرين وتسليم الحكم بالعراق للسنة..

ونبين للاستاذ نعيم الهاشمي الخفاجي..

لا تقع بالفخ الذي وقع فيه السنة بالعراق قبل 2003 الذين اصروا على صدام السني.. بدون ان يطرحون قائد عسكري سني بديل عن صدام ليحمون حكمهم.. وكذلك ما وقع به العلويين بسوريا الذين لم يطرحون قيادة علوية بديلة عسكرية عن بشار الاسد..فتسببوا بدمار سوريا وتشريد اهلها..

…………….

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close