هل العراق بلد حرق الخيم ؟

هل العراق بلد حرق الخيم ؟
كما هو بلد المقابر الجماعية ؟
حرق الخيم في يوم الجمعة 5 تشرين الثاني 2021 في بغداد …
عمل إرهابي ، همجي مُستنكر ..
يذكرنا بحرق خيم عائلة #الإمام_الحسين_بن_علي_بن_أبي_طالب ، عليه السلام ، في كربلاء المقدسة يوم 10 محرم الحرام سنة 61 هجرية ، 680 ميلادية ..
هل هناك بلد آخر ، غير العراق ، انفرد بهذه الميزة الغريبة ؟
هل ان حرق الخيم هو لإتلاف الرسائل التي وردت لـ #الإمام_الحسين عليه السلام من أهل العراق تطالبه بالقدوم إليهم ؟
و الأكثر غرابة من ذلك هو نداء عمر بن سعد بن أبي وقاص لجنوده و مرتزقته قائلا ً:
أحرقوا بيوت الظالمين !
مع أن الذين فيها هم من النساء و الأطفال فقط ، بعد أن أستشهد الرجال ، و #ألإمام_علي_بن_الحسين_السجاد عليه السلام و هو مريض …
فهل أن هؤلاء النسوة و الأطفال العطشى هم الظالمون ؟
أم أن حرق الخيم هو للإرهاب و بث الرعب في قلوب البريئات اللواتي لم يكن من المقاتلات قطعا ً …
مع العلم
أن #الإمام_الحسين قد حفر خندقا ً ، و أشعل النار فيه ، خلف خيم العائلة المسالمة ، محاولة منه لمنع التقرب للنساء و الأطفال من قبل المرتزقة جيش الأمويين …
و نعيش هذه الأيام الصعبة المريرة ، مرة أخرى ، لنرى تلك الممارسة البشعة تتكرر في العراق …،
هذا غير تلوث البيئة و الخسائرة المادية و المعنوية الهائلة ..
هل كتب على العراق أن تكون فيه هذه الأعمال الغريبة ،
وهو بلد الأئمة العظماء ،
و الحوزة الشريفة
و المفكرين الأفذاذ ..
#الدكتور_صاحب_الحكيم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close