بيان.. اجتماع الرئاسات والتنسيقية ينتهي بخمس نقاط

عقد الإطار التنسيقي اجتماعاً بحضور رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس القضاء، بحث فيه التطورات الجارية في البلاد.

وبحسب بيان للإطار التنسيقي، فقط خلص الاجتماع إلى خمس نقاط:

1- ادانة جريمة استهداف المتظاهرين وإكمال التحقيقات القضائية المتعلقة بها ومحاسبة المتورطين بهذه الجريمة.

2- رفض وادانة جريمة استهداف منزل رئيس الوزراء واكمال التحقيق بها ورفد فريق التحقيق بفريق فني مختص لمعرفة كل حيثيات الجريمة وتقديم المسؤولين عنها للقضاء.

3- خفض التوتر وايقاف التصعيد الاعلامي من جميع الاطراف وازالة جميع مظاهر الاستفزاز في الشارع والذهاب نحو تهدئة المخاوف لدى الناس وبعث رسائل اطمئنان لابناء الشعب العراقي

4- البحث عن معالجات قانونية لازمة نتائج الانتخابات غير الموضوعية تعيد لجميع الأطراف الثقة بالعملية الانتخابية التي اهتزت بدرجة كبيرة والدعوة الى اجتماع وطني لبحث امكانية ايجاد حلول لهذه الأزمة المستعصية

5- أكد الجميع حرصهم على السلم الأهلي وعلى معالجة جميع الإشكالات وفق الأطر القانونية والسياسية المعمول بها.

وبحسب تسريبات من الاجتماع فإن اتفاقاً حصل بين اطراف سياسية واخرى حكومية، على اعتقال ثلاثة أشخاص “متورطين” بمحاولة اغتيال رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي.

وقال مصدر سياسي مطلع  إن هذا الاتفاق جاء خلال اجتماع عقد بمنزل حيدر العبادي، حضره كل من رئيس الجمهورية برهم صالح، رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، بالإضافة إلى قيادات في الإطار التنسيقي الشيعي تقدمهم زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، وامين عام كتائب حزب الله “ابو حسين الحميداوي.

وأضاف أنه “تم الاتفاق خلال الاجتماع على احالة المتورطين بعملية استهداف منزل (الكاظمي)، وعددهم ثلاثة أشخاص ينتمون لفصيل شيعي مسلح الى المحاكم المختصة، فضلا عن كشف الجناة من العناصر الامنية المتسببة بمقتل بعض المعتصمين أمام البوابات الخضراء.

ويأتي ذلك بعد إعلان رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي نجاته من محاولة اغتيال إثر تعرض منزله الى قصف بطائرات مسيرة، فيما أوضحت السلطات الامنية أنها تمكنت من اسقاط طائرتين من ثلاث طائرات مسيرة استهدفت منزل رئيس الوزراء في المنطقة الخضراء المحصنة وسط العاصمة بغداد.

وأعربت العديد من الدول والجهات الدولية عن إدانتها لهذه المحاولة.

ودخلت القوات الأمنية والعسكرية العراقية في حالة تأهب قصوى بعد إعلان محاولة الاغتيال، ونشرت المزيد من القوات الخاصة في محيط المنطقة الخضراء والأحياء المجاورة.

ولم يعلن أي فصيل مسلح مسؤوليته عن الهجوم، لكنه جاء بعد توتر ساد الأجواء إثر مقتل أحد قادة عصائب أهل الحق خلال مواجهة بين قوات الأمن وأنصار قوى خاسرة في الانتخابات نظمت احتجاجاً قرب المنطقة الخضراء على نتائج الانتخابات

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close