التيار الصدري يكشف موعد بدء تشكيل التحالفات: ستفضي لمعسكرين

أكد التيار الصدري، بزعامة مقتدى الصدر،  السبت، أن القوى السياسية العراقية ستشرع بالمحادثات لتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة بعد المصادقة على نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وقال القيادي في التيار عصام حسين،  إن “الكتل السياسية تنتظر المصادقة على نتائج الانتخابات خاصة بعد أن أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان عدم وجود أدلة على تزوير الانتخابات”، مردفا بالقول إنه “بعد المصادقة على النتائج من قبل المحكمة الاتحادية العليا، سيتحول حراك التفاهمات بين الكتل إلى تحالفات، جدية وحقيقة”.

وكان زيدان قد أكد في تصريحات لوسائل الاعلام الحكومية الرسمية أن “تزوير” نتائج الانتخابات النيابية الاخيرة “لم يثبت حتى الآن”.

وبين حسين ان “الحراك السياسي لغرض تشكيل التحالفات فيما بين القوى السياسية سيفضي إلى معسكرين الأول يدعو لحكومة أغلبية وطنية، والمعسكر الثاني يرغب بحكومة توافقية، خاصة من بعض القوى الخاسرة، معتبرا ان الحكومات “التوافقية هي التي اوصلت العراق على ما هو عليه من أزمات على الأصعدة كافة”.

وكان خطيب جمعة بغداد للتيار الصدري حسين الأسدي، قد أكد أمس أن الكتلة الصدرية تسعى بإرشاد زعيمها مقتدى الصدر إلى تشكيل “حكومة أغلبية وطنية غير تابعة، توزع الموارد على الشعب بعدالة”.

وتمخضت نتائج الانتخابات البرلمانية عن فوز الكتلة الصدرية بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بأكثر من 70 مقعداً الأمر الذي يؤهله إلى تشكيل الحكومة الاتحادية بالتحالف مع قوى سياسية فائزة من الكورد والسنة، وهذا ما أثار امتعاض الأطراف الشيعية المناوئة للصدر.

ويتألف الإطار التنسيقي من قوى شيعية معترضة على نتائج الانتخابات والتي خسرت الكثير من مقاعدها في الانتخابات التي جرت في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

ويأتي على رأس تلك القوى تحالف الفتح بزعامة هادي العامري، وتحالفه بمثابة مظلة سياسية لفصائل شيعية على صلة وثيقة بإيران.

كما يضم الإطار تحالف “قوى الدولة” الذي يقوده عمار الحكيم وحيدر العبادي، إضافة إلى ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي.

وتعترض هذه القوى على نتائج الانتخابات الأولية وتقول إنها “مفبركة” وتطالب بإعادة الفرز اليدوي للأصوات في عموم البلاد.

وترفض مفوضية الانتخابات هذا المطلب، وقامت بإعادة فرز الأصوات في المحطات التي تلقت شكاوى بشأنها.

ووفق مفوضية الانتخابات فإن الفرز اليدوي تطابق بنسبة 100 بالمئة مع النتائج الالكترونية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close