الرئيس بايدن اكثر الرؤساء الامريكان نرجسية وميكافيلية وبراغماتية

الرئيس بايدن اكثر الرؤساء الامريكان نرجسية وميكافيلية وبراغماتية

مازن الشيخ

في كل تاريخ الولايات المتحدة,كان لنائب الرئيس موقعا متميزا,وكان في الغالب شريكا للرئيس في ادارة شؤون الدولة,ومرشحا للرئاسة عندما يتم الرئيس دورتان انتخابيتان,
وقد,حل النائب لندن جونسون محل الرئيس جون كندي بعد اغتياله في عام 1963,حكم لمدة سنة كاملة,ثم نافس في الانتخابات الرئاسية وفاز,وحكم اربعة سنوات اخرى,وبعده جاء الرئيس نيكسون,الذي اجبرعلى الاستقالة نتيجة فضيحة ووتر غيت,فحل محله نائبه جيرالد فورد,وحكم لسنتين,ونافس امام المرشح الديموقراطي جيمي كارتر,وخسر
أي ,ان منصب نائب الرئيس كان,مهما,والنائب يهيأ لتبوء منصب الرئاسة,
وقد ىفاز جورج بوش الاب بمنصب الرئاسة بعد نيابته للرئيس رونالد ريغان,كما ان ال غورنائب الرئيس كلينتون,رشح نفسه للرئاسة,ونافس جورج بوش الابن ,وخسر بفارق 500صوت فقط.
وفي مرحلة رئاستي اوباما ,كان لنائبه جو بايدن دوراكبيرا في ادارة الدولة,وساعد ايمن ونشط للرئيس,وكان من المنتظرأن يرشح لانتخابات الرئاسة لولا المصيبة التي حلت به بوفاة ابنه بعد صراع مرير مع مرض السرطان,عانى معه الامرين,وجعله يعزف عن ترشيح نفسه للمنافسة على الرئاسة,ويستسلم للحزن,ورشحت بدله السيدة هيلاري كلينتون,وخسرت .امام الجمهوري ترامب
والذي بدوره تعاون بشكل كبيرمع نائبه بنس,وخوله صلاحيات كبيرة,بحيث كان اسمه يتداول امام وسائل الاعلام ,وبشكل شبه يومي

اما الرئيس بايدن,فبعد فوزه بالرئاسة,لم يعيرالسيدة كمالا هاريس اهمية,ولم يمنحها اية صلاحيات,بل يبدوأنه رشحها كنائبة للرئيس قبل اجراء الانتخابات لكسب اصوات الناخبين الذين هم من اصول ,اسيوية,وأمريكية لاتينية,وبعدأن فاز,ركنها جانبا,وحرمها من اي صلاحيات,أودوررئيسي في الحكم,وأختفت عن الانظار,ولم يعد لهل دور,أوتأثيرعلى الحياة السياسية,بل فقط هي غلبت كفة الديموقراطيين في مجلس الشيوخ بعد تساوي الاصوات بينهم وبين النواب الجمهوريين,حيث ان لها صوتان,كونها نائبة للرئيس.
اليوم المصادف للثاني عشرمن نوفمبر,ظهرت فجأة في مؤتمرباريس حول ليبيا,كممثلة للولايات المتحدة,مع العلم ان ليس لهذا الحدث اية اهمية لستراتيجية للولايات المتحدة مقارنة مع ملفات خارجية,أوداخلية اخرى,وعندما رأيتها وهي تلقي كلمة في نهاية المؤتمر,تذكرت شخصيا ان هناك نائبة للرئيس بايدن,
المهم انني كنت قد نسيت حتى ملامحها,فقط اتذكرضحكاتها ومرحها عندما كانت تظهرعلى الاعلام بعيد فوزبايدن بالرئاسة,وحين توهمت بانها اصبحت الشخصية الثانية في الحكم واحتمال ان تكون اول رئيسة للولايات المتحدة,
ولكنها اليوم تبدواكثرهدوءا,بل تبدومشاعرالبؤس,والكئابة مرسومةعلى سحتنها,مما يدل على خيبة امالها,وتبخرالامال التي حلمت بتحقيقها.واسقط في يدها
هذا الامريؤكد,وحسب رأيي(المتواضع طبعا)ارى
ان الرئيس بايدن هو:-أكثرالرؤساء الامريكان نرجسية وديكتاتورية,وبراغماتية,وميكافيلية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close