وفاة “أبو جودت”.. زهير رمضان يفارق الحياة بعد صراع مع المرض

نعت وزارة الإعلام ونقابة الفنانين في سوريا، الفنان ونقيب فناني سوريا زهير رمضان الذي توفى مساء اليوم الأربعاء بعد معاناة مع المرض، عن 61 عاما.

الفنان الذي أثار جدلا كبيرا، في أكثر من موقف، هو من مواليد اللاذقية عام 1960.

تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية قسم التمثيل عام 1983.

ويعرف زهير رمضان ، بقيادته حملات عدة من موقعه كـ”نقيب” للفنانيين، ضد الشخصيات الفنية السورية التي أعلنت موقفاً معارضاً لنظام الأسد.

إذ فصلهم من النقابة، معتبرهم شخصيات “غير وطنية”، وشنَّ عليهم حملات إعلامية كثيرة، خاصة أصالة وجمال سليمان وعبد الحكيم قطيفان وفارس الحلو ومكسيم خليل وسوسن ارشيد والراحلة مي اسكاف وغيرهم.

شارك في عدد كبير من الأعمال الدرامية منذ بداياته عام 1989 في فيلم «ليالي ابن آوى» للمخرج عبد اللطيف عبد الحميد، ومسلسل «شجرة النارنج» للمخرج سليم صبري.

وكانت أشهر الأعمال التي شارك فيها:

– فيلم «رسائل شفهية» (عام 1991)، الذي حقق ناجحا غير مسبوق، وهو من إنتاج المؤسسة العامة للسينا، وسيناريو وإخراج عبد اللطيف عبد الحميد.

– مسلسل «باب الحارة» أدى فيه شخصية (أبو جودت) رئيس مخفر حارة الضبع.

– مسلسل «ضيعة ضايعة» للمخرج الليث حجو، وفيه أدى دور (عبد السلام البيسة)، مختار ضيعة «أم الطنافس الفوقا».

انتخب نقيبا لفناني سوريا عام 2014، وأعيد انتخابه في الموقع ذاته في حزيران / يونيو 2020.

وصلَ مع شهرته بمواقفه شديدة الولاء لنظام الأسد إلى “مجلس الشعب”، سنة 2016، وهو منذ ما قبل ذلك بعامين يشغل منصب “نقيب الفنانين السوريين”، حيث أعيدّ تعيينه لدورة ثانية في يونيو/حزيران سنة 2020، رغم اعتراض كثير من فناني الصف الأول في سورية على بقائه في منصب “النقيب”.
اعتبره فنانون سوريون حتى من ضمن من يُعرفون بولائهم للنظام مثل بشار اسماعيل، كـ”ضابط أمن” في “نقابة الفنانيين”، ورأى كثيرون منهم بأنه قاد “النقابة” التي من المفترض أن ترعى مصالح الفنانيين من فشل إلى آخر.

سنة 2018 اتهمه الفنان بسام كوسا، بأنه حوّل “نقابة الفنانيين” إلى “مؤسسة لجباية الأموال” معتبراً القائمين عليها مجرد “لصوص”، وأن “عدداً كبيراً من الفنانيين أداروا ظهورهم لها، والمستمرون بالعمل(فيها) حالياً يعتبرون أنفسهم أصحاب الوطن والشرف ونحن نعلم تاريخهم بالتفاصيل”.

يُعرف زهير رمضان، بتصنيفه للشخصيات الفنية في سورية، حيث كان يعتبرُ كل من أعلن موقفاً مويداً لنظام الأسد بمثابة “الوطني”.
وفيما لا تخلو تصريحاته من الغمز عتباً على الفنانيين الذين بقوا ضمن فئة الصامتين بلا موقف، فإنه  يُصنفُ كافة الفنانيين الذي أعلنوا بوضوح موقفاً معارضاً للأسد على أنهم “غير وطنيين” ولا يستحقوا عضوية “نقابة الفنايين”.

وفصلَ فعلاً كافة الشخصيات الفنية التي خرجت من سورية وأعلنت موقفاً معارضاً لنظام الأسد، بتهمة “الإساءة لرموز السيادة الوطنية”.

بينما فصلَ شخصياتٍ أخرى بدعوى تخلفهم عن “دفع الاشتراكات” السنوية بالنقابة، مثل المخرج الراحل حاتم علي، الذي لم تنعهِ “نقابة الفنانين السوريين” عند وفاته في ديسمبر/كانون الأول سنة 2020، واكتفت بإعلان وفاته فقط، ولم يحظَّ تشييعه بأي حضور رسمي.

وفي تصريح له قبل سنتين لقناة “أغاني” الفنية في “يوتيوب”، أعلن أنه يوافق على عودة الفنانين الذين خرجوا من سورية بسبب مواقفهم السياسية، ولكن بشرط أن يظهروا في تصريحات للإعلام ويعلنوا تأييدهم بشكل “واضح وصريح للجيش السوري والنظام القائم في سورية”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close