العراق قبل الاسلام في القرآن الكريم (الحلقة التاسعة)

العراق قبل الاسلام في القرآن الكريم (الحلقة التاسعة)
الدكتور فاضل حسن شريف

محاضرة سماحة المحقق السيد سامي البدري عن طريق برنامج زووم التي اقامها مسجد الحسين عليه السلام حيث القى السيد البدري الخبير في مجال البحث العلمي والتحقيق وله مئات البحوث والمحاضرات محاضرة بعنوان (العراق والعراقيون بين بداية التأريخ ونهايته) وخلاصة المحاضرة عن مسيرة العراق وحركة الانبياء منذ بداية التاريخ ونهايته. وقال السيد البدري ان بلد الانسان الاول هو العراق لذلك فهو بداية تاريخ الانسان استنادا الى الوثائق المسمارية وما ورد في توراة موسى عليه السلام والقران الكريم. ويقصد بالعراقي من ولد وسكن في العراق او هاجر وله روابط ببلده الام. وبما ان التوراة وبعده الانجيل ثم القران تقدسها مليارات من البشر فان البحث له اعتبار قدسي بالاضافة انه بحث علمي. ولهذا فالعراقيون اصولهم اصول الانبياء كما جاء في سورة يس اية 41 “وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ” حيث نوح عليه السلام ولد ورست سفينته في العراق وما قبيلة قريش الا ذريته عليه السلام. وسكان اليمن كما ورد في النصوص اصلهم من بابل والحجاز اصلهم من اسماعيل عليه السلام العراقي النسب. وجيوش الفتح العربية التي استقرت في الكوفة هي يمنية رجعت الى وطنها الاصلي بابل. وقد سأل علي عليه السلام عن اصله فرد انه من ارض كوفان وهي بابل.
جاء في الوكيبيديا عن بلاد الرافدين عن التوراة ان سفينة نوح عليه السلام رست في بابل لذلك فان اول مجتمع بعد الطوفان كان في العراق اي بداية السلالات البشرية بعد سفينة نوح. وان السومريين اصلهم ذرية ما بعد نوح عليه السلام. وورد ان السفينة استوت على جبال ارارات. والجبل بالمفهوم اللغوي المرتفع عن الارض. وارارات من الكلمات السومرية تعني مدينة الفرات التي هي بابل وكما ورد عن الامام الصادق عليه السلام ايضا هذا المفهوم.. وكانت جبال بابل وقت رسو السفينة الجرف القاري للفرات وفي زمان سابق تسمى طارات وهي تمتد من كربلاء الى النجف وجزء منها طارات النجف التي هي حاليا النجف القديمة وهي جرف بحر النجف الذي هو جزء من الفرات الكبير في ذلك الوقت اي ان النجف اصبحت جزيرة مرتفعة عند الفيضان يحيطها الفرات بجانبيه المار من الديوانية والكوفة الحاليتين. والطار كلمة اصلها طور، والجودي من الاسماء السومرية.
ان اصل اللغة العربية هي الاكدية العراقية ونقلت العربية الى مكة المكرمة من قبل ابراهيم عليه السلام. وفي وثيقة سومرية برز قبل الطوفان عشرة عظماء في العراق اولهم ادم. ومنذ الخليقة برز ناس صالحون و اشرار من هابيل النظيف واخيه قابيل الحاقد، وكان كل من ادم عليه السلام وابنه هابيل راعيان بينما قابيل كان مزارعا. ومن الطغات بعد قابيل نبوخذ نصر و نمرود والحجاج واخرهم صدام بينما خط الصالحين الانبياء والائمة عليهم السلام واخرهم الحوزة وفي النهاية يظهر الحجة عجل الله فرجه الشريف.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close