تقرير غربي يضعها بين الأكثر رُعباً في العالم.. “الفرقة الذهبية” العراقية آلة لمكافحة الإرهاب

سلطت صحيفة “ذا آيريش صن” البريطانية، الضوء على “الفرقة الذهبية” العراقية، واصفة إياها أخطر فرق القوات الخاصة في العالم، ومن بين الأكثر رعبا، وأن عناصرها “ولدوا لكي يقتلوا”.

والفرقة الذهبية، وهي قوة خاصة في (جهاز مكافحة الإرهاب العراقي) الذي يأتمر بأمر القائد العام للقوات المسلحة العراقية، ويتألف من جنود القوات الخاصة، الذين دربتهم الولايات المتحدة الأمريكية، بعد فترة وجيزة من غزو العراق عام 2003.

ويرتدي عناصر هذه الفرقة، اللون الأسود بالكامل، مع عربات “هامفي” سوداء مدرعة، فيما يرتدي بعضهم أقنعة وجه جمجمة أو أقنعة جمجمة أو شارات جمجمة.

وجرى اختيار جنود الفرقة، من أفضل الرتب في الأجهزة الأمنية العراقية وتكليفهم بتنفيذ عمليات استخباراتية لمكافحة الإرهاب.

قوة أرعبت داعش

وذكرت الصحيفة البريطانية، في تقرير لها أن عناصر تنظيم داعش عندما انتشروا في انحاء الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة، واجههم “غضب بعض أكثر جنود النخبة في المنطقة الذين قاتلوا حتى النهاية المريرة”.

وأوضحت، أن خلال صيف العام 2014، “قادت هذه الفرقة هجوما شجاعا لاستعادة القرى والبلدات والمدن حتى سيطرت اخيرا على اخر معقل لداعش في الموصل”، مشيرة إلى أن “الجنرال الامريكي ميك بيدناريك أشاد ذات مرة بالتدريب القاسي الذي يخضع له أعضاء الفرقة الذهبية كأنهم (كلاب قيادة للزلاجات)، المعروفة بقساوة تحملها في جر العربات على الجليد”، وذلك في إشارة الى ضراوتهم في مقاتلة تنظيم داعش، حيث يتلقى كل عضو نفس التدريب الشاق الذي يتلقاه جنود الجيش الأمريكي”.

القائد يتحدث

عن ما تقدم، أشار قائد الفرقة الذهبية، اللواء طالب شغاتي الكناني، إلى مهمة شرسة نفذها مقاتل من القوات الخاصة، قُتلت عائلته بوحشية على يد داعش، قائلاً “لقد خسر الجميع، فقرر اختراق داعش، وربى لحية ولبس ملابس مثلهم، وبعدما بقي معهم لمدة أسبوع قام بتفجير المكان بأكمله، مستطرقاً “لقد فعل أبطال الفرقة الذهبية أشياء كثيرة.”

وأضاف اللواء الكناني: “ذات مرة طلبنا الف مجند اضافي، لكن 312 الفا تقدموا بطلبات، وهذا لانهم يحبون جهاز مكافحة الارهاب ويعرفون أنها القوة التي يمكنها هزيمة داعش”.

مكانة وشهرة

ولفت التقرير، إلى أن “من خلال الانضباط والتفوق أمام الوحدات العراقية الاخرى، فان جنود الفرقة يتمتعون بمكانة مشهورة، ولهم صفحة على فيسبوك تضم اكثر من مليوني متابع”.

فرقة “ألفا”

في السياق، تناول التقرير “فرقة ألفا” الروسية، التي تتمتع بسمعة سيئة ومخيفة، فهي جزء من شبكة تجسس، وجزء من فريق مكافحة الارهاب، وجزء من فرقة قوات خاصة.

ونقلت الصحيفة ضابط سابق في هذه القوات، قوله إن “القوة اكتسبت سمعتها السيئة من هجومها على القصر الرئاسي في كابول، خلال الغزو السوفيتي لأفغاسنتان عام 1979، حيث أن قيادة القوة امرت الجنود بذبح كل من في المبنى.

وقال الضابط لهيئة الاذاعة البريطانية “بي بي سي”، “لقد تدربنا على اطاعة الطلبات بلا سؤال. انها اسوأ وظيفة”، مضيفا انه “في اي جيش يجب ان يكون هناك شخص يقوم باقسى وابشع المهام.”

وخلال الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، نفذت قوة “الفا” عددا كبيرا من عمليات التصفية البارزة للارهابيين والمتمردين والخاطفين، كما استهدفت جواسيس وعملاء وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ونفذت الغارة على خاطفي طائرة مخطوفة في جورجيا في العام 1983، وفي تشرين الاول/ اكتوبر) العام 1995، قتلت القوة مسلحا اختطف حافلة مكتظة بالسياح الكوريين الجنوبيين في موسكو مطالبا بمليون دولار.

وأوضح التقرير أن جهاز “كي جي بي” السوفيتي شكل قوة الفا المكونة من 30 رجلا في العام 1974 ردا على هجمات “ايلول الأسود” في اولمبياد ميونيخ الالمانية قبل ذلك بعامين، وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي، يعمل الجهاز الان تحت رعاية جهاز الامن الفيدرالي بحوالي 700 جندي من النخبة”.

وتناول التقرير أيضا قوات الكوماندوز الأفغان الذين تلقوا تدريبهم في من الولايات المتحدة وبريطانيا، وتعهدوا بالقتال حتى “آخر قطرة دم” لاستعادة بلادهم من طالبان بعد الاستيلاء على السلطة في أغسطس/آب الماضي.

شايطيت 13

وفي إسرائيل، تطرق تقرير الصحيفة البريطانية، إلى وحدة القوات الخاصة التابعة للبحرية الاسرائيلية “شايطيت 13” والتي تتمتع بمهارات عالية في محاربة التمرد والتخريب البحري والبحث والانقاذ، وهي واحدة من أقدم القوات الخاصة في العالم، وتعادل بقدراتها قوات البحرية الأمريكية، وتدعى “أهل الصمت” والأكثر سرية في الجيش الإسرائيلي.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close