(صدمة..حميد الكفائي..العلماني)..(كصدمة قوائم الحشد بالانتخابات) كلاهما (يجهلون واقع العرب الشيعة)

بسم الله الرحمن الرحيم

(صدمة..حميد الكفائي..العلماني)..(كصدمة قوائم الحشد بالانتخابات) كلاهما (يجهلون واقع العرب الشيعة)

مشكلة (مثقفي العرب الشيعة) بالعراق.. انهم تركوا الساحة الشيعية العربية (للاسلاميين ورجال الدين).. يسرحون ويمرحون فيها.. لعقود.. ويعتقدون هم (ارقى) من عنوان المكون الشيعي العربي بالعراق) نفسه .. وانهم (مثقفين وعلمانيين وليبراليين) عليه لا يحملون هموم المكون الشيعي العراقي وبالتالي يعتقدون ان ذلك يعني (نزولهم لمستويات ادنى) ان تبنون (العرب الشيعة سياسيا)…. ويلصق بهم صفة (الطائفية والتخلف).. وهنا الطامات الكبرى في عقلية هؤلاء. والغريب يعطون الحق للكردي بالاستقلال والفلسطيني العربي السني باقامة دولة له.. ولكن العربي الشيعي كخه بالنسبة لهم يبيعون على راسه (الوطنية ورفض المذهبية .. الخ)..

فهؤلاء المثقفين المحسوبين من (العرب الشيعة).. سابقا تركوا الساحة العربية الشيعية للقوميين

ونقصد (للقوميين العرب) الناصريين والبعثيين الانقلابيين.. بدون ان يتبنى هؤلاء (المثقفين العلمانيين العرب الشيعة) اي مشروع ينتشل الواقع العربي الشيعي من واقعه المزري. سواء بزمن (التيار القومي او من جاء بعده من التيار الاسلامي) السيئي الصيت.. الذين سحقوا المكون العربي الشيعي من اجل مشاريع قومية واسلامية مصدرة من خارج العراق جعلته وشيعته العرب مشاريع للموت في سبيل الاخرين..

ونعطي امثلة .. (اياد جمال الدين) و(غيث التميمي) و(حميد الكفائي)..

فعندما تسمع او تقرأ ما يكتبون.. تنبهر بافكارهم التنويرية.. ولكن بمحصلة وختام نتاجهم الفكري.. انسلاخ واضح عن الواقع العربي الشيعي.. فيمكن ان يصبح هؤلاء المثقفين الشيعة كل شيء (بعثي قومي ناصري اسلامي شيوعي ملحد ليبرالي علماني) ولكن بالتاكيد اخر ما يفكر به هو ان يكون (عربي شيعي) سياسيا ضمن مشروع وقضية و اضحة تنطلق من هموم و مصالح المكون العربي الشيعي بالعراق .. لذلك نجد (الشارع الشيعي يسمع لغيث التميمي واياد جمال الدين) بالفضائيات.. ولكن لو دخل الثنائي للانتخابات لن يفوزون .. وجربناها مع اياد جمال الدين مثلا.. الذي انضم لقائمة ذات توجه قومي سني (قائمة علاوي).. ذي الغالبية السنية..المحصلة (المثقفين المحسوبين شيعيا).. لم يتبنون مشروعا لخلاص العرب الشعية.. بعيدا عن عنصرية القوميين العرب ذي النزعة الطائفية السنية، وعمالة الاسلاميين المحسوبين شيعة ذي النزعة الولائية لايران.

واحد اسباب .. هذا الانسلاخ لمن يطرحون (مثقفين وعلمانيين من العرب الشيعة).. هو:

فالغربة الفكرية يضاف لها الغربة الجغرافية بجنسياتها الاجنبية والاقامة خارج الحدود لعقود هم وعوائلهم.. فيصبح لهم انسلاخ عن واقع العراق الداخلي جملة وتفصيلا.. يضاف لها تبني اصحاب الغربة الفكرية (المثالية و الطوباوية ).. في طروحاتهم.. ويريدون فرضها كالعادة قسرا على الواقع العراقي حالهم حال السموم الزعاف على مائدة السياسية العراقية (الاسلامية والقومية والشيوعية).

و عودة على بدء.. على مقالة الاستاذ حميد الكفائي.. نقول:

العراقيين ضحوا في سبيل (المراجع الاجانب) وليس في سبيل العراق .. ضحوا في سبييل القومية وليس في سبيل العراق.. ضحوا في سبيل الدين والمذهب وليس في سبيل العراق.. ضحوا لالحاق العراق بايران حينا باسم ولاية فقيه.. وبسوريا باسم الوحدة القومية البعثية.. ومع الاردن باسم الاتحاد الهاشمي.. وبمصر الطامعة بالعراق باسم الجمهورية المتحدة.. الخ.. اي ضحوا في سبيل كل شيء الا في سبيل رفاهية وبناء وتطوير العراق وانفسهم..

فازمة (عراقي الخارج- الاجانب من اصول عراقية).. انهم يحملون (افكارهم) الفوقية

او لنقل (الطوباوية).. المنسخلة عن واقع العرب الشيعة بالعراق.. فالحقائق ومعرفة تفاصيلها وشؤونها السياسية.. ندركها بحكم عدم الانقطاع الزمني والجغرافي والقانوني.. وكذلك عن طريق تراكم احداث الماضي التي عشناها.. وما يورد الينا من ابائنا واجدادنا الذين عاشوا تلك الفترات.. ومصيبتنا بـ (النخب السياسية والعلمية والثقافية والادبية والاقتصادية والادارية).. التي تبحث عن مصالحها على حساب مصالح الناس ..

وهذه النخب هي الاسرع بالفلتان (الهروب) خارج العراق..

واخرى الاسرع بالتلون للصعود بالمناصب.. واخرى سارت مع السموم الفكرية السياسية (القومية والاسلامية والشيوعية).. المحصلة هذه النخب علة العراق.. الذين لم ينجبون اي تيار سياسي واقتصادي وطني يلهم الجماهير ويحركهم.. وسبب ذلك (لانهم يستعلون على المجتمع.. وتركوا عامة الناس وفقراءهم .. يحتكرهم رجال الدين الذين يستغلون جهل العامة)..

ونتفق بان (انتفاضة تشرين) 2019 لها دور تنويري رهيب .. ولكن..

هل يوجد انتفاضات بتاريخ العراق استمرت لاكثر من سنة.. الجواب كلا.. هل انتفاضة تشرين غريبة عن تاريخ العراق الحديث؟ الجواب نعم.. هل هذه الانتفاضة لها قيادة سياسية ؟ الجواب كلا.. ثم اليس الديمقراطية اوصلت هتلر للسلطة بكل نازيته ؟ الجواب نعم؟ فما المقصود (بالديمقراطية الحقيقية)؟؟ الجواب هي ديمقراطية الغربلة.. (فالمانيا اجتثت الحزب النازي) ومع وجود الفدراليات فكيف ديمقراطية مع احزاب اسلامية وقومية وشيوعية لا تؤمن اصلا باليمقراطية وتؤمن بالمليشيات وليس الجيش.. بالمكاتب الاقتصادية وليس مؤسسات الدولة الاقتصادية.

ونبين بان (مطالب انتفاضة تشرين) هي مطالب شاذة على المجتمع العراقي وتاريخه ..

فاتحداك يا (حميد الكفائي) ان تقول لي هل (القوميين او الشيوعيين او الاسلاميين) بتاريخهم منذ 1921 .. هل كانت ضمن مطالبهم (تاسيس حكومة عصرية، وحريات عامة، وديمقراطية حقيقية، واقتصاد حديث، وحكومة منتخبة ومسؤولة، وتفعيل القوانين، ولا تمييز بين المواطنين على اسس الدين والعرق والطائفة والطبقة والمنطقة)..

وبخصوص (صدمتكم استاذ حميد الكفائي).. فهي صدمة عدم ادراك الواقع بالداخل العربي الشيعي بالعراق

(فاعلم) ان الاحزاب والجماعات السياسية غير الديمقراطية (الاسلامية والقومية والشيوعية).. انها من يتجمهر حولها الجماهير منذ 1921 ..وكذلك سبب صدمتكم من طرحنا.. هو الاغتراب الفكري والجغرافي لعقود.. جعلكم تجهلون اكثر تفاصيل ما يفكر به العراقيين (العرب الشيعة) .. فانطلاقكم من رؤية مثالية لا تتلائم مع واقع العراق الداخلي.. حال (القوميين الناصريين والبعثية) جاءوا بمثالية شوفينية طوباوية (دولة الرابط الذي يربط شعبها هي الاصرة القومية..ومشروعها السياسي قومي.. وتوجهاتها قومية.. والعراقي اول من يضحي واخر من يستفيد).. اي لا اعتراف لدى القومي للوطنية .. ويعتبرها اقليمية ضيقة.. ويستصغر العراق لمجرد (جزء، قطر) تابع لدولة وهمية خارج الحدود تحت شعارات قومية.. وكذلك الاسلامي الذي يريد (دولة الرابط الذي يربط شعبها هي الاصرة الدينية المذهبية.. ومشروعها السياسي ديني مذهبي.. وتوجهاتها دينية.. العراقي مشروع للشهادة والمقاومة).. وتخيل ان في القرن الحالي وبزمن تكنلوجيا الاتصالات والمواصلات والمعلومات بالمحصلة.. نجد ملاييين ينقادون انقياد القطيع (لابن مرجع او لمرجع اي لعمامة)..فعن اي نخب ع لمية وثقافية وادبية واقتصادية وادارية تقود المجتمع وتوجه مصالحه؟؟ فعن اي مجتمع تتحدث هنا بلا زحمة استاذ حميد الكفائي..

ثم من قال لكم ان الدول لا تتاسس على اسس قومية ودينية..

فالمملكة المتحدة العلمانية.. كنيسة انجلترا هي الكنيسة الرسمية لانجلترا واتخاذت الملكية في المملكة المتحدة لقب (حامي الايمان) والحاكم الاعلى لكنيسة انجلترا.. لذلك لا يحق فقط للبروتستانت التربع على العرش الملكي.. وفي عام 2014 كانت هناك خطوة ذات ابعاد سياسية (التقت ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية زعيمة الكنيسة الانغليكانية البروتستانتية خلال زياراتها لروما بابا الفتيكان فرانسيس زعيم الكنيسة الكاثوليكية).. فماذا يعني ذلك؟ ولا ننسى روسيا القيصرية كان ينظر لحاكم البلاد بصفته مختارا من الله لقيادة الامة الروسية المكلفة بتمثل القيم المستقاة من مبادئ الارثوذكشية الروسية.. لتستعيد الكنيسة دور كبير بعد سقوط الاتحاد السوفيتي الشيوعي.. و(بوتين روسيا).. تبنى استراتيجية (لا يهم ان تكون روسيا قيصرية او سوفيتية، متدينة او ملحدة، المهم ان تكون قوية موحدة، ودائما تحت السيطرة).. المحصلة نظرة الروس للمسيحية الارذوذكسية السولافية يغلب عليها حس انتماء وطني اكثر من انتماء روحي او ديني..

ولاننسى مصر وايران والسعودية.. كروسيا اليوم.. (الارتباط بين المركز المذهبي والمركز السياسي)

بمعنى هذه دول قائمة اساسا على (المذهب والقومية معا).. ولكن العلة بالعراق .. فمثلا في مصر العلمانية سكانها اغلبهم سنة مصريين ومشيختهم العليا بالازهر يتزعمها مصري سني.. وفي السعودية شعبها من العرب السنة بالغالبية العظمى ومشيختها العليا يتزعمها سعودي سني عربي.. وفي ايران غالبية شيعية ايرانية يتزعمها مرجع ايراني في قم.. حتى في زمن الشاه العلمانية.. اما في العراق فهنا كارثة..فغالبية العراق عرب شيعة.. والمرجعية يهيمن عليها الاجانب وخاصة الايرانيين..ويستبعد اي مرجع شيعي عربي من ابناء عشائر وسط وجنوب الرافدين.. فازمة العراق (التناقض بين القومية العربية ذات النزعة السنية..والمذهبية الشيعية ذات النزعة الفارسية).. في حين (ايران ومصر وتركيا والسعودية) لا يوجد فيها اي تناقض.. وكذلك روسيا وفرنسا وايطاليا..

ولنوضح ما يجري بالدول الراسخة .. والعلاقة بين (المركز السياسي والمركز الديني المذهبي)..

مثال روسيا (شعب روسي ارذوذكسي وزعامة الكنيسة يتزعمها روسي ارذوذكيسي).. فنجد بوتين والكنيسة يتشاركون في النظر للمسيحية الارذوذكسية بوصفها وسيلة لترسيخ سيطرة كل منهما على فضائه، الفضاء الرمزي الروحي في حالة الكنيسة، والفضاء السياسي في حالة بوتين (موسكو).. ويتشاركان في العداء تجاه جميع صور التبشير الديني غير المقننة والرسمية، التي مثلت تهديدا للهيمنة الرمزية للكنيسة علىحياة المسيحيين الروس الاجتماعية، ولقبضة الدولة السياسية والامنية من ناحية اخرى.. فروسيا ادركت (خسرت روسيا كثيرا بسقوط الاتحاد السوفيتي وعلى راس ما خسرته عدم امتلاكها ايديولوجيا قوية توحد مواطنيها في الداخل، واتى الحل في توليفة تجمع بين القومية والمذهبية، تحت رعاية كل من الدولة والمرجعية..

قلنا (دولة العرب الشيعة) ليست (دولة دينية).. فروسيا العلمانية (ارذوذكسية)..فهل هي دولة دينية؟

قلنا نريد اقليم (للعرب الشيعة) وليس دولة شيعية عربية.. فهناك فرق كبير.. فاذربيجان غالبيتها العظمى شيعة اذربيجانيين وقياداتهم شيعية اذربيجانية علمانية.. ثم اليس (القومية) ينتشرون بكل دول العالم حالهم حال الاديان والمذاهب.. ثم اليس انت تؤيد (قيام دولة للعرب الفلسطينيين السنة)..نسال لماذا؟ لماذا لا تلحق بالاردن مثلا او مصر او السعودية؟

لمتى يبقى المكون العربي الشيعي ايتام القيادة والمشروع.. علما ما طرح قبل 2003 باسم (اعلان شيعة العراق) جرد الشيعة العرب من قوميتهم.. كالمشروع القومي العربي جرد الشيعة العرب من مذهبهم.. ولا حل الا مشروع للعرب الشيعة يدرك بان هويتنا مركبة كشيعة اذربيجان.. لانهاء ضحك الاخرين علينا.. فضحك علينا (الايرانيين باسم التشيع.. ليحكمون رقابنا بالعراق).. وضحك علينا (السنة باسم القومية العربية.. ليحكمون رقابنا بارض الرافدين ايضا).. (وابتزنا قادة الكورد.. ليشاركون بحكم رقابنا.. واخذ ثرواتنا.. بوقت هم مستقلين بالعافية عليهم باقليم كوردستان).. (وذبحنا السنة.. وفوق ذلك يشاركون بحكم رقابنا ايضا وياخذون حصة من نفطا)..

ونسال (حميد الكفائي).. هل (نزعتك القومية) تريد (تبعية العراق لمصر او للاردن او لمن)؟

ثم عن اي عراقيين امة واحدة تقصد؟ فاعلم العراق معرف لمنطقة جغرافية عبر التاريخ كمنطقة الشام ومنطقة البلقان والمنطقة الاسكندافية ومنطقة البلطيق.. كل منطقة هي عدة دول.. الا العراق ازمته المتفجرة انه فرض قسرا ضم ثلاث مكونات متنافرة لا يجمعها جامع ولا يوحدها موحد بكيان سياسي باسم العراق.. ولم نفهم قولك (ليس صحيحا اننبتعد عن اخواننا وجيراننا العرب)؟؟ وضح لنا ذلك؟ هل تريد مخطط للتلاعب الديمغرافي لسينومي مليوني مصري سني للعراق كطوفان مرعب كما فعل صدام لجعل شيعة العراق اقلية في منطقة اكثريتهم بوسط وجنوب العراق.. ولا تنسى بان العراق مقسم بلا تقسيم وتقسيم المقسم ليس بتقسيم بل تنظيم.. واعلم يا حميد الكفائي بان ازمة العراق ومجازرة ومقابره الجماعية والحروب كلها بظل وحدة العراق المركزية وليس بظل الاقاليم الفدرالية الثلاث ولا بظل التقسيم..

ثم تذكر يا استاذ حميد الكفائي

(كما ان هناك كما تقول انت .. تغيير عقيدتهم الدينية او المذهبية.. كذلك تغيير حتى هويتهم العشائرية بذب جرش بعشائر اخرى.. بل حتى قوميا..فنجد مثلا جلال طلباني الكردي يذكر بانه نسبه يعود لنسب النبي محمد العربي.. وكذلك الخميني بقوميته الفارسية وخامنئي بقوميته الاذارية وكلاهما يدعون النسب للنبي .. فاذن مقياسكم لحرمان المكون العربي الشيعي بوسط وجنوب العراق من حقهم بكيان سياسي مقياس غير واقعي.. وغير مقبول وغير علمي..

اما بخصوص (الشيعة التركمان والاكراد واليزيديين والمسيحيين والصابئة المندائيين والشبك والكاكائيين.. والشيعة الاخبارية والشيعة الشيخية .. والسنة المالكية والسنة الحنابلة والسنة الاحناف ..؟؟الخ.. ؟ فابشرك (السنة المالكية لديهم عدة دول سنية مالكية بشمال افريقيا كتونس والجزائر والمغرب) والسنة الحنابلة لهم دولة (السعودية).. و(السنة الاحناف لديهم دول كافغانستان.. ومصر.. الخ).. والمسيحيين لديهم عشرات الدول بالعالم.. والتركمان (الاتراك) لديهم دول باسيا الوسطى اضافة لتركيا..يبقى نحن العرب الشيعة 45 مليون نسمة بالشرق الاوسط محرومين من حقنا بدولة او كيان سياسي فدرالي بمنطقة اكثريتنا..

……………..

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close