تطهير وزارة الداخلية, اهم خطوة في طريق

تطهير وزارة الداخلية, اهم خطوة في طريق

بعدأن تبين من ملفات جرائم القتل المتعلقة بالارهاب السياسي التي تم الكشف عنها

,أن قاتل الشهيد هشام الهاشمي,كان ضابطا في وزارة الداخلية,كذلك,ومن خلال التحقيق في محاولة اغتيال السيد رئيس مجلس الوزراء,رأينا أن رئيس مكتب مكافحة المتفجرات,في وزارة الداخلية,قد أخل بواجه,عندما تعمد طمس الادلة التي كان يمكن ان تحددهوية المنفذ,مما يدل على انه يعرف من هوالمجرم ,وربما كان يعمل معه,وكذلك عجزالوزارة عن حماية ثوارتشرين,وعدم ملاحقة القتلة بشكل جدي,كل ذلك يعني ان وزارة الداخلية مخترقة,ولاغرابة في ذلك,اذ أن اثنان من قادة الميليشيات,الايرانية الهوى,كانا قد قادوها,وهما,السيد قاسم الاعرجي نفسه,الذي عرض علينا نتائج ماتوصلت اليه لجنة التحقيق(ولم يتهم احد!)
والثاني,هوالسيد محمد الغبان,الذي قدم استقالته,بعدألتفجيرالهائل الذي وقع في الكرادة الشرقية,واودى بالعشرات من الشهداء والجرحى.وبعدأن بينت التحقيقات الاولية, ان السيارة الملغمة قد اتت من الشرق,أي من محافظة ديالى,والتي تحادد ايران.
لذلك,واستنادا الى واقع الحال, أرى أن اهم خطوة في طريق الاصلاح السياسي والقضاء على الفساد السرطاني المنتشرفي العراق,هو وجود سلطة قضائية محترفة,مستقلة, ونزيهة,لتقوم بمحاسبة الفاسدين,وقوة امنية,نزيهة ومحترفة ومستقلة,قادرة على احضارالمتهمين,الذين يرفضون تسليم انفسهم للقضاء,والقاء القبض على الهاربين,أي
أن الامورلن تستتب,الابتطهيرجهازي القضاء والشرطة,وتلك مهمة ليست بالسهلة,لكنهااكثرمن ضرورية,أن كان هناك نية حقيقية للاصلاح
الاصلاح

مازن الشيخ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close