برنامج التيك توك وخطره على الأطفال

زهراء مازن جاسم

ان برنامج Tik tok ابتدأ عمله من شهر سبتمبر/أيلول 2016 حيث من المفروض أن يقوم المستخدم بتمثيل حركات أغنية معينة وإعادة نشرها على التطبيق نفسه أو تقديم محتوى كوميدي أو تعليمي وغيرها.

وأصبح للبرنامج الشهرة الواسعة في بلداننا العربية، ولا سيما مجتمعنا العراقي الذي يتسم بأنه مجتمع يتعرض دائما لكل البرامج العالمية والاصدرات الحديثه منه من دون وعي كافي وادراك، هذا تطبيق ومنذ انتشاره في العراق أصبحت سلبياته كثيره وتحديدا بعد أن تم استخدامه من قبل الفئة العمرية الصغيرة اقل من (١٢) حيث نجد الكثير من العوائل العراقية وبسبب جهلها المطلق بمضار هذا برنامج وغيره ايضا من برامج فنجد الأب والأم يمنحان ابنهما الهاتف المحمول وهو لم يتجاوز العمر اللازم لك يفهم ويميز ما هو المناسب له وما هو الصح والخطأ وهنا تكمن المشكله نجد الطفل يتعرض ل انواع المقاطع وما تحتويه من فيديوهات السب والشتم وفيديوهات التعليم على عدم الاحترام وغيرها من سلبيات خاصتا هذا الموقع وذلك لسهولة الوصول اليه حيث لا يتطلب الكثير حتى لا يتطلب تسجيل دخول بمجرد أن تقوم بتنزيله سيعرض اليك الفيديوهات ببساطة . وإشارات بعض الاحصائيات ان هناك الكثير من الأطفال قد تم إنشاء حسابات لهم ومن خلال ذلك يقومون بنشر الكثير من مقاطع الفيديوهات لعائلاتهم من دون علمهم وأوضح أن العديد من تلك فيديوهات تخترق خصوصيات تلك العوائل .

ان الحذر واليقظة مطلوبان وننصح الآباء والأمهات بمتابعة ما يتلقى أبنائهم عن طريق هذا البرنامج وغيره ، كما ندعو التربويين والجهات المختصة بمتابعه ما يتم نشره على هذا برنامج .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close