برقيَّة تأييد وتضامُن للمُؤتمر التَّاسع للجمعيَّة العراقيَّة لحقُوقِ الإِنسان في الولاياتِ المُتَّحدة الأَميركيَّة

   السيِّدات والسَّادة أَعضاء الهيئة الإِداريَّة للجمعيَّة العراقيَّة لحقوقِ الإِنسان في الولايات المتَّحدة الأَميركيَّة

   السيِّدات والسَّادة الأَعضاء والمندُوبين

   ديترويت [ولاية ميشيغان]

   السَّلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاتُه

   أُباركُ لكم إِنعقاد مؤتمركُم التَّاسع والذي كنتُ أَتمنَّى أَن أَحضرهُ وأُشارككُم أَعمالهُ كالعادةِ في كُلِّ مؤتمراتكُم السَّابقة لولا ظرفٌ قاهر حالَ دونَ ذلك.

   إِنَّ نضالكُم الدَّؤُوب، الذي انطلقت أُولى بواكيرهِ منذُ أَكثر من عقدَينِ من الزَّمن، في الدِّفاعِ عن حقوقِ الإِنسان وحمايةِ المُكتسبات التي حقَّقتها كُلَّ المُنظَّمات الحقوقيَّةالتي تعاونت مع بعضِها لتكريسِ ثقافةِ الحقُوقِ وحمايتِها في العراق، لأَمرٌ مشهودٌ لكُم.

   نتمنَّى لمؤتمرِكُم هذا أَن يكونَ بمُستوى التحدِّيات التي تُواجهها حقوق الإِنسان في بلادِنا والتي تتعرَّض لانتهاكاتٍ خطيرةٍ تارةً على يدِ جماعات العُنف والتطرُّفوالإِرهاب، وأُخرى على يدِ الجماعات التي تحتفظ بسلاحِها خارج سُلطة الدَّولة، وتارةً ثالثةً بسببِ بعضِ العادات والتَّقاليد التي لم يتمكَّن العراقيُّونَ لحدِّ الآن من تجاوزِهاوطي صفحتِها لِما لها أَثرٌ سلبيٌّ ومُضر على حقوقِ الإِنسان وخاصَّةً المرأَة والطِّفل.

   إِنَّ ما تعرَّض ويتعرَّض لهُ المُحتجُّون والنَّاشطُون المَدنيُّون منذُ إِنطلاقة إِنتفاضة تشرين الباسلة على وجهِ التَّحديد مِن قتلٍ واغتيالٍ وانتهاكٍ للخصوصيَّة والتَّشهيربالعرِض والشَّرف لشيءٌ يبعثُ على الأَسى والحُزن والأَسف وهوَ يُشكِّلُ صفحةً سوداءَ قاتمةً في تاريخِ العراقِ المُعاصر.

   إِنَّهُ يُمثِّل سحقاً مُنظَّماً لحقوقِ الإِنسان ينبغي على الدَّولة العراقيَّة وبكُلِّ مُؤَسَّساتها أَن تضعَ حدّاً لهُ، في إِطار الدُّستور والتَّشريعات والقوانين المعمُول بها.

   نشدُّ على أَياديكُم.

   ومعاً من أَجلِ حمايةِ حقوق الإِنسان في بلادِنا.

   معاً لبناءِ عراقٍ خالٍ من الإِنتهاكات ضدَّ حقوق الإِنسان لينعمَ فيهِ المُواطن بالعدلِ والمُساواة والمُواطنة من أَجلِ حياةٍ حرَّةٍ كريمةٍ وآمِنةٍ.

   والسَّلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاتُه

   نــــــــــــــــــــــــــزار حيدر

   مدير مركز الإِعلام العراقي في واشنطُن

   واشنطُن في ٢٠٢١/١٢/١١

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close