مصدر أمنيّ يكشف تفاصيل جديدة عن فاجعة {الأميرة} مريم

مصدر أمنيّ يكشف لـ { الصباح } تفاصيل جديدة عن فاجعة {الأميرة} مريم

مصدر أمنيّ يكشف لـ {   الصباح   } تفاصيل جديدة  عن فاجعة {الأميرة} مريم

الحكاية المتداولة في وسائل التواصل أنَّ شاباً يُحبّ مريم حدّ الجنون لم يحتمل رفضها الزواج منه فأتى إلى منزلها ليلاً وسكب “التيزاب”، ماء النار على وجهها، فشوّهه. لكنّ مصدراً أمنياً كشف لـ”الصباح”، أمس، عن أنَّ تلك الحكاية غير مكتملة وأنَّ تفاصيل كثيرة قد تجعل مما يُتداول مجرّد تكهنات.
في التفاصيل التي رواها المصدر، أنّ مريم. س. ر الطالبة في كلية الفنون كانت ترتبط بعلاقة مع الشابّ (ع.ق) الذي كان شديد التعلق بها والغيرة عليها والذي ثارت ثائرته بعد أن تقدّم لخطبتها فرفضه أهلها، ثم بعد أن اكتشف أنَّ شابّاً آخر ثريّاً على علاقة بها، أخذ (ع.ق) يُكثر من اتصالاته التلفونية بمريم موجهاً لها تهديدات بالقتل.
مريم، الأميرة كما يسميها زملاؤها في الكلية لجمالها، لم تُعر اهتماماً لهذه التهديدات، إلى أن حدثت الفاجعة، إذ أتى إلى منزلها رجل ملثم يعتمر قبعة وارتكب الجريمة التي تركت في وجهها وروحها آثاراً لن تُمحى.المصدر، الذي رفض التصريح باسمه، قال لـ”الصباح”: إنَّ أصابع الاتهام وجّهت في البدء إلى “ع.ق” الذي أحضر إلى التحقيق معه ثم أطلق سراحه لعدم كفاية الأدلة، خصوصاً أنَّ كاميرات المراقبة التي رصدت تحرك الجاني الملثم أظهرت كتفيه وجزءاً من ظهره، وأنَّ ضابط التحقيق قدّر أنَّ صورة الجاني التي أظهرتها الكاميرات لا تشبه هيأة المشتبه به.هناك تفصيل آخر من شأنه أن يُبعد التهمة عن “ع.ق” وهو يتعلق بتلفون الضحية. فقد ذكر المصدر أنَّ فريق التحقيق حين دخل إلى بيت الضحية وجد التلفون في البيت، لكن التلفون اختفى بعد ذلك، وحين سُئلت والدة الضحية عنه أجابت بأنه ضاع.
“ع.ق” ادّعى أثناء التحقيق أنَّ علاقته بمريم كانت بعلم أمّها، واعترف بأنه هدّدها حين كان غاضباً منها لكنه أنكر أن يكون قد قام بالجريمة.
لكنّ أقوى الشكوك التي أثارها تسجيل الكاميرات كانت في قيام الجاني بحمل عصا معه ومشيه بصعوبة بالغة كما لو كان أعرج، لكنه بعد ارتكابه جريمته أظهرته الكاميرا يمشي مستقيماً بصورة سليمة. ورجَّح المصدر أنَّ الجاني ربما أراد توريط “ع.ق” الذي لديه مشية مميزة لوجود قصر في إحدى رجليه.هذه التفاصيل قد تجعل مما يُنشر في وسائل التواصل مجرّد أقاويل لا سند لها في الحادثة التي هزّت الشارع العراقي، بانتظار التحقيق الذي ستكون له الكلمة الفصل.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close