(السستاني حائرا) بين (وطنه ايران التي يتشارك معها بالعراق) و(امريكا التي حررت شيعة بالعراق)

بسم الله الرحمن الرحيم

(السستاني حائرا) بين (وطنه ايران التي يتشارك معها بالعراق) و(امريكا التي حررت شيعة بالعراق)

(المرجع السستاني) المولود في سستان من قرى بلوشستان شرق ايران.. فارسي القومية.. وايراني الجنسية والاصل والولادة والمقيم في (النجف العراقية العربية الشيعية).. .. بعلاقته مع امريكا.. حائرا فامريكا حررت الشيعة بالعراق من طغيان صدام وحكم الاقلية السنية.. وبين اصوله الايرانية وولاءه لدولته ايران.. واطماعها بالعراق .. فاختار عدم التصعيد مع امريكا.. بنفس الوقت يتشارك مع النظام الايراني باعتبار العراق تاريخيا حسب الرؤية الفارسية جزء من ايران..

(فايران تغولت بالعراق بظل خيمة السستاني) الذي لم يفتي بحرمة التعامل مع ايران..

او اعلان الجهاد ضد الهيمنة الايرانية على العراق.. ولا ننسى بان (فتوى الكفائي.. على ارض الواقع .. زودت مليشيات ايران بدماء جديدة من المتطوعين الذين يخضعون لمليشيات موالية لايران.. التي تحتكر اكبر نسبة من ميزانية الحشد والتسليح والمخصصات والاموال.. ).. ولو كان السستاني ليس مع هيمنة ايران على العراق.. لما كان لمليشيات خارج ايطار الدولة تتحرك داخل العراق موالية لايران.. ولما كان الهالك قاسم سليماني والسفير الايراني مسجدي .. والحرس الثوري يسرحون ويمرحون بالعراق بظل مرجعية الايراني السستاني منذ 2003..

ليطرح سؤال .. من هم اتباع السستاني؟

فـ 99% بالمائة من ميزانية الحشد تذهب للمليشيات الولائية.. حسب المعلومات الصادرة من الحشد نفسه.. وقيادة الحشد من الذين قاتلوا لجانب ايران ضد العراق بالثمانيات ومن الولائيين الموالين للقائد العام للقوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الايراني (خامنئي).. ومن اصل 140الف مسلح بالحشد.. منهم 70 الف من مليشة الحشد الولائية الموالية لايران.. و40 الف حشد سني.. فكم بقى من الموالين للسستاني؟ فمن هم اتباع السستاني اذن؟ الجواب (اتباع السستاني و الخامنئي الايرانيين) و احد.. بين موالين لايران (الولائيين) وبين (سستاني موالي لوطنه ايران) واتباعه المخدوعين (باعلام السستاني الذي يصور بان السستاني ليس مع هيمنة ايران بالعراق).. بوقت لم نجد السستاني يفتي او يعمل للوقوف ضد تغول ايران بالعراق ولو ببيان واحد..

ونجد التناغم بين (السستااني وخامنئي) بالعراق ضمن (سياقات مصالح ايران القومية العليا)

ففي وقت المعلومات تؤكد تواطئ ايران مع القاعدة وطالبان .. باعتراف المالكي الذي اتهم سوريا الاسد بدعم الارهاب منذ 2003 الحليف لايران.. وبوقت القاعدة تنفيذ عليمات مرعبة ضد الشيعة بالعراق.. (يتواطئ السستاني باصادره لو قتل نص الشيعة لا تردوا.. ولو ابيدت محافظة شيعية فلا تردوا).. و(السنة انفسنا).. اي ضوء اخضر من السستاني للقاعدة بالايغال بدماء شيعة العراق وضمانة بعدم اي رد شيعي على تنظم القاعدة المدعوم من ايران وسوريا.. ولا ننسى كيف امريكا هزمت المليشيات بالنجف وكادت ان تعتقل الصدر.. يعود السستاني ليوفر غطاء مع اتباعه لانقاذ شراذم مليشة جيش مهدي التابع للصدر.. ولا ننسى دعم السستاني بلقاءاته مع القوى السياسية المحسوبة زورا شيعية الموالية لايران ودعوته لانتخابهم بعد 2003 ونتذكر قائمة الشمعة التي ضمت الموالين لايران.. واعطيت غطاء من السستاني الايراني لخداع الراي العام الشيعي الجعفري.. وعدم اصدار السستاني اي بيان لمواجهة الفاسدين لا بثورة ولا بالجهاد..

لذلك نجد الاحزاب المحسوبة شيعيا الفاسدة جميعها من وحي مرجعيات.. نكروا جميل امريكا

التي حررتهم .. ونكروا جميل شيعة العراق الذين انتخبوهم..

فامريكا حررت شيعة العراق.. والاسلاميين الشيعة سلموا العراق لاعداء امريكا.. واقصد ايران وروسيا والصين..

وامريكا دعمت الديمقراطية والانتخابات.. والشيعة انتخبوا باصابعهم البنفسجية الحرامية اللصوص من عملاء ايران ..

وامريكا ارادت بناء جيش عراقي جديد .. والاسلاميين الشيعة الموالين لايراد ارادوا بناء مليشيات تابعة للحرس الثوري الايراني..

فماذا نفهم من كل ذلك؟ وما رؤية امريكا للسستاني والصدر .. ورؤيتهما بالمقابل لامريكا..

فامريكا لم تعتقل مقتدى الصدر.. بازمة النجف.. لادراكها.. بدخول اعداد كبيرة من (مليشة بدر والتبعية الايرانية) من الولائيين من ايران للعراق.. فارادات الصدريين توازن رعب مع الولائيين.. والقوى السياسية المحسوبة شيعيا ارادات الصدر وملبيشياته بعد 2003 كابح للشارع الشيعي العراقي لمنع بروز اي نخب سياسية جديدة تنافس سقط المتاع التي حكمت بعد 2003..

والسستاني لم يصدر منه ما كان يجب ان يصدر من بيان.. يؤكد بان جيش الامام المهدي لا يؤسسه الا الامام المهدي عج.. وكل من يدعي انه اسس جيش باسم المهدي قبل ظهوره هو اعور دجال .. والصدر اراد مليشياته يد ضاربة لال الصدر لفرض سيطرتهم وهيمنتهم على العراق.. ويد ضاربة لايران وحماس وحزب الله لبنان حسب بيان الصدر نفسه عند تاسيس مليشة جيش مهدي.. الذي وجه سلاحه ضد امريكا التي حررت العراق من الطاغية صدام وحكم البعث وحكم الاقلية السنية.. (فالصدر لم يسمع له صوت ضد صدام بزمن حكمه).. وكان ينرعب من ذكر صدام نفسه باعترافه.. بالصوت والصورة..

ولندرك بان الخلل في اعداء امريكا وليس امريكا نفسها:

علينا ان ندرس تجربة ومثال من تاريخ امريكا.. فامريكا دمرت الجيش النازي الالماني.. وكثير من مدن المانيا خلال الحرب العالمية الثانية .. وقامت بحل الجيش الالماني النازي.. ولكن الشعب الالماني انتخب النزيهيين والاكفاء والوطنيين الالمان.. ودعمتهم امريكا..اما بالعراق.. حررت امريكا الشيعة بالعراق.. وتم حل الجيش العراقي السابق الملطخ بالدماء.. ولكن مع الاسف شيعة العراق انتخبوا الحرامية واللصوص من الاسلاميين الموالين لايران.. امريكا مع الصدر ..

في وقت:

امريكا والعراق لا يمكن الفراق..

فاذا تم تخيير شيعة العراق بين (الجواز الامريكي) او الجواز الايراني.. لاختاروا الجواز الامريك..

لو خير شيعة العراق بين (الجنسية الامريكية) او (الجنسية الايرانية) لاختاروا الجنسية الامريكية..

لو خير شيعة العراق بين الدراسة لابناءه بالجامعات الامريكية.. او الجامعات الايرانية.. لاختار الامريكية..

لو خير شيعة العراق بين الاقامة بامريكا. ام بايران. لاختاروا امريكا..

لو خير شيعة العراق بين المنتجات الامريكية.. ام المنتجات الايرانية لاختاروا الامريكية..

لو خير شيعة العراق بين (سيارة الفورد الامريكية) او (العربانية التي يطلق عليها سيارة سايبا) لاختاروا الفورد الامريكية…

تنبيه بعنوان المقالة:

(تنبيه: ذكرنا شيعة بالعراق وليس شيعة العراق.. ونقصد خروج مرجعيات ضد صدام لم يكن لاضطهاده شيعة العراق ولكن تحديدا لتجاوزه الخطوط الحمر بمس عوائل المرجعيات سواء الاحياء والمتوفين ذوي الاصول الاجنبية الايرانية واللبنانية وغيرها، وبعد سقوط صدام.. هيمنة عوائل هذه المرجعيات على مصير شيعة العراق ذي الغالبية العربية الشيعية.. ولم تقف المرجعية مع متظاهري انتفاضة تشرين العرب الشيعة ولم تدعو اتباعها للخروج بهذه التظاهرات ولم تدعو لاعتصامات حتى يتم محاكمة الفاسدين واسترجاع الاموال المنهوبة)..

فماذا نفهم من ذلك؟

وكيف تتوحد المرجعيات الايرانية بالنجف مع ايران.. بالشعور بالخطورة باستقلال العراق وشيعته العرب عن الهيمنة الايرانية.. ومخاطر ما تطرحه امريكا باستقلال وسيادة العراق على مصيره واراضيه من قبل شعبه .. ورفض قوى دولية للوصاية الايرانية على العراق..

……………..

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close