بمناسبة ذكرى مرور 100 عام على تأسيس الدولة العراقية

لقمان الشيخ
[email protected]

بمناسبة ذكرى مرور100 عام على تأسيس الدولة العراقية

لأول مرة احتفل بقيام الحكم الوطني في العراق,وفي نفس الوقت لازال يحتفل,بانقلاب 14 تموز,ويعتبريوم عطلة رسمية,رغم انه في الواقع يعتبريوم سقوط الدولة العراقية.
وبهذة المناسبة بودي أن اذكرفترات حرجة مرت بها الحكومة العراقية الفتية,وشكلت معوقات أمام الحكم الوطني العراقي الذي تأسس وأقام دولة واعدة تبشرببداية مرحلة جديدة لحكم دستوري عراقي بعد سنين الحكم العثماني الذي ضاعت خلاله كل قيم الحياة ,والتي من شأنها ان توفرللشعب حياة عادلة كريمة,والطبيعية في العيش,وبعد ا ن أنزاح,عندماسقط بعد اندحاره أمام القوات البريطانية بقيادة الجنرال مود,والذي وعد الشعب العراقي,قائلا:-جئت كمحررا,لامستعمرا.
بعد ذلك اتيحت الفرصة لـتأسيس حكم وطني بولاية المغفور له الملك فيصل الأول,ذلك في الحادي عشرمن كانون الأول سنة 1921,الذي مضى عليه اليوم قرنا من الزمن,يحتفل به الآن ,بقرارأقامة نصب للمغفور,له الملك فيصل , ونصب للجنرال مود ,بعدها توالت الأحداث التي عرقلت تنفيذ البرامج التي رسمت للتخلص من شكل الحياة التي كانت خلال الحكم العثماني , وكان قيام ما سمي بثورة العشرين,أول محاولة للوقوف أمام انطلاق الدولة العراقية , لكن عزم وإصرار العهد الجديد بالمضي قدما نحو الإصلاح والبناء تجاوز تلك المعوقات وسارت نهضة التطور قدما,لكن للاسف لم تمضي فترة من الحكم الوطني و حتى بدأت أحداثا كادت أن تقوض أسس النظام , وكان سببها قيام رئيس وزراء العراق

المنتخب , رشيد عالي الكيلاني الانعطاف نحو دول المحور والسماح لعدد من الجنود الألمان بدخول العراق,مما هدد يجلب الويل على شعب العراق,إذا التحمت القوات الألمانية بالقوات البريطانية على أرض العراق , لكن ذلك لم يحدث بسبب وجود القوات الألمانية في ضواحي مدينة الموصل,بينما ألقوات البريطانية كانت بعيدة عنها,أي في قاعدة سن الذبان في منطقة الحبانية , لذا مرت الأمور بسلام,لازلت عندما كنت في سن الطفولة اتذكر جماعة من الجنود ألألمان مقيمين في مدرسة الأليانزالتابعة للطائفة اليهودية,وبعض منهم يتجولون في أسواق مدينة الموصل .

استمر الرئيس رشيد عالي الكيلاني بسياسته الطائشة , بملاحقة الوصي عبد الأله والباشا نوري السعيد , مما أضطر الاثنان اللجوء نحو القاعدة البريطانية,واتذكر ان احدهم رسام صورالاثنان,وكأن أحدهم نادل (بوي) يخدم , والثاني يعمل كصباغ أحذية في قاعدة سن الذبان , والصورة نشرت في مدينة الموصل , واستمرت سياسة رئيس الوزراء رشيد عالي الكيلاني في تأسيس منظمة الشبيبة العراقية على شكل الفتوة الألمانية,وعمم نشيدمدرسي مطلعه ( لاحت رؤوس الحرابي تلمع فوق الروابي, هيا فتوة للجهادي هيا هيا هيا هيا هي هيا فتوة للجهادي ) , ووضع فوق صدورهم إشارات خاصة للشبيبة , لكن بعد سقوط حكم رشيد عالي الكيلاني , شاهدت مدير مدرستنا القحطانية ينزع تلك الإشارات من صدور تلاميذ المدرسة, وبعد أندحار الجيش الألماني , تحركت قوة من الجيش البريطاني المقيمة في قاعدة سن الذبان محاولة تغييرالوضع السائد في العاصمة بغداد , وحصلت

مناوشات بين القوات البريطانية وفصائل من الجيش العراقي الموالية لرئيس الوزراء , لكنها لم تصمد أمام القوات البريطانية , بعدها أستطاع الوزراء رشيد عالي الهرب إلى المملكة العربية السعودية , ليترك مواليه من ضباط الجيش,والذين نفذت فيهم احكام الإعدام ، وطويت صفحة حرجة ومريرة واجهت الدولة العراقية الفتية,بعد ذلك سارت الحكومة العراقية نحو سياسة الإصلاح والإعمار,عندمااسست مجلس الاعمار عام 1951, لتبني أسس العراق الجدي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close