أين وصلت رحلة علاج «الأميرة» مريم؟

أين وصلت رحلة علاج «الأميرة» مريم؟

 بغداد: عامر مؤيد
الجميع علم بقضيَّة الأميرة مريم، طالبة معهد الفنون الجميلة، التي تعرَّض وجهها إلى تشوّه شبه كامل جرّاء مادة “التيزاب” التي ألقاها عليها شخص لم يكشف عن هويته إلى الآن، لكنّ السؤال الذي يشغل الرأي العام: هل سيتمّ علاجها وتعود إلى وضعها الطبيعي مرّة أخرى؟.
وعن ذلك فإنَّ الجهود ما زالت مستمرّة، من قبل ذويها وأيضا الإعلامية رفيف الحافظ وزوجها الفنان مرتضى حنيص، إذ يتواجدان مع مريم وأسرتها في محافظة السليمانية لمعرفة قرار الأطباء بشأن وضعها والمضي قدماً في الرحلة العلاجية.
وبعدما أصبحت قضية “الأميرة مريم”، معروفة لدى الناس، فقد أعلن عدد كبير استعدادهم للتكفل بأجور عمليتها بشكل كامل، لكن ما زالت هناك رحلة طويلة أمامها.
ومع الوعود التي قطعها الأطباء لمعالجة التشوّه الذي أصاب وجه مريم، فإنَّ هناك آمالاً كبيرة معقودة على عودتها إلى حياتها الطبيعية مرّة أخرى وتكملة دراستها من جديد.
مصدر فضَّل عدم ذكر اسمه تحدَّث  عن رحلة علاج مريم وكيف ستتمّ، إذ قال: إنَّ “علاجها سيستغرق وقتاً يتراوح من عام إلى عامين تقريباً”.
وأشار المصدر إلى أنَّ “البداية ستكون عملية للعين ومن ثم الشفة وبعدها الأنف، كما سيشمل العلاج زراعة الشعر والأذنين كذلك”، مشيراً إلى أنَّ “أكثر من طبيب سيُشرف على الحالة”.
وبيَّن أنَّ “مريم تتواجد الآن في السليمانية وأجرت فحوصات عدّة في مستشفيات مختلفة منها فاروق وأنور شيخة”، لافتاً إلى أنَّ “العلاج سيبدأ قريباً والأطباء وعدوا بأنَّ وجهها سيعود بنسبة 90 % ومن ثم تبدأ بعدها مرحلة التجميل النهائي”.
وبشأن من تكفل بعلاجها ذكر أنَّ “الكثير بادر في الاتصال من أجل التبرّع وهناك من اعلن ذلك في منصات التواصل الاجتماعي لكنّ بعضهم تنصل عن ذلك، بينما وصلت تبرعات من شخصيات إعلامية خارج العراق”.
وبيَّن أنَّ “وزارة الصحة قرّرت تسفير “مريم” للعلاج خارج البلاد لكنّ القرار الآن بيد ذويها، فهناك أكثر من خيار سواء التواجد في محافظة السليمانية أو السفر خارجاً”.
وهناك من حاول استغلال حالة مريم بحسب المصدر الذي أضاف أنَّ “مجاميع مختلفة أوهمت البعض وجمعوا مبالغ من أجل علاج مريم وتمَّ التكفل بها بشكل كامل”.
وعما جرى خلال لقائهم مع رئيس الجمهورية برهم صالح أكد انه “قرّر متابعة التحقيقات القضائية الخاصة بالحالة بنفسه من أجل الوصول إلى الجناة، فضلاً عن تقديمه يدَ العون لأيِّ شيء تحتاجه مريم هنا أو خارج البلاد”.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close