واسط تواجه تحدياً لمواصلة تحقيق الاكتفاء الذاتي من الحنطة

حذّرت مديرية زراعة واسط، من أن المحافظة، التي تعد “سلة خبز العراق”، تواجه مشكلة كبيرة، جراء نقص المياه، وبالتالي هنالك مشكلة تواجه البلاد جراء نقص محصول الحنطة.

وقال مدير زراعة واسط أركان مريوش، في تصريح صحفي تابعته (المدى) إن “الخطة الزراعية التي تم اقرارها، والتي تتضمن زراعة الاراضي المروية تشمل 660 ألف دونم”، مستدركاً أنه “لغاية اليوم تم تنفيذ 550 الف دونم فقط، أي ما نسبته 70% من الخطة، بينما الموسم انتهى”.

واضاف انهم واجهوا “مشاكل في الري ولم تستكمل الخطة الزراعية التي تم الاتفاق عليها مع وزارة الموارد المائية”، مبينا ان “الخطة الزراعية لمحافظة واسط هي أهم خطة، لكون المحافظة تعد سلة خبز العراق، والتي تمول المحافظات بالحنطة”.

مريوش، ذكر أن “الظروف الجوية وشحة الامطار لم تساعدنا في تنفيذ الخطة الزراعية”، منوها الى ان لديهم “خطة تشمل الاراضي الديمية تتضمن 100 الف دونم، لكنها لم تنفذ جراء شحة الأمطار”.

تشكل قلة تساقط الأمطار في موسم الشتاء، التحدي الأبرز أمام إنتاج المحاصيل الزراعية في العراق، من بينها القمح.

“نحن أمام مشكلة، لاسيما وان اكثر سكان المحافظة يعيشون على الجانب الزراعي”، وفقاً لمدير زراعة واسط، الذي رأى أن “المستلزمات الزراعية وصلت الى اسعار خيالية، حيث ان سعر طن الحنطة يبلغ 560 الف دينار، بينما وصل سعر سماد اليوريا الى مليون دينار”.

واضاف ان “الصعود مستمر في اسعار مستلزمات الزراعة، كما ان العقود التي ابرمتها وزارة الزراعة مع وزارة الصناعة لا تفي بالغرض، خصوصاً وان المواد الاولية للسماد ارتفعت في الاسواق العالمية”.

مدير زراعة واسط، حذّر من أن “الواقع الزراعي يواجه مستقبلاً مجهولاً، في ظل عدم وجود تخطيط ستراتيجي، وبات البلد يواجه مشكلة”.

بخصوص ارتفاع أسعار الحنطة، أوضح مريوش أن “واسط تقوم بزراعة الحنطة، والتي تعد من اهم المحاصيل الستراتيجية، لكن أسعاره ارتفعت في الاسواق العالمية”، مستدركا: “اننا نستطيع زراعته في العراق، لكن لا توجد سياسة زراعية واضحة في البلد، لذلك نضطر الى استيراده من الخارج، رغم أنه في العام الماضي شهد العراق اكتفاء ذاتياً من محصول الحنطة”.

وحقق العراق للعام الثالث على التوالي الاكتفاء الذاتي من القمح، إذ بلغ الإنتاج 4 ملايين و539 الف طن في عام 2020، و4 ملايين و750 ألف طن في عام 2019.

ويحتاج العراق إلى نحو 4 ملايين و200 ألف طن سنوياً، لتحقيق الاكتفاء الذاتي من محصول القمح.

ويمتد موسم الزراعة الشتوي من شهر تشرين الأول الى شهر أيار.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close