وهابية الخليج في اسم إيران يقتلون الشيعة

وهابية الخليج في اسم إيران يقتلون الشيعة، نعيم الهاشمي الخفاجي

الحقيقة تعيش منطقتنا بصراح مذهبي مدعوم سعوديا وهابيا لقتل أكبر عدد من المواطنين الشيعة واضطهادهم بحجة إيران……الخ.

يعيش الشيعة بدول الخليج وبالذات في السعودية في واقع تمييز طائفي واضح، اعلام الدولة والمدرسين والمعلمين في المدارس ينتقصون من الشيعة ويعتبرونهم كفرة، تصور يتم إجبار المواطن الطالب الشيعي السعودي على دراسة منهج التربية الإسلامية يقوم على أساس تكفيره والافتراء والكذب على عقائده بطرق نتنة مبنية على أكاذيب وليست على حقائق.

الإعلام السعودي ليل نهار يحرض على الشيعة في العراق وسوريا ولبنان واليمن والكويت والبحرين أنهم ميليشيات إلى ايران، من غير المعقول يتم اتهام الجميع أنهم ميليشيات موالية إلى إيران، الحقيقة كره الإعلام السعودي للشيعة لذلك يتهمونهم في أنهم موالون إلى إيران، أصبحت إيران حجة وذريعة سعودية وهابية لاستهداف الشيعة من المواطنين العرب، مضاف إلى ذلك سفارات السعودية بكل دول العالم توزع كتب تكفر الشيعة، تم فبركة خبر ان التشيع انتشر في نيجيريا في اليوم الثاني السعودية ارسلت هيىات الإغاثة إلى نيجيريا ونشرت الوهابية واسكت بوكو حرام لقتل الشيعة، والنتيجة بوكو حرام انتشرت في دول الساحل والصحراء ووصل الشر والقتل إلى عشر دول أفريقية احرقت الأخضر واليابس.

يتحدث المستكتبين في دول البداوة عن الملف النووي الإيراني وهم يعلمون جيدا إيران لم ولن تعمل على إنتاج سلاح نووي، بل حتى ساسة الغرب ومثقفيهم يعلمون جيدا أن الفكر الشيعي يرفض ويحرم استخدام الأسلحة التدميرية لضرب التجمعات المدنية وقتل الأطفال والنساء، هذا منافي لعقيدة الشيعة، الدول النووية نفسها لم ولن تستخدم السلاح النووي مع بعضها، بل عندما دخل السلاح النووي في الحرب العالمية الثانية استخدم ضد اليابان واجبر امبراطور اليابان على الاستسلام، وبدخول السلاح النووي انتهت الحروب المباشرة بين الدول الكبرى النووية، تبقى حروب بالوكالة من خلال حروب النفوذ ودعم العصابات الإرهابية ضد بعض الدول الغير تسير بفلك هذه الدولة العظمى وتلك الدولة العظمى، والغاية ابتزاز الدول واجبارها على تقديم تنازلات وليس إلى إسقاط الأنظمة، يكتفون بتقديم التنازلات فقط.

عندما نقرأ تحليلات إلى أشخاص حمقى من دول البداوة الوهابية، تجد هؤلاء المتخلفين يكتبون تحليلات تضحك الثكلى، يعتقدون أن كل ساسة الغرب مثلهم وهابية يكفرون كل من هو شيعي، احد المحللين البدو يقول إيران تستخدم سلاح الطائرات؟؟؟ كل العالم يعرف أن الطائرات الحربية العملاقة تملكها أمريكا وروسيا وفرنسا وبريطانيا بالدرجة الأولى، المفاوضات حول الملف النووي تسير نحو عودة الاتفاق النووي بالقريب العاجل، ولغة التصعيد والتلويح بالتدخل من قبل إسرائيل الغاية تقديم تنازلات سياسية لا أكثر، المناورة الأخيرة في نهاية ديسمبر (كانون الأول) التي أجرتها إيران لإظهار جاهزية الردع اذا تعرضت إلى اعتداء والغاية ايضا رسائل سياسية تكون عامل مساعد إلى عودة الاتفاق النووي، شيء طبيعي الدول المهددة تعمل على عمل استعراضات عسكرية وهذا سياق معمول به في كل دول العالم، المستكتب الوهابي يقول( الاستعراضات مؤشراً على نوايا سنة نووية إيرانية جديدة).

شر البلية مايضحك حتى المحللين الاسرائيليين الكثير منهم لم يقول أن إيران انتجت سلاح نووي، شيء طبيعي أن التلويح بتطوير القدرات في التخصيب هو جزء من الضغط السياسي باتجاه تخفيف العقوبات والعودة إلى الاتفاق النووي ورفع العقوبات، الأجواء كلها تشير إلى أن التلويح بالحرب أصبح شعار للضغط السياسي لا أكثر، أنا على يقين نحن في انتظار حل سياسي لقضية الملف النووي وليس حلا عسكريا.

يحاول المستكتبين من بدو الخليج في نشر أكاذيب في تحليلاتهم للقول إن إيران تحرك ميليشيات الشيعة في الدول العربية وفي الحقيقة أن العراق بلد لديه حكومة تمثل الثلاث مكونات الرئيسية وهذه الميليشيات جماعات مسلحة كان لها الفضل في هزيمة القوى الداعشية التي كادت تسقط العراق وتذبح الشعب العراقي، فكل مقاتل وقف ضد داعش الوهابية فهو بطل ورجل سلام ساهم في جعل العالم يعيش في سلام بسبب قضائه على العصابات الوهابية الداعشية التي تكفر كل شعوب العالم ماعدى دول الخليج الوهابية التي انبثقت منها.

من هاجم اليمن هي السعودية وتحالفها ووقف الرئيس المعزول علي عبدالله صالح وحركة الأنصار بوجه العدوان و شكلوا قوات شعبية لمواجهة العدوان، متى ما السعودية توقف حربها يوقف اهالي اليمن الشمالي حربهم، قال التحالف السعودي أنه هاجم مطار صنعاء لأنه مقر لصناعة الطائرات المسيرة ووجود عناصر من لبنان في المطار وتبين كذب ذلك وبعد القصف المكثف أشرفت الأمم المتحدة على فتح مطار صنعاء ولم يجدوا أي شيء.

خلاصة القول أن تحريض الإعلام البدوي الطائفي ضد إيران ينتهي بمجرد التوصل إلى عودة الاتفاق النووي لأن هؤلاء ينفذون أوامر تأتيهم لخلق أزمات بالمنطقة وعند العودة للاتفاق عندها ينتهي دور السعودية في التحريض، سبق لنفس هؤلاء المستكتبين كانوا يهاجمون قطر ليل نهار ويطلبون في غزوها وأن أمير قطر أصبح ايراني رافضي مجرد غادر ترامب البيت الأبيض أمر دول الخليج في توقيع اتفاق ما بين قطر والسعودية، رأينا كل فيالق اعلام السعودية التي تسب وتشتم قطر، خرست افواه هؤلاء المرتزقة الكذابين الدجالين عديمي الضمير والشرف والإنسانية.

الكذب على الشيعة من قبل الوهابية وأسلافهم الحنابلة ليست جديدة لدينا في بغداد تاريخ دامي في القرن الرابع الهجري والخامس الهجري في إبادة الشيعة وحرق مكتباتهم وسلب أموالهم وبنفس التهم الكاذبة أنهم يشتمون ويكفرون، من خلال عناوين يطلقها الحنابلة والوهابية فيما بعد مثل تكفير الصحابة والغاية خداع البسطاء لتأجيج الصراعات المذهبية، مفتي السعودية السديسي فهو ليس بقال بل أمام الحرم المكي قال بعظمة لسانه وفي خطبة صلاة جمعة إذا لم تكن هناك حرب شيعية سنية فنحن يجب أن نجعلها حرب سنية شيعية لقتل الشيعة.

كل المنصفين والشرفاء يعرفون أن ‏القاعدة، داعش، النصرة، النقشبندية،جيش الاسلام، بوكو حرام وو الى ما يقارب ٥٠ تيار مسلح تقوم بالقتل وسفك الدماء ومنبعها من المؤسسة الدينية الوهابية، والعالم يعلم أن الفصائل الشيعية بالعراق والشام واليمن كان لها دور رئيسي في هزيمة العصابات الإرهابية الوهابية التكفيرية، ومن المؤسف أن زعيمة الناتو والغرب يعرفون تلك الحقيقة لكنهم يغضون الطرف عن هذه المجاميع الظلامية التي فجرت ودهست وقتلت مئات المواطنين الأوروبيين في شوارع المدن الأوربية، بينما الشغل الشاغل إلى زعيمة الناتو وبني صهيون والغرب يقفون ضد الحشد وضد كل الفصائل التي قاتلت المجاميع التكفيرية ولهم الفضل الأكبر في إنقاذ العالم من آلاف العمليات الإرهابية، يقول عالم الاجتماع الأمريكي في جامعة اريزونا الدكتور روبرت سيالديني مؤلف كتاب التأثير، تطرق عن نوع من أنواع الكذب اسمه الكذب الخيالي (كانت هناك بنت صغيرة اعتادت أن تجلس إلى والديها تقص عليهم حكايات عجيبة وتدعي أنها حقيقة وكانت تسترسل في حديثها استرسال مشوقا هذابا يملك تفكير المستمعين وأتباعهم فأخذها والدها إلى إحدى العيادات النفسية الشهيرة في لندن لمعالجتها من هذا النوع من الكذب، فلما درس المختص النفسي حالة هذه البنت وجدها أنها على قدر عظيم من الذكاء، وأنها رائعة الخيال، طلقة اللسان فأشار على والديها بأن يفسحوا لها مجال التأليف والتمثيل وبعد فترة قصيرة تألقت في التمثيل والأدب نبوغا ظاهرا فألفت عدة روايات وقامت بإخراجها على مسرح المدرسة وكان هذا فاتحة لمستقبل باهر لها).

لذلك في عالمنا العربي يوجد لدينا مجاميع من المستكتبين من بدو الجزيرة العربية وبسبب بيئتهم المتخلفة وشعورهم بعقدة العبودية يمتلكون إمكانيات بالكذب ونسج قصص خيالية عن شرور الشيعة وفي الحقيقة أن كل أقوال هؤلاء المرتزقة مخالف للواقع على الأرض، ذنب الفصائل الشيعية المناضلة ‏يدافعون عن ثلاث قيم فقدها العربان وخاصة الوهابية، الثلاث قيم هي العزة والكرامة والسيادة، ويرفض الشيعة عبر تاريخهم القديم والحديث في رفض الاحتلال والوصاية والعبودية، بل بسبب هذه المواقف خسر الشيعة الإسماعيليون دولتهم الفاطمية في مصر والشام وايران، وايضا خسر الشيعة الجعفرية امارتهم الخفاجية الشيعية ومن بعدهم إمارة بني أسد المزيدية في الفرات الأوسط وغدر بهم الخليفة العباس سنة ٥٦٠ هجرية وبمساعدة التتار للقضاء على دولة الشيعة الإسماعيلية في إيران، ومن ثم استقدم سنة البصرة بزعامة ابن المنتفق لذبح بني أسد في أبشع طريقة وقعت بالعراق بذلك التاريخ، ليس جديدا علينا أن يفتري علينا الوهابية وأسلافهم الحنابلة الذين كفروا وارتكبوا أبشع الجرائم الطائفية في سفك دماء الشيعة في القرن الرابع والخامس الهجري في بغداد في حرق البيوت وسرقة الممتلكات، وتزوير الحقائق، الشاعر أبو السعادات ابن قرايا قتلوه الحنابلة في بغداد وقطعوا اياديه ومثلوا بجثته وتم رميه في الحجر والتمثيل بجثته وبالاخير دفنه في مادة الجص والقير بكذبة أنهم ضبطوا في بيته كتب تسيء للصحابة …..الخ والحقيقة انه كان شاعر مدح الإمام علي بن أبي طالب ع لكن ابن كثير ومن لف لفه نسبوا له أمور هو لم يفعلها، نفس مايحدث اليوم، نفس الكذب ونفس الأساليب الدنيئة القذرة، انا لست إسلامي لا من قريب ولا من بعيد بل انا يساري والكثير من الأصدقاء يعرفوني عن قرب وواجبي الأخلاقي ارد على هؤلاء البدو الطائفيين.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

6/1/2022

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close