(طريق الحرير اكذوبة)..(ماذا نفعنا النفط..لنتفع من الحرير)..و(اكمال الفاو على درب …ز

بسم الله الرحمن الرحيم

(طريق الحرير اكذوبة)..(ماذا نفعنا النفط..لنتفع من الحرير)..و(اكمال الفاو على درب موانئ البصرة بيد حيتان الفساد)..(ومخاطر الصين)..

   ماذا سوف يدخل بجيوب العراقيين الفقراء وخريجيه والمساكين والعاطلين عن العمل.. من بناء ميناء الفاو .. لماذا نشغل انفسنا بخبزة غير خبزتنا ..لماذا نكون وقود لصراعات حيتان الفساد.. سواء الذين يريدون بناء ميناء الفاو او الذين يعرقلون ذلك.. و(كيف نسعى لبناء مشاريع استراتيجية جديدة كبرى) بظل هيمنة حيتان الفساد المالي والاداري المهولة بالعراق المدججة بسلاح المليشيات، وهيمنة الاحزاب على مفاصل العراق العسكرية والتشريعية والامنية التنفيذية والمدنية والقضائية والاقتصادية، كيف نبني مشاريع لخدمة العراقيين كشعب والعراق كدولة ووطن.. في وقت الاحزاب والمليشيات تجهر بولاءها لدول اجنبية وتعتبر العراق مشروع للاستشهاد لقضايا اقليمية على حساب مصالح العراق واستقراره وعلى حساب امن ابناءه واجياله ونهوض قطاعاته:

 1.  فوالله كذب من قال سوف يوفر فرص عمل لملايين العاطلين بالعراق.. والدليل اليوم ملايين العاطلين عن العمل من شباب ونساء العراق..ونجد ملايين الاجانب من عمالة اجنبية مصرية وبنغالية وباكستانية وايرانية .. الخ جلبت للعراق.. لتهمش العمالة الوطنية العراقية… وكذلك نجد (حقول النفط) يتم تشغيل عمالة اجنبية اساسا وليس محلية..

 2.      الموانئ بالبصرة وارصفتها موزعه بين المليشيات والاحزاب .. فغدا يبنى ميناء الفاو ليستولي على ارصفته ايضا حيتان الفساد نفسها.. ليزداد حيتان الفساد ثراءً ويزداد الفقراء فقراً..

3.      نسال.. ماذا انتفعنا من النفط .. واين ذهبت ميزانياته.. الجواب/ للحروب وللفساد.. فاذن (زيادة موارد العراق من ميناء الفاو) يعني تمرير مشاريع ادخال العراق بحروب كبرى.. خاصة اذا ما علمنا ان من يعرقل ميناء الفاو دول ستتضرر من بناءه (ايران التي تريد الربط السككي مع العراق) .. وبناء الفاو يضر بايران وموانئها ومنها ميناء بندر عباس.. وكذلك (مصر) التي تعتبره تهديد لقناة السويس المصري.. خاصة اذا ما اصبحت جدية ببناء قناة تربط البحر المتوسط بالخليج عبر العراق وسوريا.. وكذلك من الدول التي ستتضرر من ميناء الفاو هي  الكويت.. وموانئ الامارات…. وتركيا التي ربطت اخيرا اراضيها سككيا مع الصين عبر اسيا الوسطى.. اذن (استقلال العراق )..ليس من  مصلحة تلك الدول.. في حالة بناء ميناء الفاو..

 4.  البضائع الصينية تؤدي لضرب الاقتصاد المحلي العراقي .. لانها تنهي الامل باعادة انتاج السلع العراقية الصناعية كون السلع الصينية ارخص منها.. وخاصة (لعدم وجود قانون لحماية المنتج المحلي) وعدم السيطرة على المنافذ الحدودية التي تسيطر عليها المليشيات والاحزاب الموالية لايران والصين.

 5.  ميناء الفاو سيفاقم ظاهرة البطالة المليونية بالعراق.. بتدفق عمالة اجنبية .. تمنح بالعملة الصعبة.. مقابل عمالة عراقية تمنح مبالغ مالية زهيدة كما يحصل اليوم.. (400) الف دينار شهريا للعامل العراقي في وقت العامل العراقي وراءه تكاليف ايجار منزله والماء والكهرباء والمولدة واحتياجات ابناءه من الطلاب والطالبات وملابسهم ومدارسهم وجامعاتهم.. والتزامات اخرى.. مقابل عمالة اجنبية كالبنغالية او المصرية اقل اجر هو (400 دولار) يحول بعضها لاهله ببلده.. والباقي يعيش فيها ويسكن بمكان عمله.. وليس له التزامات لا زيارة اهل.. ولا فواتح ولا اعراس .. الخ.. وبعد ذلك (يقولون العامل العراقي سختجي؟ عجيب.. تمنحه اجره لا تكفيه وعائلته.. ولا تطور حاله.. ثم تقول لماذا يترك العمل ليبحث عن عمل اخر).. ولنقلب السؤال (لو منح العامل العراقي مليون دينار شهريا.. هل تعتقدون سيترك العمل.. اضمن لكم كلا.. بل سيبقى متمسكا فيه)..

 اما مخطط الصين من تخصيص ترليونات الدولارات لبناء خطوط طرق الحرير:

 1.    ربط الاقتصاد العالمي بالاقتصاد الصيني.. بهدف ابتلاعه صينيا.. عبر السلع الرخيصة الصينية وما يتسبب ذلك من ارتفاع نسبة البطالة بالعالم وانهيار الصناعات العالمية..

 2.    تسهيل نقل العمالة الصينية المهولة العدد عبر سكك الحديد والطرق البرية (لطريق الحرير الصيني) للعالم..لتزاحم العمالة المحلية بكل الدول..

 3.    وضع البنى التحتية لتسهيل غزو الصين للعالم عسكريا عبر بنى تحتية من الطرق وكذلك التمهيد الذين يحصل لابتلاع الصين للسوق العالمية والمحلية لكل دول العالم..

 4.    كون النظام الصيني دكتاتوري شيوعي.. فاذن الصين ستدعم قيام انظمة دكتاتورية تابعة لها مستقبلا.. تبحث عن مصالح الصين على مصالح دول العالم ..

 المحصلة.. سؤال (الاولولية لمن)؟ في وقت لا نهوض للعراق .. الا عبر:

  (محاربة الفساد ومحاكمة الفاسدين..وتفعيل قوانين الخيانة العظمى  والتخابر مع الجهات الاجنبية والغاء ازدواجية الجنسية وتعديل الدستور وخاصة بالمواد الخاصة بتعريف العراقي).. ولا ننسى السعي الحثيث لتدويل قضية المياه ونهري دجلة والفرات لمواجهة مخاطر قطع الانهر المشتركة بين تلك الدولتين القذرتين.. اللتان تعطشان العراقيين بوطنهم  وارضهم العراق لجعله ارض غير صالحة للعيش..

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close