الكاظمي يستقبل وزير خارجية ليتوانيا ويتلقى دعوة لزيارة فيلنيوس

الكاظمي يستقبل وزير خارجية ليتوانيا  ويتلقى دعوة لزيارة فيلنيوس

بحث رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي علاقات العراق الأمنية والاقتصادية مع ليتوانيا، وناقش مع وزير خارجيتها خطط بغداد في تطوير قطاع التعليم والبناء المؤسساتي بالتعاون مع ليتوانيا.
وذكر بيان لرئاسة الوزراء، أن الكاظمي استعرض خلال استقباله وزير خارجية جمهورية ليتوانيا كاربيلوس لاندسبيرك والوفد المرافق له، العلاقات الثنائية وتوطيد التعاون المشترك مع عموم دول الاتحاد الأوروبي.
وأضاف البيان أن اللقاء تناول التعاون الأمني في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، بما يعزز أفضل العلاقات مع ليتوانيا في الجوانب الاقتصادية والاستثمارية، بعد قرار الاتحاد الأوروبي رفع اسم العراق من قائمة الدول عالية المخاطر، في ما يتعلّق بتمويل الإرهاب وغسيل الأموال.
وناقش الطرفان، تطوير التعاون في قطاع التعليم والبناء المؤسساتي، والأوضاع الإقليمية والدولية التي قال بشأنها الكاظمي: إن “العراق يؤمن بضرورة اعتماد الحوار والحلول السلمية لحل النزاعات، وهو ماضٍ في هذا النهج» .
وبحث الجانبان أيضاً، سبل تخفيف معاناة العراقيين العالقين على حدود الاتحاد الأوروبي، وإيجاد أفضل الطرق لإنهائها بالشكل الذي يضمن كرامتهم، ويراعي القوانين الدولية والإنسانية.
ونقل البيان عن لاندسبيرك، دعوته الكاظمي لزيارة ليتوانيا، معرباً عن شكر حكومته لخطوات العراق في معالجة تحدي الهجرة غير الشرعية.
وأكد لاندسبيرك، بحسب البيان، أن “الإجراءات العراقية كانت مثالاً يحتذى به في معالجة هكذا أزمات”، مشيراً إلى استعداد ليتوانيا للبحث جدياً في آليات تسهيل دخول العراقيين عبر التنسيق المشترك مع السلطات العراقية، ومعالجة معوقات استئناف الرحلات المباشرة للخطوط الجوية العراقية إلى أوروبا» .
وخلال مؤتمر صحفي مشترك لوزير الخارجية فؤاد حسين مع نظيره الليتواني، قال حسين، بمقر الوزارة: إن “مباحثاتنا مع وزير الخارجية الليتواني صريحة وواضحة وهذه هي المرة الرابعة التي نلتقي فيها”، مبينا “أننا تحدثنا بالعلاقات الثنائية بين البلدين وتم التطرق لقضية هجرة العراقيين خلال السنة الحالية والماضية إلى بيلاروسيا ثم إلى ليتوانيا وبولونيا» .
وأضاف أن “القضية أخذت صدى إعلاميا وإنسانيا كبيرا، واستطعنا تسيير 10 رحلات جوية إعادت على متنها أربعة آلاف عراقي كانوا محاصرين على الحدود البيلاروسية الليتوانية”، مبيناً أن “هناك بعض العراقيين ما زالوا في ليتوانيا وننتظر قرارهم بإعادتهم طوعيا إلى بغداد» .
وتابع الوزير، أن “الاتحاد الأوروبي ساهم كثيراً في حذف وإزالة اسم العراق من قائمة الدول عالية المخاطر حول تمويل الإرهاب وغسيل الأموال”، مبينا أن القرار يعد انتصاراً للدبلوماسية العراقية في مختلف الدول والاتحاد الأوروبي في بروكسل» .
من جانبه، قال لاندسبيرك خلال المؤتمر: إن “بعض العراقيين يقدمون وعودا كاذبة بهدف الهجرة إلى أوروبا، لكن تعاون العراق كان مهماً، إذ كانت الحكومة العراقية أول من أوقف الرحلات إلى بيلاروسيا للحد من الهجرة» .
وتابع الوزير الليتواني أن “بعض المهاجرين غير الشرعيين يظنون أنهم قد ينجحون عند الوصول إلى الحدود الليتوانية» .
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close