النكتة السياسية سلاح ذو حدين – تحليل ونماذج

فارس حامد عبد الكريم

النُّكْتَةُ  في قواميس اللغة هي (الفكرةُ اللطيفة المؤثِّرَة في النفس)ونُكْتَةٌ لَطِيفَةٌ: أي (مُسْتَمْلَحَةٌ تُحْدِثُ فِي النَّفْسِ انْشِرَاحاًوَانْبِسَاطاً). 

طبيعة ورمزية النكتة؛

النكتة تقنية لغوية بالغة التكثيف بمضامينها المركزة صاغها عقل جماعي مجهول تقوم على عنصري المفاجأة والمفارقةالتي تعج بها وقائع الحياة اليومية فيولدان حالة من الدهشة المقترنة بالمتعة التي يعبر عنها المتلقي بالضحك، وهوتأثير إيجابي.

انواع النكتة؛

وتطلق على النكتة من حيث تأثرها، عدة اوصاف؛

نُكْتَةً مُسْتَمْلَحَةً: أي نَادِرَةً، تُضْحِكُ وَتَنْبَسِطُ لَهَا النَّفْسُ.

نكتة باردة؛ أي مُتكلَّفة لا حرارة فيها.

نكتة مبتذلة: أي تخدش الحياء.

نكتة سوداء؛ أي غير اخلاقية تطعن في الأعراض.

نكتة اجتماعية؛ تنال من المظاهر والتقاليد والمعتقدات الإجتماعية البالية.

نكتة سياسية؛ وهي شكل من أشكال المقاومة الثقافية تنال من الشؤون السياسية العامة بمظاهرها السلبية والتسلطيةالمختلفة.

دلالة النكتة؛

ذهب ابن خلدون في مقدمته الى انه “إذا

رأيت الناس تكثر الكلام المضحك وقت الكوارث، فاعلم أن الفقر قد أطبق عليهم، وهم قوم بهم غفلة واستعباد ومهانة، كمن يساق إلى الموت وهو مخمور”.

أما الفيلسوف الفرنسي “هنري برجسون” فقد عرّف النكتة  بأنها “قهر القهر”.

وفي مجال النكات السياسية يمكن التمييز بين نوعين من النكات، 

اولهما؛ تلك النكات التي تطلقها الحكومات من خلال اجهزة متخصصة في مخابراتها وأجهزتها الامنية والمدروسة بعنايةوالتي تهدف الى تفريغ وامتصاص الغضب الشعبي وتحويله الى مجرد نكتة تنتهي بضحكة وضحكات عامة وبهدف انيسلم النظام على رأسهوتتنوع وسائل الدولة في ايصال نكاتها الى المواطن ومنها المسرحيات والافلام والبرامج الاذاعية والتلفازية فضلاً عن النكات المروية، وهذه النكات لاتمس شخوص السياسة ورموزها مطلقاً وانما تمس بعض الظواهرالتي أثارت وتثير الغضب الشعبي مثل ازمة السكن والكهرباء والروتين الاداري، وقد تمتد لتشمل مجموعات او طائفة منالشعب غالباً مايثير ابنائها أو اتباعها حنق الحكومة ورجالها.

ثانيهما؛ النكات التي ينتجها الشعب من رحم معاناته وغضبه من السلطة العامة وأجهزتها سواء في الانظمةالديمقراطية او الانظمة الدكتاتورية مع الفارق،  هذه النكتة  قد يطلقها المواطن العادي او الصحف ووسائل الاعلامالمعارضة.

 وعبر التاريخ كانت النكتة الشعبية تعبيراً صادقاً عن حال شعب مقهور بسبب ضنك العيش والفساد السياسي والأداريوالاحتباس السياسي الناجم عن قمع الحريات العامة والاستبداد.

وعادة ما تمس هذه النكات الشخصيات السياسية ورجال الادارة العامة وسلطات الدولة المختلفة بشكل مباشر وبالأسم الصريح.

ومع ذلك فان للنكات التي يطلقها المواطنين طعم خاص فهل تمثل صرخة مدوية في مسامع السلطات ورجالها ولها تأثيرقوي قد يهز وجود السلطة ويسقطها في نظر افراد الشعب، ولذلك تشدد الانظمة الدكتاتورية وكذلك البوليسية منالعقوبات القاسية على مطلقي ومرددي النكات السياسية، وقد وصلت العقوبة في عهد النظام العراقي السابق الىالاعدام في سابقة غير مألوفة في العصر الحديث.

وقد شهدت الساحة العربية والعراقية العديد من الصحف والمجلات الساخرة ومن اشهرها مجلة المضحك المبكي السوريةوحبزبوز العراقية، التي اغلقتها حكومة البعث في كلا البلدين بعد فترة وجيزة من تسلمها السلطة.

كما شهدت الساحة الفنية العربية والعراقية كتاب وفنانين كبار تخصصوا في الكوميديا السياسية سواء كانوا يمارسونعملهم بشكل مستقل او بإعتبارهم جزء من الاحزاب السياسبة المعارضة أو كانوا في حقيقتهم محسوبين على اجهزةالدولة السرية.

ومن هؤلاء عادل امام ودرديد لحام وسعيد صالح ونهاد قلعي ويوسف العاني واياد راضي.

يتضح ان النكتة السياسية سلاح ذو حدين فقد تستخدم كأحد الإجراءات للمحافظة على النظام السياسي وإمتصاصالغضب منه وتنفيسه وقد تكون احد وسائل الثوار لتقريع الانظمة الاستبدادية والفاسدة كجزء من عملية اسقاطها معنوياً تمهيداً لإسفاطها مادياً.

النكتة تتطوَّر ولا تُخترعيؤمن الفولكلوريون بأن النكتة لا يتم اختراعها ولكن تتطوَّروبحسبهم لا توجد نكتة محكية لأول مرةفمعظم النكاتالمتداولة  تعود في أصولها إلى مئات السنين، ولكنها قد تظهر في كل مرة بثوب مختلف بحسب ما يخلع عليها الوسطالثقافي المتداولة فيه من مظهر جديد.

الفلاسفة والنكتة

عبر التاريخ أحجم أغلب الفلاسفة عن دراسة النكتة والضحك بصورة متأنية، ويرجع ذلك لعدة اسباب من ضمنها المبدأالقائل إنه كلما كان الشيء ممتعاً كانت فلسفته أقل إمتاعاً والعكس صحيحمثلاً الفن جميل ولكن فلسفة الفن مدعاةللملل، أما القانون فممل ولكن فلسفة القانون في غاية الإمتاع

فرويد والنكتة؛

وحسب سيگموند فرويد في كتابه «النكتة وعلاقتها باللاوعي» أن اللاوعي هو المسؤول عن صنع النكتة تماما كما هومسؤول عن صنع الحلم.فالنكتة “آلية دفاعية” للتفريغ والتنفيس عن المكبوتات، فمن خلال الضحك والإضحاك يتمكنالفرد من التخلص من الضغوطات والاستدخالات النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها يومياً، وفي هذا الصدد يميزفرويد بين نوعين من النكت؛ الأولى؛ بريئة وهي تهدف الى المرح وصناعة السعادة لا غير، وهي مفرغة من أي خلفيةمحددة لأطرها المرجعية وأبعادها القصدية

والثانية؛ غير بريئة وهي النكت ذات المحمولات السياسية والجنسية، ويتوجب فيها التمييز بين الظاهر والمضمر، وبينغاية الإضحاك المعلنة وغاية الترميز والتشفير ، إذ يُطلب من سامعها وناقلها أن يفكِّك الرمز ويؤول الإشارة.

والنكتة غير البريئة المشفرة تكشف عن حقيقة سوء العلاقة بين الحاكم والمحكوم وهو عواجه بالترميز كبت الحرياتالعامة وتشديد الرقابة على افواه الناس.

تاريخ النكتة ورد في التاريخ الإغريقي، أن بلاميدوس، بطل حرب طروادة، هو أول من اخترع النكتةوكان في أثينا حينئذ نادٍ كوميدييسمَّى مجموعة الستين ،  وتمت الإشارة الى كتاب واحد عن النكتة باللغة الإغريقية يعود إلى القرن الرابع أو الخامس الميلادي ويشتمل على 264 نكتة بعنوان الحبيب الضاحك (Philogelos)وقد أتت طبيعة النكات في هذا الكتابمختصرة ومركزة مثل

سأل حلاق أجيراًكيف تريدني أن أقص شعرك؟ 

فأجاب الأجيرفي صمت!! .

 ويجدر بالذكر أن هذه النكتة تُعد من ضمن أقدم عشر نكات مدوَّنة في التاريخ.

النكتة في التراث العربي والإسلامي؛

للنكتة والفكاهة في التراث العربي والإسلامي تاريخ حافل وقد أجلى القرآن الكريم هذه الحقيقة حين بيّن أنها من دلائلعظمة الخالق جلّ وعلا؛ إذ قال: {وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا}. وقد قال الجاحظ  255هـ/869م) –فيكتابه ‘البخلاء‘– معلّقا على هذه الآية الكريمة“فوضع الضحك بحذاء الحياة، ووضع البكاء بحذاء الموت”؛ فكأنماالضحك حياة، والبكاء موت.

ويروي أبو سعد الآبي الرازي  421هـ/1031م) –في ‘نثر الدر‘– أنه قُدّم طعام رديء اسمه “الكامَخ” (إدامُ الخبز)لأعرابي فلم يستطبه، وقال ما هذا؟قالواكامَخ

قالومن أي شيء صُنع؟ 

قالوامن الحنطة واللبن؛ قالأبوان كريمان فانظر ماذا أنجباودخل أعرابي آخر المسجد والإمام في الصلاة يقرأ: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ}، فقال الأعرابيوالكامَخ، لا تنسه أصلحك الله!!

وفي كتب التراث حكايات كثيرة شعرا ونثرا تتجلى فيها مظاهر الفكاهة في المجتمع الأموي، وقد شملت كافة طبقات هذاالمجتمع  منها مما رواه ابن عبد ربه في ‘العقد الفريد‘فقد ظهر لنا في هذا العصر ظرف الإمام الفقيه المحدّث الشَّعبي 109هـ/728م) الذي كان يستخدم أسلوب التغافل الفكِه، وعُرف عنه المزاح فكان كثير السخرية من الحمقى.

ودخل يوما رجل أحمق على الشعبي وهو جالس مع امرأته في بيته فقال“أيكم الشَّعبي؟ فقال الشعبيهذهوأشار إلىزوجته؛ فقالما تقول –أصلحك الله– في رجل شتمني أول يوم في رمضان، هل يُؤجر؟ قالإن قال لك يا أحمق، فإني أرجوله”!!

وفي العصر العباسي يعد الجاحظ ذروة للأدب والأديب الساخر، ويلاحظ الباحث أحمد عبد الغفار عبيد –في ‘أدبالفكاهة عند الجاحظ‘– أنه “كان يستخدم الإطار الفكاهي ليوجّه نقداته الهادفة، وسُخرياته المرّة إلى الأدواء الاجتماعية،والنقائص الأخلاقية التي يراها فاشية في الناس من حوله”.

وقد انتقد الجاحظ –بأسلوبه الممزوج بالسخرية ولغته الجزلة العذبة– أدواءً اجتماعية مثل الكذب والبخل وعجائبالظواهر الاجتماعية التي رآها في الشعوب؛ فتناول مثلا ظاهرة القُصَّاص والوعّاظ ممن لم يحصّلوا علمًا حقيقيًاوأوهموا العامة في زمنه بأنهم علماء لا يُشق لهم غبار، وكانت تصدر منهم أفعال وأقوال على قدر كبير من الغرابةوالفكاهة.

قال الجاحظ : أتتني امرأة، وأنا على باب داري ، فقالت : لي إليك حاجة وأريد أن تمشي معي ، فقمت معها إلى أن أتت بي إلى صائغ وقالت له : مثل هذا ! وانصرفت .

فسأل الصائغ عن قولها ، فقال : إنها أتت إلى تسألني أن أنقش لها على الخاتم صورة شيطان ، فقلت لها : ما رأيتالشيطان لأنقش صورته !! فأتت بك وقالت ما سمعت !!!

وكان أبو كعب القاصّ يحكي ما في جُعبته بمسجد عتّاب ببغداد القديمة كل أربعاء،  ويروي ابن الجوزي 597هـ/1200م) –في ‘أخبار الحمقى والمغفلين‘– أن أبا كعب هذا قال مرة في قصصه“كان اسم الذئب الذي أكل يوسف كذا وكذا؛ 

فقالوا لهإن يوسف لم يأكله الذئب

قالفهو اسم الذئب الذي لم يأكل يوسف!.

فإذا كان الأديب الفارسي عبد الله بن المقفّع  142هـ/760م) أول رائد –في لغة الضاد– لهذا اللون الأدبي بترجمته لكتاب‘كليلة ودمنة‘، الذي أورد جامعه على لسان أبطال قصصه من الحيوانات صنوفًا من الحكمة والأدب؛ فإن ذروة الكوميدياالتشخيصية وُلدت مع ميلاد فن المقامات على يد بديع الزمان الهمذاني  398هـ/1009م)، ثم من بعده الحريريالبصْريّ  516هـ/1122م).

وقد اشتُهرت شخصيات كوميدية في ذلك العصر مثل أبي العيناء وجحا والجمّاز وغيرهمفقد عاش جُحا –أو “جِحَىنوح أبو الغصن” حسب الصفدي  764هـ/1363م) في ‘الوافي بالوفيات‘ الذي نسب إلى الجاحظ قوله إن عُمْر جحى“أربى على المئة”– بين القرن الأول والثاني الهجريين، وكان من أشهر أصحاب النوادر والفكاهة الشعبية في ذلك العصروما تلاه.

وقد روى الدميري في ‘حياة الحيوان‘ أن والي الكوفة موسى بن عيسى الهاشمي  168هـ/784م) مرّ على جحا يومًاوهو يحفر في منطقة صحراوية، فقال له“ما بالك يا أبا الغصن لأي شيء تحفر؟ فقالإني دفنتُ في هذه الصحراء دراهم ولستُ أهتدي إلى مكانهافقال له موسىكان ينبغي أن تجعلَ عليها علامة، قاللقد فعلتُ، قالماذا؟ قالسحابةٌ في السماء كانت تُظلّها، ولستُ أدري موضع العلامة الآن”!!

وروي ان جحا جالساً مع تيمورلنك ذات يوم . فقال تيمورلنك : إن الألقاب التي فيها اسم الله كالواثق بالله والمنتصر باللهتعجبني .. فهلا اخترت لي اسماً مثل ذلك يا جحا ؟؟

فقال جحا وقد ارتسمت على وجهة ابتسامة ساخرة :  اخترت لك اسم ( العياذ بالله )  !

القاضي البخيل؛ كان جحا في نزهة مع أصحابه، وبعد الطعام انصرفوا إلى بركة كبيرة يغسلون بها أيديهم فصادف أن زلقت رجل القاضي فوقع في البركة ، فتسابق الرفاق لانتشاله قائلين : هات يدك .. هات يدك .. فلم يمد القاضي يده .. فصاح بهم جحا : لا تقولوا له هات فإنه لم يتعود سماعها ، ثم تقدم منه وقال : خذ .. خذ يدي ، فأخذ القاضي يده وأمسك بيد جحا ونجا !!

النكتة في إطار الصراع الايدولوجي والحرب الباردة؛

روي عن الفنان الامريكي الساخر بوب تايلر انه سُأل ذات مرة عن سبب سبق السوفيت باطلاق مركبة فضائية  تدور حولالارض قبل امريكا؛ فأجاب ساخراً؛ لأن الألمان الذين لديهم أفضل من الألمان الذين لدينا!!!.

وفي المانيا النازية كلفت نكتة احدى العاملات من برلين حياتها، فقد وشت بها إحدى زميلاتها لأنها ألقت هذه النكتة“كان غورينغ وهتلر في أعلى برج الإذاعة في برلين..وسأل هتلر ماذا يتعين القيام به لرفع معنويات سكان برلين فأجابهغورينغأرم نفسك”.

وتقول إحدى النكات في عهد النازية أن “ليفي وهيرش التقيا في إحدى غابات إفريقيا.. فسأل ليفيماذا تفعل هنا؟أجابه هيرشأبحث عن العاج وأصطاد الفيلة، وأنت؟ فقال ليفي : لدي متجر أبيع فيه جلد التماسيح وأصطاد التماسيح.. هل تعرف ما حل بصديقنا سايمون؟ فأجاب هيرشإنه فعلا مغامر حقيقي.. لقد بقي في برلين”

في الإتحاد السوفيتي يعود أب لستة اولاد متعب إلى المنزل بعد في نوبة عمل ليلية فيحيط به الأطفال ويطلبوناللعبيقول؛ حسناً، لنلعب لعبة تسمى الضريح حيث سأكون أنا لينين وستكونون انتم الحراس.

ونكتة تقول  إن ماركس عاد إلى الحياة، فتحدث على الراديو دون أن يزيد على جملة واحدة “ياعمال العالم، سامحوني”

وتتساءل النكتة الصينية لماذا تتحرك الشرطة الصينية دائما في مجموعة من ثلاثة أشخاص؟ ويجيبيقولون إن الأول يعرف القراءة والثاني يعرف الكتابة والثالث يراقب هذين المثقفين! 

دخل قاضٍ في محكمة بألمانيا الشرقية وهو يضحك دون توقف، ولما سأله زملاؤه بين نوبتين من الضحك قال لهم إنه سمعنكتة عن الحزب والحكومة، وعندما سألوه عنها، قال “لا أستطيع أن أقولها لكم، أنا حكمت على قائلها بثلاث سنوات”.

بعد اشتداد وقع الحصار وفي الشتاء البارد القارص في نهاية التسعينيات واللافتات الرئاسية تملأ الشوارع وتشيدبالانتصار على امريكا وحلفائها الخونة المرتزقة العملاء‚ كان هناك رجل يترنح قهرا وجوعا في شارع السعدون أحدشوارع بغداد الرئيسية ويلبس ملابس رثة بالية يؤشر على سترته المهترئة ويصيح بأعلى صوته الله أيساعد امريكا… الله أيساعد امريكاوعندما طوقوه رجال الآمن والمخابرات وسئلوه ماذا تقصد ب الله أيساعد امريكا؟ فأجابهم اذا أحناأنتصرنا بالحرب وصار بينا هيج فلك  فشلون حال امريكا هسة خطيةوهيه خسرت الحرب كما يقول الريس!

وقيل انه ذات يوم روى شارلي شابلن نكتة أمام الجمهور  فضحك الجميع .. 

وأعادها للمرة الثانية ، فضحك البعض فقط 

وحين أعادها للمرة الثالثة ، لم يضحك أحد !

بعدها قالعلق قائلاً؛ إذا لم تستطع أن تضحك وتضحك لنفس النكتة ، فلماذا تبكي وتبكي لنفس الهم والمصاب !؟

ويروى عن شابلن قوله (أكثر يوم تضيعه في حياتك ، هو اليوم الذي لا تضحك فيه) .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close