بازار خيري لإعانة الفقراء والمتعففين في جامعة الفلوجة

في خطوة نحو نشر ثقافة التعاون المشترك، أقامت كلية العلوم التطبيقية في جامعة الفلوجة ضمن محافظة الأنبار، يوم الاثنين، بازاراً خيرياً يسهم بإعانة العائلات المتعففة في المدينة، وذلك بمناسبة تخرج أول دفعة من الكلية منذ إنشائها.

وحضي البازار، بمشاركة واسعة من قبل مسؤولين محليين وطلاب كليات الجامعة، ضمن فعاليات “اليوم المفتوح” للجامعة، والذي يهدف إلى إعانة الفقراء والعائلات المتعففة، وذلك من خلال عرض الحلوى المنزلية، وأعمال الرسم والخط والأعمال اليدوية الأخرى وبيعها، وتخصيص أرباحها إلى المحتاجين.

وقال عميد كلية العلوم التطبيقية، محمد جبير، لوكالة شفق نيوز، إن “الكلية تعد حديثة الإنشاء، كونها تأسست سنة 2018-2019 وهي الآن تحتفل بتخريج أول دفعة من طلبتها، الذين فضلوا أن يكون الاحتفال بطريقة تسهم بخدمة الفقراء والمتعففين من أبناء المدينة”.

وأضاف جبير، أن “البازار الخيري المقام، تم بروح تعاونية عالية من طلبة الجامعة عموماً، وسيكون ريع هذا البازار الى الجمعيات الخيرية والعائلات المتعففة بالمدينة”.

من جانبه، أشار رئيس قسم الإرشاد الهندسي والتربوي في كلية العلوم التطبيقية، عبد الرحمن الجميلي، إلى أن “جامعة الفلوجة لم تشهد مثل هكذا عرس ثقافي، منذ سنوات، ما دفع الكثير من المسؤولين المحليين للحضور والمشاركة به”.

وأوضح الجميلي، خلال حديثه لوكالة شفق نيوز، أن “أقسام الكلية الأربعة (الطبية، والتطبيقية والإحيائية والتحليلات المرضية)، تسهم بتخريج كادر طبي يسهم بخدمة المجتمع، وتعد الكلية صرحاً علمياً لم تشهده الكثير من الجامعات، كون بعض أقسامها نادرة التخصص، مما يجعلها منبراً علمياً وثقافياً”.

بدوره، قال الطالب الجامعي، محمد داود (خطاط) لوكال شفق نيوز، إن “نشاطات عدة قام بها الطلبة عبر العمل عليها في هذا اليوم، منها الخط والرسم والزخرفة إلى جانب الأعمال اليدوية الأخرى، بالإضافة إلى صنع الحلوى، مما جعله يوم جميل سيبقى خالداً في الذاكرة”.

وتابع داود: “قمنا بعمل مسابقة لتقييم أفضل ثلاث مواهب من بين المشاركين، بهدف أن نبين أننا لا نتنافس في الدراسة فحسب، بل حتى بمواهبنا نتنافس ونجتهد لنتطور”.

أما الطالبة نور الهدى صالح (رسامة)، فقالت لوكالة شفق نيوز، إن “من خلال البازار هذا، هناك رسائل عديدة أوصلناها لمن حضره أو سمع عنه، وهي أننا علينا أن نتطور، وأن المدارس والجامعات لا يجب أن تقتصر على التعليم، فللمواهب مكان فيها أيضاً، والأهم من ذلك هو أننا علينا التفكير بما نملكه من إمكانيات أو خبرات يمكنها من خدمة المجتمع أو شريحة معينة”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close