من ابو غريب الى غويران,  ومن اخراج الامريكان عام 2011 الى عام ,2021 داعش تنهض من جديد

“التاريخ يعيد نفسه مرتين، المرة الأولى كمأساة والثانية كمهزلة” (كارل ماركس)

“التاريخ يعيد نفسه دائما كماساة ومهزلة عند العمائم والموامنة والشروايل والعكل والغتر” (الكاتب)

 (1)

انظروا لتسلسل الاحداث!

– 31 كانون اول 2011 انسحبت القوات الامريكية من العراق بطلب من مختار العصر ووراءه ايران تمهيدا لاحتلال العراق من قبلها!, وكانت امريكا قد رضخت لتهديد ايران عند تولية علاوي وهو الفائز في انتخابات 2010 وبعد فسر مدحت معنى الكتلة الاكبر! بعد ان جاءه وحي رهبري لصالح ايران وخادم الولي الفغيه المالكي الضرورة! ولم تكن القوات العراقية مستعدة لملاء الفراغ! وهذا بالضبط ماخططت له ايران!

وفق خطة اسقاط العراق على يد الارهاب ثم تدخل بشكل ظاهري كمساعد وصديق للعراق!  وعبر تشكيل الحشد الشعبي! ذراع ايران في العراق, وهو حشد مسيطر عليه من قبل العصابات الفارسية,  مع منع اي دولة اخرى ان تقدم قوات مقاتلة في الحرب! وبعد تدمير البلاد ونهب ماتبقى من مقدراتها!.. وبعد ان رفضت حكومة المالكي منح حصانة للجنود الامريكان في قواعدهم!- بامر من ايران مع ان القانون الامريكي يمنع ارسال قوات لاي مكان دون وجود حصانة… ناهيك عن ان قوات الرهبر ترتكب جرائم منكرة في العراق ولها حصانة مطلقة من حكومات العار القائمة!

– في تموز 2013 فر المئات من عتاة الدواعش من سجن ابو غريب! بعمل مدبر! كما اطلق بشار سراح الارهابيين عند اندلاع الثورة السورية لكي يسيطر هولاء عليها ويصبح هو محارب الارهاب ومحرر وموحد البلاد!

– في 28 سبتمبر 2013 اعتقل النائب احمد العلواني الذي كان يشتم ايران وقتل اخوه! وقتل جنديان عراقيان واتهم العلواني بالقتل! وحكم بالاعدام في 23 ت2 2014. وجاء ذلك الاعتقال كشرارة لاشعال الحرب الاهلية وسيطرة داعش التي اطلق المالكي سراح سجنائها! في ابو غريب!

– في كانون الثاني 2014 سقطت الفلوجة بيد داعش! بعد ان فض المالكي الاعتصامات بالقوة  واعتبر ذلك نجاحا باهرا له لانه لم ترق قطرة دم! وبعد ان تم القاء القبض على العلواني!

– في 30 نيسان 2014 جرت الانتخابات الثالثة بعد دستور العار الصادر عام 2005 وعرت المالكي بالولاية الثالثة! مستندا الى امرين خطرين الاول في عام 2010 حول تفسير الكتلة الاكبر وقد اراد واضعوها ان تكون تلك الكتلة التي تدخل الانتخابات وليس بعدها!كما هو حال كل دستاتير العالم غير المتصعلك, ولكن المحكمة الدستورية بامرة الصعلوك البعثي خادم ايران فيما بعد  مدحت المحمود! قررت بعد تهديد ووعيد ان تكون كتلة المالكي هي الكتلة الاكبر وليس كتلة اياد علاوي العلماني!, وكان تسليم السلطة للمالكي ورضوخ الامريكان هو بداية الاحتلال الفارسي الواقعي للعراق! اما الامر الثاني فهو ما يخص ضرور عدم وجود ولاية ثالثة لرئيس الوزراء وهو الحاكم الفعلي والاكثر سلطة بين الرئاسات, فقد نسى الدستور الاشارة لذلك بل وضع رئيس الجهورية الذي لايحل ولايربط تحت ذلك الشرط! وتلك مهزلة حقيقية! وامر مدبر اخر!

– في 10 حزيران 2014 سقطت الموصل بتامر من مختار العصر والبرزاني وتركيا وثيران العشائر وهناك دور اردني ما او خليجي فقد زار برزاني الاردن قبل السقوط وكان مستاءا من عدم دفع المالكي اموال الخاوة المعتادة للاقليم! وكان برزاني فرحا من سقوط الفلوجة وقال ضاحكا هو الجيش ماكدر على داعش فهل يقدر على البيشمركة! ثم انهزمت البيشمركة امام اول هجوم لداعش وكادت اربيل ان تسقط لولا الدعم الجوي الغربي! بعد ان فرت من سنجار ومنعت الناس من الفرار لكي تحدث ابادة جديدة يطرب لها ال برزان! كما تطرب العمائم والعكل على مظلومية الجنوب وطور المحمداوي! ومقتل الحسين!

– في آب 2014  امر اوباما بتوجيه أول ضربات جوية أمريكية في العراق منذ انسحاب القوات الأمريكية في 2011 , كما سمح أيضا بنشر ثلاثة آلاف جندي أمريكي لتقديم المشورة وتدريب القوات العراقية والكردية التي تقاتل داعش.

 في تموز 2016 فاز ترامب بالرئاسة في امريكا واعطى اوامر بحرية الضربات للقادة دون الاهتمام بالقيود التي فرضها اوباما من قبل, وساهم ذلك بسرعة في انهاء داعش بحملة قصف مدمر ودعم قوي للجيش العراقي.

– 16 اكتوبر 2016 بدات معركة تحرير مدينة الموصل الفاصة التي اشترك فيها الجيش ومكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية فقط دون الحشد الشعبي وكانت احدى اكبر معارك حرب المدن في التاريخ وفي 10 تموز 2017 تحررت الموصل بتضحيات كبيرة وبعدها بدء انهيار داعش في كل مكان بسبب بسالة الجيش والمكافحة والاتحادية والدعم الامريكي الهائل والدعم الفرنسي الجوي والمدفعي وكذلك بعض دول حلف الناتو الاخرى!

ولكن بقدرة قادر صار سليماني والمهندس هم ابطال التحرير! اما عشرات الاف الجنود الشهداء فهم ابطال مجهولون كالعادة لابل ان قادة الجيش يسكتون عن ذكر عدد شهداء الجيش والشرطة والمكافحة لاغراض رهبرية برزانية فيما يصرح الحشد والبيشمركة عن شهداءه الذين يقدرون بعدة مئات!

وبعد ان باعت ايران عتادها القديم واغلبه غير صالح للاستخدام بثمن باهض وبصفقات مشبوهة اكثرها على الورق فقط ولم تعطي اي شي مجاني بعد نهبت المصانع العسكرية وسلاح وعتاد وطائرات الجيش القديم, فقد اصبحت محررة وهي التي احتضنت القاعدة ودربتها مع سوريا الاسد امام مسمع واعين الامريكان والحكومة العراقية العاهرة…

 (2)

– في 20 كانون الثاني 2022 فر عدد كبير من الدواعش من سجن غويران, في سوريا الذي تسيطر عليه قوات قسد!

– كما هو حال سجن ابو غريب فان السجنان يقعان في مناطق نفوذ داعش!…. ووسط مويديها!.. اما سبب وجود هذان السجنان في تلك المناطق ودون حماية قوية فيجب ان يحاكم عليها المالكي وقائد قوات قسد! وامريكا!

اما سبب عدم اعدام الدواعش المثبت عليهم تهم اجرامية لااول ولا اخر لها فيجب ان يحاكم على ذلك كل من رفض التوقيع على اعدامهم بموجب القانون والدستور واولهم كل رؤوساء جمهورية العراق الاكراد!

– ان عدم اعدام الدواعش كما يفعلون بكل سفالة مع كل من ليس معهم فضلا عمن هو ضدهم, فتلك جريمة الجرائم في العصر الحديث تتحمل مسؤوليتها كل الدول الكبرى واذنابها الحاكمون في العراق وجزء من سوريا!

-ان لم يكن من الممكن اعدامهم لسبب مجهول فلماذا لايوضعون في جزيرة وسط المحيط او جزيرة وسط الصحراء!

هل يجرء برهم صالح او الكاظمي ان يعدم عدد من الدواعش مساوي لعدد شهداء الشعب والجيش لردع داعش كما تفعل ايران مع القاعدة! ام انهم متامرون جبناء.

وقد قال الطالباني انه لايوقع على اعدام احد لانه من ضمن الاشتراكية الدولية,,, ياله من اشتراكي عظيم يعدم ويقتل حلفاءه الشيوعيين في بشتاشان وغيرها ويعدم كل من يخالفه ولكنه رحيم رووف بالدواعش,

لقد ارانا منكم الدهر عجبا ايها المجرمون الاوغاد.

 

(3)

-هل هناك شك بعد كل التسلسلات ان داعش هي صنيعة جاهزة وفي خدمة ايران وتركيا واسرائيل! لتدمير العالم العربي وتقسيمه وضمه لايران وتركيا واسرائيل حتى!

– كلما حدث فراغ دستوري بعد الانتخابات يتم استثمار ذلك من قبل داعش!

– كلما احتاج طرف لخدمات داعش من اجل اغراق بلد في الفوضى يتم اطلاق سراح الدواعش لابل ان مختار العصر ترك في مصارف الموصل مليار دولار وترك قادته العسكريون عتاد وسلاح ثقيل وخفيف باموال طائلة واكثره على الورق! وتم نهب موازنة عام 2014! وتم استيراد سلاح على الورق وتم تسقيط سلاح على الورق وتم تدمير جيش جديد لم يقوى بعد بعد ان تم اغراقه في الدمج والفاسدين والانكشاريين!

– من اجل دعم الدواعش يقومون باخراج القوات الامريكية ويرفضون خدماتها الاستخبارية والاستطلاعية والقصف! المركز من قبلها..ويرفضون حاجة الجيش للدعم الامريكي! وقادته صاغرون.. ياله من زمن.. لاوجود فيه لجيش قوي بسبب مخطط مستمر ولاوجود لخدمة الزامية ولاصناعة عسكرية,,,, وفي ذات الوقت لاصوت للجيش بل كل الاصوات هي نهيق جواسيس وعملاء بلاد فارس!

حدث هذا عام 2011 والان عام 2022!

فالرهبر يرفض وجود القوات الامريكية في المنطقة من اجل ان يحل محلها في الاحتلال الفارسي القائم!

وهو يرفض وجود قوات قتالية احنبية لدعم الجيش العراقي ليقول انه حامي الاعراض! مع ان داعش خطر عالمي لايستثني احد!

اما الجيش فسيظل يفتقر للقيادات الكفوءة والنزيهة والى الدعم اللوجستي والى العتاد والارزاق والتدريب والاستخبارات لان القائمين عليه يشترون مناصبهم بالمال من اجل نهب مقدرات الجيش واضعافه واخر الفضائح هي في بيع السلاح المقدم من امريكا الى المليشيات وربما غيرها..,

اما الطرن الكاظمي فهو منشغل بتشكيل اللجان التحقيقية..

  • الحقيقة المرة ان العراق بحاجة ليد قاسية لاترحم مجرم او جاسوس او مرتشي او عميل او لص او دمج وان تسحق الدواعش بلا رحمة وكل مجرم او فاسد وهذا لن يتحقق بالنظام الحالي والدستور الحالي.. الذي يعيد انتاج الكوارث والنكبات!
  • ان قادة يقبلون ان تمنح رتبهم لكل من هب ودب من الجواسيس والعتاكة لايستحقون الحياة فضلا عن مناصبهم.
  • ان قادة عسكريون يسرقون طعام وعتاد ورواتب  وسلاح الجيش لايستحقون الحياة.
  • ان احزاب اجرامية تجسسية عميلة ومليشيات فاشية فاسدة مفسدة ارهابية لاتستحق الحياة,
  • كنا نظن ان البشرية بعد ماعانته من داعش عام 2014 بسبب نظام الفساد والاجرام في العراق ستقف موقفا صلبا ضد وجوده لكي لايعيد انتاج الخراب من جديد ولكن النظام العالمي الجديد الذي بلغ مرحلة التفسخ والتعفن لايهتم بوجود شلة من العاهات والعارات واحزاب اجرامية ومليشيات متسافلة تتحكم في بلد عظيم مثل العراق ثارا من بابل واشور وخدمة لبلاد فارس وعشيرة برزان وطالبان وسيبقى الامر على هذا الحال حتى يظهر قائد جبار يعيد العراق لوضعه السابق, بلد واحد قوي عزيز كريم حر بلا ديمقراطية زائفة, يصرخ بها حتى من لم ترد يوما على باله او تفكيره او فكره!

  مكسيم العراقي

[email protected]

22 كانون الثاني 2022

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close