الامن النيابية السابقة: ثلاثة فيالق عسكرية فشلت بتأمين “بؤرة الشر” بين محافظتين

انتقد عضو الامن والدفاع النيابية في البرلمان السابق جاسم الجبارة، يوم الاثنين، ما وصفه بـ” عجز” قيادات العمليات في ديالى وسامراء وصلاح الدين عن تأمين واحتواء 50 كم ساخنة بين محافظتين.

وقال الجبارة لوكالة شفق نيوز، إن “قيادات عمليات ديالى وصلاح الدين وسامراء تعد ثلاثة فيالق عسكرياً، لكنها فشلت بتطويق واحتواء خطر الفراغات الحدودية الضائعة امنياً بين ديالى وصلاح الدين التي تسمى “مطيبيجة، والتي تعد محور الشر والإرهاب بين المحافظات الثلاث منذ 2003 وحتى الان.”

وتساءل الجبارة، “هل من المعقول أن تعجز 3 فيالق بتأمين 50 كم بين ديالى وصلاح الدين طيلة السنوات الماضية والاكتفاء بعمليات تمشيط استعراضية بعد حدوث الهجمات والمجازر الدموية ونحن نراقب الاحداث ونكتفي بقراءة “الفواتح”.

أشار الجبارة إلى أن “داعش ما زال يتواجد في المناطق الممتدة من تلال حمرين في الرياض التابعة للحويجة وصولاً الى جبال مكحول وشمال وغرب صلاح الدين وصولا الى حدود ديالى في مطيبيجة وحاوي العظيم وهو خط إرهابي يتطلب نقل مقار القيادات الأمنية قرب مكامن الخطر وتسليحها بالتجهيزات والمعدات الحربية الى جانب تثبيت ربايا مكثفة ومتقاربة لمنع عمليات التسلل والمرور بحسب القواعد العسكرية”.

وحذر الجبارة، من “مخاطر وشيكة بالامن العراقي بعد حادث هروب سجناء داعش في الحسكة القريبة على الحدود العراقية ووجود مخطط لتهريب السجناء”، داعياً الى “تحصين السجون واستنفار قطعات الحماية باعلى درجات اليقظة والتأهب”.

وتابع، “لدينا تجارب مريرة مع الإرهاب ونتائجه وماخلفه من كوارث وخيمة ما يتطلب على الجهات الأمنية عدم مغادرة الملف الأمني والذهاب نحو تبريرات وإجراءات اشبه بمحاولة احياء الميت بعد وفاته”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close