إحياءً لليوم العالمي للتعليم، العودة إلى التعلم من اليونيسف وألمانيا وكندا تحدد خمسون ألف طفلا ويافعا ليعودوا الى المدارس في العراق

تصريح صحفي

  بالتنسيق مع وزارة التربية الاتحادية ووزارة التربية في اقليم كوردستان، تم دعم 14000 طفل ويافع لأجل التسجيل أو إعادة التسجيل في المدارس

بغداد، 24 كانون الثاني 2022 – كما أعلن في اليوم العالمي للتعليم، خمسون ألف طفل ويافع تم تحديدهم وأمكثر من أربعة عشر ألفا تم دعمهم لأجل التسجيل أو اعادة التسجيل في المدارس نتيجة لحملة “العودة للتعلم” التي تم اكمالها نهاية العام 2021. وقد حدد المشروع الذي نسقته اليونيسف مع وزارة التربية الاتحادية، ووزارة التربية في اقليم كوردستان، وبتمويل من ألمانيا وكندا، هؤلاء الاطفال واليافعين، وسهل تسجيلهم في التعليم الرسمي وغير الرسمي، عبر فرق جوالة.

“لقد تركت المدرسة نتيجة لأسباب صحية. أما الآن، وبفضل هذه الحملة، عدت إلى المدرسة. هذا شيء عظيم!” قالت دنيا، وهي فتاة تبلغ من العمر 13 عاما من أربيل، وهي إحدى الفتيات اللواتي أعيد تسجيلهن في المدارس من خلال الحملة.

كما أن أطفالا ويافعين آخرين تم تحديدهم بغية التسجيل في النظام المدرسي الرسمي، قد تم دعمهم للالتحاق بفرص التعليم غير الرسمية المتاحة. في العراق، ثمة آلاف الاطفال واليافعين خارج المنظومة التعليمية، ولا سيما الفئات الأكثر ضعفا. كما أن جائحة كورونا قد زادت من هذا الاتجاه، فتركت آلاف الأطفال واليافعين معرضين لخطر عرقلة تطورهم وتنميتهم. تركز اليونيسف جهودها لزيادة الوصول الى التعليم الأساسي للأطفال المتسربين ومن هم خارج المدارس في العراق.

“إن هذا الجيل من الأطفال والشباب لا يقوى على تحمل المزيد من العراقيل التي تواجه تعليمهم. ستواصل اليونسيف العمل مع وزارة التربية الاتحادية ووزارة التربية في اقليم كوردستان لضمان أن يحصل كل طفل على فرص للتعليمن من أجل أن يتطوروا ويزدهروا ويحظوا بفرصة الوصول الى مستقبل أفضل”، قالت السيدة شيما سين غوبتا، ممثلة اليونيسف في العراق.

وفي هذا الشأن، قال السيد مارتن جاغر، سفير المالنيا الاتحادية في العراق: “إن التعليم هو الأساس لتحقيق الحياة. ويجب أن يحصل الأطفال على كافة الفرص الممكنة لتطوير تعليمهم وأن يتعلموا أي شيء يحتاجون إليه لكي يتمكنوا من الامساك بناصية المستقبل. هذا وتفخر ألمانيا بدعمها لليونيسف من أجل خلق فضاءات تعليمية آمنة ونظيفة للاطفال في العراق.”

وفي هذا السياق، قال السيد جيمس كرستوف، نائب القائم بالاعمال في السفارة الكندية في العراق:”إن الازمات المتفاقمة في العراق، بما فيها بقايا آثار النزاع، فضلا عن آثار جائحة كورونا، قد أثرت بشكل كبير على فرص تعليم الاطفال واليافعين. وإنه لمن دواعي سرور كندا أن تدعم الشركاء كاليونيسف في اعادة العديد من الفتيات والفتيان الى التعلم. إن التعلم الآمن والجيد والشامل هو حق من حقوق الانسان يجب أن يتمتع به كل التلاميذ، بصرف النظر عن مكان تواجدهم وعيشهم.”

ومن خلال هذا التدخل، قامت اليونيسف بتدريب 330 معلما، وباحث اجتماعي، وكادر تدريسي في دهوك، وأربيل، وكركوك، ونينوى، وشمال ديالى والسليمانية ليعملوا جميعا في مجتمعاتهم لدعم عودة الاطفال للمدارس عبر مختلف الممارسات، مثل تحديد المواقع المجتمعية، والمناقشات الجماعية، والتحشيد من بيت إلى بيت، والجلسات الفردية.

“لقد حظيت حملة العودة إلى التعلم بقبول واسع من قبل السكان، ولا سيما بين أوساط الأسر ذات الدخل المنخفض، وأولئك الذين فقدوا فرصهم بسبب النزاعات وحالات النزوح في نينوى؛ كان الطلاب سعداء للغاية لمعرفة أن الفصة ما تزال سانحة أمامهم بدعم من اليونيسف. كما أنهم استقبلوا الفرق الجوالة بالشاي والحلويات في بيوتهم.” قالت الدكتورة عبير مفكر، المنسقة في مديرية تربية الحدباء في نينوى.

كما تمكنت الفرق من تحديد الحالات التي تحتاج إلى عناية خاصة. وفي هذا الصدد أشارت ديمان والي، باحثة اجتماعية في مديرية تربية أربيل إلى أنه: “خلال زياراتي، التقيت بأم قالت لي أن ابنها لديه احتياجات خاصة ومن الصعب تسجيله. لكننا من خلال هذا المشروع، تمكنا من تسجيله في المدرسة. كانوا سعداء للغاية!”

تدعم اليونيسف مديريات التربية في تنفيذ طريقة شبكات التحشيد هذه، والتي تعزز الارتباط بين المنظومة التعليمية والمجتمعات، وهو أمر بالغ الأهمية لتحقيق نتائج أفضل. كما أنه يشجع على ممارسة حل مشكلات المجتمع، حيث يتم معالجة المشكلات المحددة من خلال المؤسسات المحلية وأفراد المجتمع أنفسهم.

 

###

 

عن اليونيسف:

تسعى اليونيسف في كل عمل تقوم به إلى تعزيز حقوق ورفاه جميع الأطفال دون استثناء. وتتعاون مع شركائها في 190 دولة ومنطقة في العالم على ترجمة هذا الالتزام إلى إجراءات عملية، مع التركيز على بذل جهود خاصّة للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة واستقصاءً، لما في ذلك من فائدة لجميع الأطفال في كل مكان.

للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وما تقوم به نحو الأطفال، يمكنك زيارة موقعنا 

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close