تحت شعار خلها أتخيس ” ما بين أزمة الكهرباء والغاز

محمد علاء صاحب رابع صحافه شعبة أ <[email protected]>
   أطلق ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، حملة ضد المنتجبات الايرانية، عقب قيام طهران بقطع الغاز عن العراق، والذي تسبب بخفض انتاج الطاقة الكهربائية، علما انها تطالب العراق بتسديد مستحقاتها المتأخرة.
وزارة الكهرباء، عزت سبب انقطاع التيار الكهربائي في العراق الى العقوبات الأميركية التي فرضت على العراق عدم التسديد لإيران.
الوزارة، أعلنت مؤخراً أن تخفيض معدلات الغاز الوطني وانحسار اطلاقات الغاز المورد واطفاء الخطوط الايرانية تسبب بخسارة العراق 1100 ميغاواط، حيث ذكرت ان  منظومة الطاقة الكهربائية لا زالت متأثرة بشكل كبير بفعل انحسار اطلاقات الغاز المورد وتخفيض معدلاته الى 8.5 مليون متر مكعب يومياً من اصل 50 مليون، وكذلك إطفاء الخطوط الإيرانية الناقلة للطاقة إلى العراق.
وجرى تخفيض 50 % من الغاز الوطني من طاقة حقول الزبير، غرب القرنة/1، الشمالية والجنوبية، بسبب سوء الأحوال الجوية، بذلك تصبح القدرة المفقودة بسبب انخفاض ضغط الغاز بحوالي 6500 ميغا واط، والقدرة المفقودة من الخطوط الإيرانية بحدود 1100 ميغا واط، وهو ما يلقي بضلاله على تراجع ساعات تجهيز الكهرباء.
وينتج العراق 19 – 21 ألف ميغا واط من الطاقة الكهربائية، بينما الاحتياج الفعلي يتجاوز 30 ألف ميغا واط، ويجري العراق مباحثات مع دول الجوار بينها تركيا والسعودية، لاستيراد الكهرباء عبر ربط شبكته مع منضومتها الكهربائية.
ومنذ سنوات، يعتمد العراق على إيران وحدها باستيراد 1200 ميغا واط من الكهرباء، فضلاً عن الغاز لتغذية محطات الطاقة الكهربائية المحلية.
رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وجّه وزارة النفط باتخاذ عدة إجراءات من شأنها المساهمة في توفير التيار الكهربائي للمواطنين وتعويض النقص الحاصل بإنتاج الطاقة.
وقال الكاظمي، خلال ترؤسه اجتماعاً طارئاً لمناقشة أزمة الطاقة الكهربائية التي تشهدها البلاد حالياً إن “الحكومة الحالية سعت إلى توقيع عدة عقود عملاقة لاستثمار الغاز في مختلف الحقول النفطية لغرض وضع حل نهائي ووطني لهذه المشكلة خلال السنوات القليلة المقبلة”.
ووجه بـ “زيادة حصة المولدات الأهلية من وقود زيت الغاز في المناطق التي تشهد انقطاعات متعددة للتيار الكهربائي، ومتابعة ضمان توزيع الحصص المقررة للمواطنين من النفط الأبيض وتوفير كميات إضافية في منافذ البيع”.
في غضون ذلك، أطلق ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي حملة تحت وسم “خليها_تخيس” في اشارة الى المنتجات الايرانية في العراق، رداً على قطع طهران الغاز عن العراق، وتسبب ذلك بانخفاض ملحوظ بساعات تجهيز الطاقة الكهربائية في البلاد.
ابن الطيب الموسوي كتب في تويتر: “قاطعوا المنتجات الايرانية رداً على تحكمها بكهرباء العراق وقطع الغاز.. نشتغل بيدنا مادام ماكو زلم بالحكومة”
                                     بقلم:   محمد الديواني
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close