( إمارة قطر ) من اكبر مسببي الكوارث في العراق

كتب : د . خالد القره غولي
رغم الجهود التي تحاول البعض من الدول الكبرى القيام لتنقية الأجواء بينها وبين شعوبها .. إلا أن الأمور لا تسير في الإطار الذي تريده دول الغرب ، للاستياء الشديد من تردي مستوى العلاقات بين رأس النظام و الشعب , الحكومة الأمريكية الحالية هي الأخرى لم تخالف عادة أسلافها لتذكر دائما زعماء العرب أن الصراع العربي الغربي هو أهم التحديات على طاولة العولمة الجديدة منذ بداية القرن الجديد , وتبرز أهمية ملف الإمارة القطرية الزائدة الدودية في جسم الأمة العربية كونها الراعي الرسمي الأول لمنظومة إسقاط الأنظمة العربية والذي يبرز في عدم امتلاك أي قطر عربي من هذه الدول مشروعا واضحَ المعالم لخططه السياسية والاقتصادية تجاه الغرب ،
وحتى الاجتماعية ، قبل الحديث عن مشروع موحد في غياب نية تطوير النظام الإقليمي العربي ولا يتمسك العرب في مواجهة المشروع الغربي سوى بمبادرة أمير قطر المفدى وإقامة هذه الدولة العربية ومع الأسف الشديد علاقات دبلوماسية كاملة مع دول الشر وبرغم ذلك , يزداد تمسك جامعة الدول العربية بمبادرة هذه الدولة بعد تبنيها السلام خيارًا استراتيجيا وحيدًا للرد على تنامي أمريكا إسقاط الحكومات العربية تباعا ، مع رفض قاطع لروسيا أحيانا حتى إن العواصم العربية الكبرى باتت لا تتحرج من الاستقبال الرسمي الحافل بمسئولي دول الشر الكبرى المعادية للعرب ، هذا ومن ناحية أخرى , تسنح فرصة كبيرة أمام العرب باستغلال الضعف الحالي للأمة المنكسرة المنهزمة بسب فقدانه الأفضلية المطلقة في ميزان التسلح العسكري ، بعد الهزائم المنكرة التي لحقت بجيوشها ما يخل بميزان القوى في المنطقة ، وعلى المستوى السياسي يبدو جليًّا ضعف مستوى مسئولي الدولة العربية وافتقادهم تكتيكات جديدة تخدم مشروعها الاستراتيجي ، أو تعمل على تحسين صورتها ككيان متماسك ، ويبرز فشلهم في مواجهة الخطر الديموغرافي ، الذي بات يهدد امن الدول العربية والإسلامية كافة حتى الحكومات العائلية الخليجية وكل هذه معطيات لصالح الطرف الأخر ، ومن الممكن بقليل من الجهد استغلالها لتغيير خارطة المنطقة الجيوسياسية بعد تغير معالمها العسكرية ، وذلك في حالة وجود نية عربية حقيقية لاستغلال هذه الظروف .ورغم انقراض مصطلح الأمن القومي العربي واندثار نظريات الدفاع العربي المشترك ، إلا أن ثمة احتمالات لنشوب حرب متعددة عربية إسلامية وتتميز حكومة قطر الحالية بقصر نفسها ، وميلها للحسم المباشر لاكتساب ثقة الجامعة العربية الحالية الغريب أن أكثر المحفزات لدى الغرب ، هو الموقف العربي المتخاذل والمتواطئ ، والذي يشجع مدخلات المعادلة السياسية الحالية ، وذلك إذا ما حدث أي تغيير بالأنظمة العربية ، أو تغيير موقف الأنظمة نفسها تحت الضغط الشعبي . ومنذ فترة ليست قصيرة وجهود الإمارة القطرية تستجدي جهود الأمم المتحدة والدول العظمى الصغيرة والكبيرة ومن خطى على خطها لسقوط الأنظمة العربية تحت الشعار الزائف الربيع العربي . وتصرف هذه الإمارة التابعة إلى أمريكا من تبعها مليارات الدورات من اجل إلى تدمير دولنا العربية وكانت البداية من العراق عام 2003 . ومن الواجب الصحافي والإعلامي يجب التطرق والبحث والكتابة مرات عديدة والتأكيد حول هذا الموضوع لكي يعرف أبناء هذا العالم قصة أبناء الدول العربية الصامدة لفرط ما يعانون أبناء الشعوب العربية في كل ساعة ودقيقة وثانية من تدميرٍ مبرمج وضياعٍ لا حصر له لمعالم هذه الدول ، واليوم نروي لكم قصص أهل العرب صباحاً ومساءً عليه ومنه يوزعون ابتساماتهم ويخزنون ذكرياتهم الطويلة في بلدانهم , ولأنه الشارع العربي يريد أن يتحدث عن نفسه ، سنترك لكم النظر والتبصر وأنتم تقرؤون مقدمين اعتذارنا لهفواتٍ تاريخية قد ترد هنا أو هناك ، سنتجاوزها مستقبلاً بمقترحاتكم بإذن الله , للبلدان العربية حكايات وأسرارٌ و خطوات مرَّ بها أجدادنا العظام بدءاً من هذه القطعة المخضبة بالحنين وحتى أخر بقعة في جميع البلدان العربية , من هنا أشدُّ ذكرياتي إلى مياسم اقتضبها رَوح الهموم ولا زال العديد من شرفاء هذا العالم يدعون إلى توحيد العلاقة بين الشعوب العربية بينما يسعى الأشقاء في الأمارة العجيبة صاحبة الانجازات الرائعة في المنطقة العربية في الشرق الأوسط ومع الأسف الشديد اليوم إلى بعثرة أية جهود آو محاولات لملمة شمل الأمة العربية اعتبارا من العلاقات العربية بين الشرق والغرب وهي تمر بأصعب وأدق ظرف مصيري يحيط به الغموض من كل جانبا , حكايات المواطن العربي الفقير المسكين الذي لا حول له إلا الاستماع ولا قوة إلا الرضوخ في هذا الوقت ترتفع أصواتٌ من الأغلبية واقصد تحديداً المواطنون العرب لتوحيد الصفوف ورأب الصدع وترقيع الشقوق لان ما يحيط بالأمة العربية ومستقبلها يكاد أن يكون كابوساً حل عليها , فمن بين إسقاط الحكومات المتكلسة حسب ما يراه البعض وخطوات المتلاعبين بالقوت السياسي والمصالح هي التي تحكم فيما سيحصل وليست القبل والزيارات المكوكية الكاذبة أمام أجهزة الأعلام من قبل بعض الوزراء و الحكام والقادة والأمراء والملوك ، أعود مرة ثانية إلى أخوتنا في الأمارة القطرية واقصدا السلطة المركزية لا الشعب القطري الأصيل الذين يترنمون بالتغير الذي تغيرت فيها السياسة الاستراتيجية الدولية والى الأبد جراء هذا الحدث ، البلدان العربية أصبحت مقسماً إلى ألف جزء في الكواليس وتستطيع أي مجموعة أو عصابة من احتلال أكبر جزء فيه وأحب في نهاية هذا المقال أن أخاطب الحكومة القطرية أن أزلام وأقزام سلطتكم التي كشرت أنيابها واعترفت وأكدت للعالم أنها الدولة التي ساهمت في إدخال القوات الغازية العراق وبعض دولنا العربية وذبحت الآلاف والملايين وشردت الآلاف وأكد بعض الوزراء القطرين من كيفية إحداث أكذوبة الربيع العربي ونهب الممتلكات . والتاريخ والزمن بيننا نحن نذكر لا ننصح القطريين الذين كانوا يتربصون بإشارة ولو كانت صغيرة للإشادة بدورهم التاريخي المخزي فيما يسمى بتحرير الدول العربية من الأنظمة الدكتاتورية وجدوا أنفسهم أمام خطابات من أعلى مستويات الفاقدة للشرعية تتجاهل الدور القطري سلباً أو إيجاباً ، ومع ذلك حاول الإعلام القطري المتمثل بقنوات وأبواق قنوات الجزيرة والعربية إثارة المسائل لحالة الخوف التي يعيشها الشعوب العربية نتيجة إقرارهم الدفين بمدى الجريمة التي ارتكبوها في حق دول العراق وليبيا واليمن ومصر وتونس وسوريا وكان أخر الجرائم معارك السودان . المسألة ليست كما يظنها القطريون فالعرب وبعد أن يتخلصوا من الاحتلال الغربي سيكونون غارقين في مشاكل جمة بسبب التراكمات التاريخية والمراحل العصيبة في تحرير وطنهم من العملاء ، وحتى أن طويت صفحة نهائياً سيبقى العرب يتذكرون أن أسباب بلاءهم من قطر التي سرقت كرا متهم وعروبتهم ، ثم حاولت قطع أرزاقهم وحرق تاريخهم ونهب ثرواتهم وأثارهم ، ثم هي قطر التي كانت صاحبة الدعم اللوجستي الأول لاحتلال دولنا العربية وتكبيد العرب شعباً وأرضاً مزيداً من الجراحات وأصبحت هذه الدولة الصغيرة المساحة مع الأسف من اكبر مسببي الكوارث في دولنا العربية والإسلامية تعلمنا أن التاريخ يكرر نفسه في مواقف كثيرة ، وهذا ما لم يفهمه القطريون ، فكيف بنا اليوم وقد وضع القطريون أنفسهم في جحر ضب أن خرجت من جحرها قتلت وأن بقيت في جحرها قتلت أنها تسجل للتاريخ سيعود لنفسه وستكون الأيام المقبلة شاهدا بما فعل السفهاء في عرب المجد والتاريخ
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close