متى جيء بجزء من عشيرة بني تميم إلى أطراف مدينة مندلي الكوردية لاستيطانها عنوة؟

محمد مندلاوي

قبل أن أتكلم عن عشيرة بني تميم (العربية البدوية)، التي كان موطنها الأول نجد وصحراء الدهناء المتاخمة لصحراء الربع الخالي التي تقع في شبه جزيرة العرب (المملكة العربية السعودية)، التي هي الأخرى تقع بين الخليج الفارسي، وبحر الأحمر، والمحيط الهندي التي تبعد عن مدينة مندلي الكوردية الكوردستانية آلاف الكيلومترات.

نبذة مختصرة جداً عن أصل وفصل قبيلة تميم كما جاء في أمهات الكتب العربية، ككتاب (جمهرة أنساب العرب) ج1 ص 207 تأليف (علي ابن حزم الأندلسي) 994- 1064م. وكذلك جاء في كتاب (أحمد بن يحيى البلاذري) المتوفى عام 891م المعنون بـ(أنساب الأشراف) ج12 ص 7: تنتسب قبيلة بني تميم إلى تميم بن مر بن إد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان من ذرية نبي الله إسماعيل بن إبراهيم الخليل. وفق هذا الانتساب تظهر لنا أن قبيلة بني تميم قبيلة غير عربية؟ لأن إبراهيم أما كان كورديٌ أو عبريٌ- يهوديٌ، وجاريته هاجر كانت قبطية من مصر، ولد منها إسماعيل بدون زواج؟ بالمناسبة، عند اليهود والمسيحيون لا إسماعيل ولا والده إبراهيم من الأنبياء بل يعدونهما من الشخصيات الأوائل، من الآباء الأوائل. كانت هذه لمحة عابرة عن القبيلة التي يدعي المستوطن في مندلي سامي أنه ينتمي لها؟. قد يتساءل القارئ كيف إبراهيم كوردي واليهود يزعمون أنه عبري؟ ننشر ما قاله بعض الفطاحل في مؤلفاتهم عن إبراهيم من هؤلاء العلامة الدكتور (لويس عوض) في كتابه الشهير (مقدمة في فقه اللغة العربية) ص 26 عن انتماء النبي إبراهيم: ربما كان “براهما” هو الايبو (Eponym) القومي لموجة هندية إيرانية استقرت في أور عبر لورستان في إيران – لورستان هي مقاطعة كوردية في شرقي كوردستان واسم مركز المقاطعة شهر كورد أي: مدينة الأكراد- ثم هاجرت إلى حران في عهد الكاسيين نحو 1800 ق.م. لتعيش في ظل هذه الأرستقراطية العسكرية التي نزلت على حران من القوقاز أو سيكذيا وخرج منها الأشكناز. ويقول مفكر مصري آخر ألا وهو الدكتور (محمود القمني) في كتابه القيم (النبي إبراهيم والتاريخ المجهول) ص 26- 27 نقلاً عن أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي ولد عام 962م: لقد اختلف العلماء في موضع الذي ولد فيه إبراهيم فقال بعضهم كان مولده بالسوس، شوش – كانت عاصمة دولة ايلام لا زالت جميع سكانها من الكورد-. إن الكورد في مندلي كما هم في المدن والقرى الكوردستانية الأخرى ولدوا مع تربتها وصخورها. وكانت مدينتهم جزءًا من الدول والإمارات الكوردية القديمة كالايلاميه واللولوبيه والميديه والساسانيه والبابانيه. لقد ذكر أهل مندلي الكورد في صفحات كتب التاريخ وهم يذودون عن مدينتهم بما أوتوا من قوة وباس وشدة. عزيزي المتابع، جاء في كتاب (مندلي في ذاكرة التاريخ) ص 89 تأليف

أحمد ناصر الفيلي، نقلاً عن تاريخ الرسل والملوك ج 6 ص 289 لمحمد بن جرير الطبري 838- 923م : من جملة ما شهدته – مندلي- من أحداث متفرقة، قيام الخليفة العباسي – الخليفة نفسه ليس له شرعية الوجود في العراق لأنه جاء كغازي واستوطن أرض العراق بالقوة، بحد السيف- المعتز عام 251هـ – أي قبل 1192 سنة- قام بتوجيه جيش نحو بندنيجين – مەنەلی = مندلي، للعلم أن اسم بندنيجين معرب اسم بندنيكان وندنيكان بندنيجين بندنيج مندليج مندلي. تماماً كورازرو التي هي الأخرى اسمه غير عربي نطْقه وتدوينه لا يجاري اللفظ العربي. بهذا الصدد يقول ياقوت الحموي نقلاً عن حمزه الأصبهاني أن “وندنيكان” تم تعريبها الى “بندنيجين” وفي الوقت نفسه يقول ياقوت بأن حمزه الأصبهاني لم يذكر معناها. بالإضافة إلى الجذور الفارسية لـحمزة الأصبهاني أنه كان ضليعاً باللغة العربية وله باع بالمعرّبات. إذاً كيف لا يعرف معنى هذا الاسم، إذا كان الاسم فارسياً وهذا يدل على أن الاسم المذكور هو غير فارسي و إنما اسم كوردي؟ لذلك كان يجهل معنى الاسم – بقيادة أبلج، لغرض تأديب حاكمها الحسن بن علي فقصدوا داره وانتهبوها وأغاروا علي قريته. ثم صاروا إلى قرية قريبة منها، فأكلوا وشربوا، فلما اطمأنوا، استصرخ عليهم الحسن بن علي أكراداً… إلخ. وجاء في ذات المصدر نقلاً عن الدكتور حسن سهلب، وفي الكامل في التاريخ أيضاً ج 5 ص 217 تأليف ابن الاثير الجزري الموصلي 1160- 1233م: في فترة حكم البويهيين عام 1003م – أي قبل 1019 سنة؟- سيروا إبان مشكلاتهم مع الحكومة البازرگانية جيشاً نحو بندنيجين (مندلي) بأمرة قائد من الديلم، وقد ردوا على أعقابهم بعد أن أصطداهم بالكورد المدافعين عن المدينة، الذين هزموهم وغنموا منهم الغنائم. يا سيد سامي التميمي، ها هم الكورد قبل 1192سنة كانوا موجودون في مندلي، عندما كانت قبيلة بنو تميم تقيم في صحراء نجد، كان الكورد المندلاوية يدافعون عن مدينتهم الأبية مندلي ضد الغزاة الأوباش. هل يوجد عند مستوطني بني تميم في مندلي تاريخاً يوازي تاريخ الكورد في مدينتهم العريقة مندلي؟. هل لدى بنو تميم تاريخاً في مندلي يوازي نصف تاريخ وجود الكورد فيها أو ربع هذا التاريخ؟ إذا وجد عندهم لا يبخلوا به علينا.

وفي رسالة بعثها للأخ (علي محمود) زعم فيها سامي التميمي: سبق لي وجهت سؤالا الى ( محمد مندلاوي ) الذي ضمن مقالته (مندلي قبل التعريب البعثي) المزعوم بأن يعدد العشائر العربية التي نزحت من ديالى أو خارجها لتحل محل عشيرة قره لوس!. ولم يأتيني الجواب ولا أظنه سيُجيب على سؤالي؟!. انتهى نص رسالته.

جوابي: يا سيد سامي، ليس قبيلة تميم، بل عموم العرب خارج الجزيرة العربية هم غرباء عن جميع البلدان التي استوطنوها عنوة ليست لهم أية شرعية فيها، لأنهم احتلوها احتلالاً استيطانياً، أن كانوا في سوريا أو مصر أو العراق أو لبنان أو بلدان شمال إفريقيا. وفيما يتعلق بتواجدهم في مندلي تحديداً هم نتاج سياسة التعريب قديماً وحديثاً التي قامت بها الخلفاء ومن بعدهم الأنظمة العربية العنصرية المتعاقبة بعد استحداث الكيان العراقي على أيدي البريطانيين (الكفار) عام 1920 وأخطرهم كان نظام حزب البعث المجرم ورئيسه السَرسَري المدعو صدام حسين. بينما تاريخ وجود الكورد في مندلي عريق جداً يعد بآلاف السنين، أتعرف لماذا تاريخ وجودهم فيها قديم جداً؟ لأن مندلي مع بقية مدن كوردستان كانت وحدة جغرافية واحدة، ألا أن الكيانات المحتلة لها كالعثماني القادم من طوران، والفارسي القادم من شيراز، والعربي القادم من صحراء الربع الخالي قسمها وفقاً لأطماعها، وحسب مصلحتها الاقتصادية والعسكرية إلخ. في سياق رسالته التي بعثها لي الأخ علي محمود وضع سامي كلاماً على لساني لم أقله! زعم بأني قلت في سياق مقالي (مندلي قبل التعريب البعثي) : المزعوم بأن يعدد العشائر العربية التي نزحت من ديالى أو خارجها لتحل محل عشيرة قره لوس!. مقالي المذكور موجود في المواقع الالكترونية ليس فيه شيء من هذا الهراء الذي نطق به المدعو سامي التميمي. الذي أنا قلته وأقوله باستمرار وهو عين الصواب أن أي عربي دون استثناء موجود خارج جزيرة العرب في أي بلد ما هو محتل لذلك البلد الذي يقيم فيه ووجوده فيه يعتبر احتلالاً استيطانياً نقطة على السطر. وفيما يتعلق بمنطقة قبيلة قەلەولس (قلولس)، لقد قام نظام حزب البعث المجرم بتهجيرهم منها عام 1975 وأنا شاهد عيان على هذه الجريمة النكراء وجاء بالعربان من عشيرة الدلفية التي كانت تقيم حول العزيزية والدجيلة والمنارة وأسكنتهم في قلولس في بيوت الكورد المهجرين. حتى أن هؤلاء الدلفية تقول لنا المصادر أنها

كانت تقيم في سوق الشيوخ ألا أنها أجبرت في العهد العثماني على الرحيل منها إلى واسط وانتشروا فيها حتى وصلوا إلى الحلفاية في ميسان وغيرها. وأسكن هؤلاء الدلفية في دور كورد في قلولس ووزعت عليهم أراضيهم الزراعية، ألا أن هؤلاء العربان بعد إشعال فتيل الحرب العراقية الإيرانية فروا من قلولس وعادوا إلى المكان الذي جاءوا منه، واستغل قبيلة الندا هذا الفراغ واستولت على دور وبيوت كثيرة في قلولس. وبعد تحرير العراق على أيدي قوات الأمريكية من براثن حزب البعث العروبي العنصري المجرم عاد الكثير من الندا إلى ديارها، لكن قبل هروبها من قلولس سدت عيون الماء بالاسمنت!!، وبعد هروب هؤلاء الحاقدون عاد عدد من أبناء قبيلة قلولس إلى قراهم ومزارعهم لاستصلاحها وزراعتها لكن هذا لم يرق للمستوطنين العرب في المنطقة فعليه وكالعادة قاموا بعملية إجرامية وقتلوا بدم بارد 15 كوردي من أهل قلولس الذين عادوا إلى ديارهم بعد غربة امتدت لعقود. لا ننسى حتى خارج أراضي قلولس استولى العربان على أراضي الكورد بدعم من السلطة الحاكمة في بغداد، هناك أرض زراعية كبيرة تسمى غِريبة كان يملكها الشخصية الكوردية المعروفة (كاكي نور علي) استولى عليها نظام حزب البعث المجرم عنوة ووزعها على المستوطنين العرب بالمجان، ولم تعد غِريبة إلى أبناء (كاكي نور علي) إلى الآن؟!. من الذين هجروا عنوة من أرضهم كان جدي حسن دَوارخوار وشقيقه حسين من قرية چوارئاسیاوە = Chwarasyawe التي تقع على نهر كتف نهر گەنگیر (Gangir).

ملاحظة أرجو أن يطلع على هذا المقال بعض الكورد الواقعون تحت تأثير المذهب ويزعمون: مندلي للجميع. كل من يتشدق بهذا الكلام الأجوف يخون الكورد وكوردستان، ومن يخون بني جلدته فهو خائن، مندلي مدينة كوردية وكوردستانية، لكن لا ضير إذا يعيش فيها الآخرون في كنف الشعب الكوردي بمحبة وسلام.

وبعث لي الأخ علي محمود رسالة الكترونية جاء فيها: محبتی , Qassem Altaee مقال ممتع یحتوي على معلومات جغرافيه مفيده للمختصين وغير المختصين، ولكن مع الأسف لم يكتب بروحية الباحث العلمي وإنما كتب بقلم عنصري شوفيني ، فالقارئ لهذا المقال يُخيل له وكأن مندلي مدينة كرديه بحته حتى أن الكاتب تجاهل متعمداً ذكر أحياء مهمه داخل المدينه تسكنها العرب مثل قلعة جميل بيك والنقيب والقرى العربية المحيطه بالمدينه أضافة الى ألحاقه لمحلات رئيسيه تسكنها غير الكرد بمحلات كرديه . وكأن مندلي ليس فيها غير قلعبالي وكبري وقلمحاجي وبتكوكر وقرلوس أما باقي المحلات والأحياء فهي ملحقه بمناطق الأكراد. طبعا مع جل أعتزازنا وأحترامنا لأخوتنا ونسابتنا الكورد.

ردي على ما جاء أعلاه على لسان المدعو قاسم الطائي: لاحظ عزيزي القارئ، أنه يعترف بعظمة لسانه أن في المقال معلومات جمة مفيدة للمختصين وغيرهم. لا يا سيد قاسم، لن ولم ولا أتجاهل ذكر أي حي من أحياء مندلي الكوردية لكن العتب على الذاكرة التي لم تسعفني في بعض الأحيان وذلك لعدة أسباب منها الحالة المرضية المزعجة التي تسمى طنين الأذن. على أية حال، الفضل لك يا قاسم لقد ذكرتني بها. هل فكرت للحظة يا قاسم إذا حي قەڵاجەمیل بێگ (قلعة جميل بيك) الذي هو بازابوچگ (Bazarbwychg) وسكانه من العرب كما تزعم لماذا قام نظام حزب البعث العروبي بتغيير اسمه إلى حي البعث؟ أليس من الأفضل أن يبقي على اسمه القديم لأنه تاريخ، وسيكون شاهداً على أن الذين سموه بهذا الاسم هم أهله العرب كما زعمت؟ أم وراء الأكمة ما ورائها؟ حيث أن النظام البعث عرف جيداً أن عموم المدينة بجميع أحيائها كوردية خالصة فلذا قام بتغيير أسمائها حتى لا يبقي ذكراً لتاريخها الكوردي العريق؟. بما أن الشيء بالشيء يذكر دعني أذكر لك وللقارئ الكريم عدداً من العوائل الكوردية في المحلة التي زعمت أن سكانها من العرب 1- يوسف خليفة الذي اغتاله نظام حزب البعث المجرم في سبعينات القرن الماضي 2- عارف بزاز 3- حاج جلالي 4- حاج حسن 5- نورالدين عيسى صاحب حمام في الحي المذكور 6- حيدر باخي 7- خضر عبد الكريم إلخ إلخ إلخ. وهكذا حي نقييب إذا هو حي عربي لماذا غير اسمه نظام السافل صدام حسين إلى حي العروبة؟ أليس من الأحسن أن يبقي على اسمه

كشاهد للعرب الذين شيدوه كما تدعوا كذباً وتدليساً؟ أليس أنه كباقي الأحياء حي كوردي خالص ربما تقيم فيه بعض العرب من الذين استوطنهم النظام البعثي وما قبله وما بعده؟ المدينة أو كموظفين نقلوا من مدن أخرى من جنوب أو غرب العراق. حقاً أن العنصري لا يرى أبعد من أرنبة أنفه، لو فكرت قليلاً لم تقل مثلما قلت يا فلان. طبعاً ليس هذا فقط، بل قام النظام البعثي العفن بتغيير اسم قەڵابالی (قلعة بالي) إلى 14 رمضان، وقرية کەپری (كبرات) إلى 14 تموز، و بازارگەورا (سوق الكبير) إلى 17 تموز و وحي بوياقي الذي قرب سەڕای (سَراي- قائممقامية) إلى حرية إلخ. هل توجد قرى عربية محيطة بمدينة مندلي؟ أم هؤلاء جاء بهم نظام السافل صدام حسين واستوطنهم في دور الكورد في تلك القرى الكوردية؟. نعم هناك بعض القرى تستوطنها بعض القبائل العربية منذ زمن مثل الندا وترساق وطحماية لكن حتى هؤلاء… جاءوا إلى كوردستان وأرض الرافدين مع الغزوات العربية في صدر الإسلام وإلى الآن هذه السياسة العربية الاستيطانية المقيتة مستمرة على قدم وساق في عموم مدن وقرى كوردستان، وكما هو معروف أن الاحتلال لا يسقط بتقادم الزمن؟ المحتل يبقى محتلاً حتى يعود إلى دياره التي جاء منها، إذا تقبلون بوضعكم غير الشرعي على أرض الغير، يجب عليكم أن ترضوا باليهود في إسرائيل وجولان ومزارع شبعا، والفرس في أهواز، والأسبان في سبتة ومليلة، والأتراك في اسكندرونة إلخ.

بعث لي الأخ علي محمود رسالة الكترونية أخرى يقول فيها: إن موسوعة مندلي الحضارية تتكلم عن القبائل وتذكر الكثير من القبائل الكوردية على إنها قبائل تركية الأصل منها الزنگنه وقلولس وزرگوش.

توضيحي عن الإدعاءات أعلاه: أولاً قبيلة (زەنگەنە= Zangana) الزنگنه المنتشرة في مناطق شرق كوردستان وجنوب كوردستان وفي مناطق أخرى. السؤال هنا، هل يوجد شخص واحد من هؤلاء الزنگنه يتكلم اللغة التركية؟ هل يوجد شخص واحد منهم يرتدي الزي التركي؟ الذي يرتديه أبناء القومية التركية في وطنها الأم في طوران؟ هل يوجد شخص من الزنگنه يقول أنا من العرق التركي؟ بالطبع لا وألف لا. ثانياً: (قەلەولس= Qalawls) قلولس التي تتكون من ستة أفخاذ: ١- گەچینە (Gachina). 2- چەرمەوەندی (Sharmawandi).3- قەیتول (Qaitul).4- نەفتچی(Naftchi). 5- سڵی(Slly) . 6- پەتگەوکەر (Patgawkar). لو كانت قەلولس قبيلة تركية طورانية أو ما شابه لكانت أسماء أفخاذها أيضاً تركية وليست كوردية؟. كل الذي قلناه عن كوردية الزنگنه ينطبق على قلولس. وهكذا هي عشيرة زرگوش (Zargosh) أي: الذين يضعون الأقراط في آذانهم؟ يتكون اسمهم باللغة الكوردية من مقطعين:1- زَر أي ذهب 2- گوش أي الأذن. هذا هو الاسم كما بيناه كوردي خالص كيف تلصقون بهم اسم الأتراك الطورانيون حديثي العهد في المنطقة لقد جاءها البارحة من طوران في آسيا الوسطى واستوطنوا هذه البلاد التي تلفظهم لفظ النواة.

الذي أقوله في نهاية ردي هذا، قليلاً من الحياء يا الـ…؟ الذين جاءت بكم الأنظمة العروبية المتعاقبة على دست السلطة في بغداد من جنوب وغرب ووسط العراق إلى مدن وقرى جنوب كوردستان لتغيير ديموغرافيتها الكوردية، لو عندكم ذرة إحساس إنساني لتظاهرتم في الشوارع المدن التي استوطنتموها وهتفتم بأعلى أصواتكم أن الأنظمة العربية العنصرية هي التي جاءت بنا إلى هذه الديار التي هي ليست ديارنا بل ديار الكورد. لكننا شاهدناكم دون أن تعرق جباهكم خجلا تزعمون أنكم أهل هذه المدن، بل أكثر من هذا صرتم تشككون بأن هذه المدن والقرى تعود للشعب الكوردي الجريح، يا ترى أي صنف من المخلوقات أنتم!. بلا أدنى شك أن الكوردي الذي قرأ التاريخ الـ…؟ لا يتوقع خيراً من أناس لسان حلهم يقول: وأحياناً على بكر أخينا … إذا ما لم نجد إلا أخانا!!!.

27 01 2022

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close