حقيقة الهجمات الإسرائيلية على حماس وحزب الله وبالمقابل …

حقيقة الهجمات الإسرائيلية على حماس وحزب الله وبالمقابل صواريخ غزة وحزب الله على الإسرائيليين ومدى تأثير كل منها
Attachment thumbnail

  د. جعفر القزويني

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قال إن حركتي “حماس” والجهاد الإسلامي” الفلسطينيتين “تكبدتا خسائر كبيرة” جراء الضربات الإسرائيلية

وأوضح نتنياهو خلال جلسة لتقييم الأوضاع في مقر قيادة المنطقة الجنوبية العسكرية أن “حماس تكبدت ضربات لم تتوقعها. أعدنا حماس سنوات كثيرة إلى الوراء. سنواصل العملية العسكرية وفق الحاجة من أجل استعادة الهدوء للمواطنين الإسرائيليين“.

من جانبه قال عوفير جندلمان المتحدث باسم نتنياهو في مقابلة مع برنامج “نقطة حوار” إن “إسرائيل ضربت حماس بشكل غير مسبوق، قتلنا قادة كبارا ودمرنا مائة كيلومتر من الأنفاق ومئات من راجمات الصواريخ، حماس هي من اختارت التصعيد، ولنا الحق في الدفاع عن أنفسنا“.

في المقابل قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج، خالد مشعل، إن “المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، نجحت في تهشيم صورة الجيش الإسرائيلي“.

وأضاف مشعل، خلال لقاء مع قناة “الأقصى” الفضائية: “المقاومة من غزة انتصرت للقدس والأقصى، ولا يمكن لأحد بعد اليوم أن يراهن على العدو المهزوم“.

ورأى مشعل أن “إسرائيل تبحث عن صورة المنتصر بعد أن هزمتها المقاومة”، قائلا: إن المقاومة “هيأت نفسها للتصدي لحرب تستمر أسابيعَ وشهورا”، مضيفا أن “الاحتلال سيوقف الحرب رغما عنه، لأنه لن يتحمل استمرارها“.

كانت الهجمات الصاروخية على إسرائيل توقفت لثماني ساعات يوم الخميس 20 أيار/ مايو، اليوم الحادي عشر من القتال، قبل أن تُستأنف مجددا على الأحياء القريبة من حدود إسرائيل وغزة.

وواصلت إسرائيل ضرباتها الجوية في قطاع غزة الذي تديره حماس، قائلة إنها تريد إثناء الحركة عن أي مواجهة في المستقبل بعد توقف الصراع الحالي.

وأفادت وزارة الصحة في غزة ببلوغ عدد قتلى الهجوم الإسرائيلي على القطاع إلى 230 شخصا، بينهم 65 طفلا، و39 سيدة، و17 مسنا، إضافة إلى 1710 جرحى بجروح مختلفة.

في حين ذكرت السلطات الإسرائيلية أن عدد القتلى بلغ 12 في إسرائيل وإن 336 يعالجون من إصابات تعرضوا لها في هجمات صاروخية أثارت الذعر وجعلت الناس يهرعون إلى المخابئ.

وحث الرئيس الأمريكي جو بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي في اتصال هاتفي يوم الأربعاء على “التهدئة“.

وقال مصدر أمني مصري إن الجانبين وافقا من حيث المبدأ على وقف إطلاق النار بعد تدخل وسطاء، وإن كان التفاوض على التفاصيل ما زال جاريا.

وقال موسى أبو مرزوق، القيادي في حماس، في مقابلة مع قناة الميادين التلفزيونية اللبنانية “أعتقد أن المساعي الدائرة الآن بشأن وقف إطلاق النار ستنجح… أتوقع التوصل إلى وقف لإطلاق النار خلال يوم أو يومين، ووقف إطلاق النار سيكون على قاعدة التزامن“.

وسئل وزير الاستخبارات الإسرائيلي إيلي كوهين في راديو كان الإسرائيلي عما إذا كان وقف إطلاق النار سيبدأ يوم الجمعة فقال “لا. نحن نشهد بكل تأكيد ضغطا دوليا كبيرا جدا… سننهي العملية عندما نقرر أننا حققنا أهدافنا“.

وقال الجيش الإسرائيلي إن نحو أربعة آلاف صاروخ أُطلقت من غزة، وإن بعضها سقط في القطاع في حين اعترضت الدفاعات الصاروخية أخرى.

وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن نحو 450 مبنى في قطاع غزة، منها ستة مستشفيات وتسعة مراكز للرعاية الصحية الأولية، دُمرت أو لحقت بها أضرار كبيرة منذ بدء الصراع الذي تسبب أيضا في نزوح أكثر من 52 ألف فلسطيني يحتمي معظمهم بمدارس تديرها المنظمة الدولية في غزة.

كانت حماس قد بدأت في إطلاق الصواريخ في العاشر من أيار/ مايو ردا على ما تقول إنه انتهاك إسرائيل لحقوق الفلسطينيين في القدس خلال شهر رمضان.

وجاءت الهجمات الصاروخية بعد اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية والمصلين بالمسجد الأقصى ودعوى قضائية رفعها مستوطنون إسرائيليون لطرد سكان فلسطينيين من حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية.

ويعد هذا أعنف صراع بين إسرائيل وحماس منذ سنوات. وعلى النقيض من حروب شهدتها غزة سابقا، تسبب في تأجيج عنف بشوارع مدن إسرائيلية بين العرب واليهود.

وامتد الصراع أيضا إلى الحدود الإسرائيلية اللبنانية وفجر أعمال عنف بالضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن أربعة صواريخ انطلقت من لبنان باتجاه إسرائيل يوم الأربعاء، في ثالث واقعة من نوعها منذ بدء التصعيد الأخير. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها.

وفي الضفة الغربية، قال مسؤولون فلسطينيون إن 21 فلسطينيا على الأقل قتلوا في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية ووقائع أخرى منذ العاشر أيار/ مايو.

برأيكم هل نجح الجانبان في تحقيق أهدافهما؟ ولماذا؟

كيف اختلفت هذه المواجهة بين الجانبين عن سابقاتها؟

هل تفاجأت إسرائيل بقدرات حماس هذه المرة كما يرى بعض المحللين؟

ما الذي أنجزته إسرائيل بعد مئات الغارات على غزة؟ وما الذي أنجزته حماس بعد إطلاق آلاف الصواريخ على إسرائيل

https://www.youtube.com/watch?v=F2wkGMPnzl4 

 رغم عدم توفر معلومات رسمية عن قدرات “حزب الله” العسكرية، مقارنة بالجيش الإسرائيلي، الذي يحتل المرتبة رقم 17 بين أقوى 137 جيشا نظاميا حول العالم، إلا أن مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية الأمريكي أورد جانبا من تلك القدرات، التي تعتمد على الردع الصاروخي بصورة كبيرة.

يحتل الجيش الإسرائيلي المرتبة رقم 17 عالميا، وإجمالي عدد جنوده 615 ألف جندي بينهم 445 ألفا في قوات الاحتياط، بحسب موقع “غلوبال فير بور“.

وتبلغ ميزانية الدفاع الإسرائيلية 19.6 مليار دولار، وتضم القوات الجوية الإسرائيلية 595 طائرة حربية بينها 253 طائرة مقاتلة، إضافة إلى 253 طائرة هجومية، و146 مروحية بينها 48 مروحية هجومية.

ويمتلك الجيش الإسرائيلي 2760 دبابة، وأكثر من 6500 مدرعة، إضافة إلى 650 مدفعا ذاتي الحركة و300 مدفع ميداني، ويوجد في الجيش الإسرائيلي 150 منصة إطلاق صواريخ متعددة.

ويمتلك الأسطول الإسرائيلي 65 قطعة بحرية بينها 6 غواصات، و3 كورفيت، و37 سفينة دورية.

تقول مجلة “فورين أفييرز” إن قدرات “حزب الله” العسكرية تفوق القدرات، التي يعرفها العالم عنه، مشيرة إلى قول وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في فبراير/ شباط، بأن قدرات “حزب الله” في تزايد مستمر.

وأورد مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية تقريرا عن قدرات “حزب الله”، قال فيه، إنه يعد أضخم قوة عسكرية، خارج إطار الجيوش النظامية، في العالم، مشيرا إلى أنه يمتلك ترسانة هائلة من المدفعية الصاروخية، إضافة إلى صواريخ باليستية، ومضادات للطائرات، وأسلحة مضادة للدبابات إضافة إلى القذائف المضادة للسفن.

وقال الموقع إن “حزب الله” يعرض قدراته الصاروخية على أنها وسيلة الردع الأولى في مواجهة إسرائيل، سواء في أية مواجهة خاطفة، أو في حرب طويلة الأمد.

وأورد الموقع رسما توضيحيا يرصد جانبا من قدرات الحزب الصاروخية، التي تشمل ترسانة صاروخية تضم صواريخ هجوم أرضي أبرزها صواريخ “فاتح وزلزال”، وسكود “بي وسي“.

وذكر مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية أن “حزب الله” كان يمتلك 15 ألف صاروخ وعددا كبيرا من المركبات الصغيرة التي تحمل صواريخ غير موجهة، في عام 2006، مشيرا إلى أنه أطلق خلال الحرب، التي استمرت 34 يوما مع الجيش الإسرائيلي، نحو 4 آلاف صاروخ على إسرائيل.

وتابع مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية: “منذ ذلك الحين زادت قدرات “حزب الله” الصاروخية، حسب التوقعات، التي تقول إن ترسانته الصاروخية تضم 130 ألف قذيفة متنوعة“.

كيف أن أكثر من 1300 صاروخ من غزة لم تقتل سوى ثمانية إسرائيليين ولم تدمر مباني كثيرة؟

بسبب القبة الحديدية وهي عبارة عن نظام دفاع جوي بالصواريخ ذات القواعد المتحركة، طورته شركة رافئيل لأنظمة الدفاع المتقدمة والهدف منه هو اعتراض الصواريخ قصيرة المدى والقذائف المدفعية

غير ان صواريخ المقاومة تعتبر ضعيفة وقصيرة المدى بالنسبة للموجود في اسرائيل لذلك وفاة ثمانية اسرائيليين يعتبر فاجعة بالنسبة لهم

(اكثر الله فواجعها)

ولا تنسى ان المواطنين الإسرائيليين يمتلكون ملاجئ تحت الارض وهي مضادة للصواريخ (يعني هيك رح تقل نسبة الوفيات عندهم )

مراسل القناة الثانية العبرية : الحكومة لا تقول الصحيح.. هناك 97 قتيل 870 جريح منهم 4 في حالة خطر..

غير الخسائر التي تقدر بملايين الدولارات تقريبا 912 مليون دولار .

#نتنياهو_يكذب_كعادته

‏” هناك أعداد كبيرة من الجرحى، لماذا لا يتم الإعلان عن أعداد الجرحى والقتلى

عدة أسباب رئيسية:

القبة الحديدية: لا ندري كم نسبة الصواريخ التي أسقطتها لكن أكيد لولاها لكانت الخسائر أكبر

منظومة الإنذار والملاجئ: إسرائيل تستطيع كشف الصواريخ مباشرة بعد انطلاقها من قطاع غزة ولديهم صفارات إنذار للتحذير وملاجئ تحت الأرض

طبيعة الصواريخ المنطلقة من قطاع غزة: نسبة كبيرة من الصواريخ المنطلقة خصوصاً ذات المدى القصير تمتلك رأس متفجر صغير ويسبب أضرار محدودة، كما أنها غير دقيقة ونسبة منها تسقط بأراضي فارغة، في الجيوش النظامية تستخدم الصواريخ قصيرة المدى مثل استخدام المدفعية (اسمها أصلاً مدفعية صاروخية) حيث يتم إطلاق أعداد كبيرة منها على مواقع العدو القريبة من الجبهة

إذا كنت من غزة، هل يمكن لك أن تشرح بالتفصيل نظام التحذير قبل التفجير الذي يتبعه الجيش الإسرائيلي؟ هل دائماً هناك تحذير؟ هل يعطون مدة كافية؟ لماذا مات وأصيب الكثير إذا كان هناك تحذير؟

سؤال للاخوة الفلسطينيين الذين يعيشون في غزة، هل تعتقدون أن كتائب القسام وحماس أخطأوا عندما أطلقوا الصواريخ تجاه تل أبيب وبالتالي ردت إسرائيل ودمرت غزة؟

كيف يمكن أن يكون تحرير فلسطين من علامات الساعة وقد تم احتلالها قبل وقت ليس ببعيد؟

إطلاق الصواريخ نحو مواقع العدو لا يهدف دائماً لإحداث خسائر بشرية لديه. ولا اعلم دقة هذه الأرقام ؟

الكيان الصهيوني: لديه مشاكل جيوبولتيكية وديمغرافية الأول صغر مساحته وعمقه الدفاعي والثاني قلة عدد سكانه.

اطلاق الصواريخ وبوجود أنظمة القبة الحديدية على ضعفها، ووجود الملاجئ المحصنة، لن يؤدي إلى خسائر كبيرة.

الملاجئ تكون محصنة ضد الغارات الجوية العنيفة والصواريخ المضادة للإنفاق صواريخ غزة لا تقارن بها بعد.

لكن الغاية الرئيسية من القصف هو شل الحياة الاقتصادية والاجتماعية في المدن المغتصبة، لأن على كل شخص الاهتمام بحياته فسيبقى في ملجأه أو بيته طالما القصف مستمر وهذا ما تقوم به كتائب القسام باستمرار القصف بشكل متواصل على المدن الرئيسية، وهذا الأمر له تأثير على المدى البعيد ، سيؤدي لمشاكل اقتصادية ومعنوية متفاقمة.

وخوف الاستثمار الأجنبية من العمل في الداخل.

يعني تخيل أن تبقى يومياً في الملجأ ولمدة شهر ، مع آلاف العائلات الأخرى في سكن جماعي الحياة عندها لن تطاق.

العامل الآخر الذي تلعب عليه القسام هو عامل بث الرعب والخوف لدى المحتلين، وهذا ما حصلت عليه عندما ظهرت دعوات لمغادرة إسرائيل وعدم الدخول إليها.

وخلال متابعتي للواقع أجد أن القسام تتخير بعض الأوقات المحددة للقصف لعدم إلحاق ضحايا في المدنيين بشكل كبير.

حتى أن استمرار الاستنفار العسكري لدى جيش الاحتلال سيؤدي للمشاكل السابقة.

العبرة ليست في عدد القتلى والجرحى ولكن في حجم تأثيرها على العدو وتحقيق هدفها.

تمتلك اسرائيل منظومة مراقبة وإنذار جيدة وهذه المنظومة وحدها بدون بقية المنظومات الدفاعية كالقبة الحديدية والملاجئ ستخفض عدد الضحايا للنصف.

الفكرة أنك إذا علمت بالمنطقة المستهدفة حتماً ستتخذ الإجراءات الاحترازية كالاختباء في أماكن أكثر أمناً(مثل وسط المنزل / منطقة الدرج ومناطق أخرى) توفر حماية أضافية.

تجربتي الشخصية مع منظومة الإنذار (المراصد) خلال الثورة السورية كانت فعّالة وربما كانت سبباً في كتابتي لهذه الإجابات.

رغم أن هذه المنظومة كانت بدائية وتعتمد على جهود الأشخاص في تتبع الطائرات والوسائط النارية للعدو

تطورت مع مرور الزمن حتى استطاعت تحديد الأماكن المستهدفة بدقة شديدة

لكن عموماً كانت تفي في الغرض وتقدم حيز آمن ساهم في إنقاذ مئات الآلاف.

ببساطة الإعلام العبري كاذب و يريد إخفاء و تضليل الأرقام لأن الصهاينة إذا كان هناك عدد كبير من الإصابات لهاجر معظمهم إلا بلدان أخرى قال تعالى : ( ولتجدنهم أحرص الناس على حياة)

و أيضا هناك طبيب عربي يعمل في إحدى المستشفيات الصهيونية قال بأن هناك عدد هائل جدا من الإصابات و الوفيات لكن يمنع منعاً باتا دخول حتى وسائل الإعلام العبرية لمنع نشر الذعر و الخوف.

اولا غزة محاصرة من 15عام لا يسمح لها إلا بالوقود الخامات و المعدات القليل جدا تدخل عن معبر كرم أبو سالم ام معبر رفح البري فهود يغلق فترات طويلة و مقصور على نزول مصر لعلاج أو التعليم و تبادل زيارات عائليه

ما تم صنعها هو إعادة تدوير من ذخائر صهيون لم تنفجر و مواسير الصرف الصحي في المستوطنات المهجورة من سنوات من ايام فك الارتباط الذى أمرها المحفور شارون

لكن التأثير النفسي لتلك الصواريخ كبير فى صفوف الصهيونية و يغشى لديهم من الهجرة العكسية

عادة من باب الحرب النفسية على الطرف الاخر تلجأ إسرائيل الى عدم التصريح بخسائرها الحقيقية حتى تضيع على الفلسطينيين نشوة الانتصار وتلجأ أطراف كثيرة خلال الصراعات حول العالم الى هذه الطريقة ، و حتى اللحظة لا توجد معلومات دقيقة عن خسائر القوات الامريكية في فيتنام والعراق وأفغانستان و كذلك خسائر الروس في سوريا .

الدفاعات الجوية قد تمر منها بعض الصواريخ لكن في الغالب ستكون فعاله فهذا عملها

نفس الأمر يتكرر لدينا في المملكة العربية السعودية في الدفاعات اعترضت الكثير جدًا من الاهداف الجوية (اكثر من 300 صاروخ و400 طائرة مسيرة للسنة الفائته فقط) وربما اكثر تطورا من ما تملكه حماس بعد اصابات نادرة وقليلة

دفاعات المملكة بالمرصاد.. لا مساس بالسيادة

لم تكن المملكة تفكر في الاعتداء على أي دولة ولم تسمح في الوقت نفسه بالسماح بالاعتداء على شبر من أراضيها، ولكن عندما انقلبت مليشيات الحوثي على الشرعية اليمنية وبدأت المليشيات الانقلابية في إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية تعاملت المملكة بما تقتضيه مصلحة الحفاظ على أمن وسلامة وسيادة الأراضي السعودية.. وواجهت المملكة التي ترأس التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن استخدام مليشيا الحوثي الانقلابية الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية الصنع باستراتيجية تمثلت في القيام بمئات الهجمات الجوية لتدمير منصات صواريخ الحوثيين على الأرض، وفرض قيود جوية وبحرية لوقف تدفق الأسلحة من إيران إلى اليمن، وإقامة نقاط تفتيش عديدة لاعتراض الشحنات البرية التي تحمل الأسلحة المهربة فضلا عن اعتماد التحالف على الدفاعات الجوية والصاروخية النشطة السعودية، وبصورة أساسية نظام باتريوت، للدفاع واعتراض ما يطلقه الحوثيون من صواريخ ومسيرات ايرانية ولعبت الدفاعات الصاروخية السعودية دورا هاما في التصدي للصواريخ والمسيرات للحد من تأثير إطلاق صواريخ الحوثي.

ومن يثق في مصادر الأخبار التي تأتي من هذا الكيان الغاصب الكاذب دوما وابدا.

عليك بقراءة الأخبار من مصادر أخرى عربية وعالمية مستقلة حتى تكون لديك دراية بالوضع.

الضرر النفسي والاقتصادي وإبراز القضية الفلسطينية ومعاناتهم أهم شيء الآن .

الصواريخ من حماس هي صواريخ ارهابية هدفها مزدوج. فهم يطلقونها من بين المدنيين كي يستعملونها كدروع بشرية. يطلقونها على المدنيين كي يقتلونهم بلا تمييز ويثيرون الرعب في قلوب الناس.

و تم بناء القبة الحديدية التي تمنعهم من تحقيق أحلامهم. حيث تعترض القبة معظم صواريخهم الارهابية. عدا عن ان الصناعة الاسلامية الايرانية الحمساوية رديئة وتفتقد للعلم.

بعكس الصواريخ الاسرائيلية الدقيقة التي تهاجم العسكريين فقط وتمنع الارهاب.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close