بعد »شيطنة« المركزي … »منظمة تحرير« بديلة

معتصم حمادة
عضو المكتب السياسي
للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
■ رافقت انعقاد الدورة 31 للمجلس المركزي ضجة سياسية، دخل على
خط تأجيجها أكثر من طرف فلسطيني، بعضه عبر تصريحات للصف
الوسيط منه، تحاشى أن يقحم قياداته األولى في هذه الدوامة، وبعضها
اآلخر عمد إلى بيانات شبه يومية للناطقين الرسمين باسمه.
المالحظة، األبرز، في هذه الضجة السياسية تحولت إلى مشهد للتشويق،
وإن كانت معظم األصوات الضاجة التي أسهمت في تصويره، اعتمدت
األفكار والعبارات ذاتها، رغم انتمائها إلى أكثر من طرف سياسي، وال
يجمع بينها عالقات إقليمية ذات منحى معين.
ِف بالبيانات والتصريحات النظامية،
ً أن الحملة لم تكت
والمالحظ أيضا
لناطقين رسميين، وأعضاء في هيئات حزبية وسيطة، بل استندت إلى ما
بات يسمى بـ »الغرفة السوداء« التي تقوم وظيفتها على فبركة األخبار،
بل والتصريحات المزورة، وتوزيعها على أوسع نطاق، ال لشيء، سوى
للتشويش على المرحلة، وإحداث البلبلة السياسية في الحالة الفلسطينية،
والذهاب ب ذلك نحو تعميق االنقسام، وتعميق الخالفات، وتسعير نيران

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close