ريّان ومشاهد الأحزان

ريّان ومشاهد الأحزان

نجوى بقلم : زهير دعيم

وقضى ريّان …

أمام أعينِ المليكِ والأعيان

وهاجرَ وجرَّحَ كُلَّ القلوب

وزرعَ التّلالَ والدُّروب

دموعًا وأسىً

وحُزنًا لا يضمحل ولا يذوب

قضى… وتابعته الجموع

يموتُ شِلوًا شِلوًا

في نَفَقٍ لا يعرفُ الخنوع

لا يعرف الهُجوع

وزمجرَ الزّمان

والحُزن يملأ الوجدان

ففي كلّ يومٍ يموتُ مئة ألفِ رَيّان

في تشرينَ وفي نيْسان

في أنغولا وفي لُبنان

في افريقيا وعند اقدام الشُّطآن

يموتون جوعًا وبردًا وتَيْهان

والضّميرُ نائمٌ واجمٌ …. سَكران

غافٍ في باطن الإنسان

يُغرّد الجاهَ والمالَ وشريعةَ ا لجان

***

قضى ريّانْ

وصارَ كغيره في خبرِ كان

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close