شكرا” للحكومة المغربية على الاعتناء بأطفالها …

بغداد- نيرة النعيمي

حماية الأطفال وضمان حقوقهم ورش مستمر يتطلب انخراطا جماعيا والتزاما قويا …إن الحماية الاجتماعية حق من حقوق الإنسان الأساسية، ينبغي أن يستفيد منها كل المواطنين والمواطنات وفي مقدمتهم الأطفال. ولا شك أن مجموعة من المكتسبات قد تحققت في مجال حماية الطفولة، بفضل جهود الجميع، إلا أن هذه المكتسبات لا ينبغي أن تنسينا بأن الأطفال من بين الفئات الاجتماعية الأكثر عرضة للهشاشة والتي ينبغي أن تحظى باهتمام خاص في منظومة الحماية الاجتماعية ببلادنا وأن نسعى للنهوض بحقوقها كاملة كما ينص على ذلك دستور المملكة والمواثيق الدولية. والحكومة، تنزيلا للمقتضيات الدستورية، وانسجاما مع الالتزامات الدولية لبلادنا، وتنفيذا للبرنامج الحكومي، تلتزم بالاستمرار في العمل على توفير الضمانات اللازمة للنهوض بحقوق الأطفال، من خلال تعبئة الفاعلين في هذا المجال والموارد المالية الضرورية، واستشراف آفاق جديدة تمكننا من مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.

كان الطفل ريان قد سقط في بئر بعمق 32 مترا وذات قطر ضيق؛ وهو ما جعل المحاولات الأولى لإنقاذه تبوء بالفشل، في حين لا تزال عملية الإنقاذ متواصلة، عبر حفر قناة موازية للبئر من أجل الوصول إلى الطفل الذي تحظى قضيته باهتمام واسع من طرف الرأي العام.

وجوابا عن سؤال حول عدم استعانة المغرب بمساعدة خارجية لإنقاذ الطفل ريان، قال بايتاس: “المغرب لا يوجد في موقع لينعت بأنه لا يتوفر على آليات وخبرة لتدبير هذه الوقائع، ولا مشكل لدينا لطلب المساعدة الخارجية؛ ولك قال مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن المجلس الحكومي ناقش موضوع إنقاذ الطفل ريان، الذي سقط في ثقب مائي نواحي شفشاون ولا تزال عملية إنقاذه مستمرة، حيث قدم وزير الداخلية مداخلة في الموضوع.

وطالب الناطق الرسمي باسم الحكومة بعدم التشكيك في التوفر على الآليات اللازمة لإنقاذ الطفل ريان، قائلا: “لا يوجد لدينا مشكل الآليات، ولدينا الإمكانيات والتجربة للتدخل، وهذا ما يتم القيام به”.

وتابع قائلا: “هذا موضوع مأساوي على المستوى النفسي، ونحن في وضعية أهل الطفل ريان الذين ينتظرون الفرج”، مشيرا إلى أن جميع الوزراء تفاعلوا خلال المجلس الحكومي مع الموضوع “الذي آلمنا جميعا”.

وكان الطفل ريان قد سقط في بئر بعمق 32 مترا وذات قطر ضيق؛ وهو ما جعل المحاولات الأولى لإنقاذه تبوء بالفشل، في حين لا تزال عملية الإنقاذ متواصلة، عبر حفر قناة موازية للبئر من أجل الوصول إلى الطفل الذي تحظى قضيته باهتمام واسع من طرف الرأي العام.

وجوابا عن سؤال حول عدم استعانة المغرب بمساعدة خارجية لإنقاذ الطفل ريان، قال بايتاس: “المغرب لا يوجد في موقع لينعت بأنه لا يتوفر على آليات وخبرة لتدبير هذه الوقائع، ولا مشكل لدينا لطلب المساعدة الخارجية؛ ولكن هناك ملابسات نأخذها بعين الاعتبار، لا سيما أن المنطقة فيها تربة هشة”.

وأضاف أن اللجان المشرفة على الإنقاذ وضعت سيناريوهات، تحت متابعة وزير الداخلية ووزير والصحة والحماية الاجتماعية وتحت إشراف رئيس الحكومة؛ من بينها توسيع قطر الثقب المائي، ولكن كان هناك تخوف من انجراف التربة وتمت الاستعانة بمنقذ لكن هذه العملية فشلت، وتم التفكير في حفر منفذ مواز للبئر.

وأشار المسؤول الحكومي ذاته إلى المشكل الثاني الذي يصعب عملية إنقاذ الطفل ريان يكمن في كثافة المواطنين الذين يحجون إلى المنطقة، مشيرا إلى أن هذا الأمر صعب مأمورية لجان الإنقاذ التي قال إنها تشتغل في ظروف صعبة، مناشدا المواطنين بأن يفسحوا لها المجال لتشتغل في ظروف ملائمة.

وكانت مروحية طبية وصلت صباح اليوم الخميس إلى جماعة تامورت بإقليم شفشاون، لنقل الطفل ريان بعد إخراجه.

ان هناك ملابسات نأخذها بعين الاعتبار، لا سيما أن المنطقة فيها تربة هشة”.

عندما تريد الدولة ان ترفع من شأن اولادها …

حادثة الطفل ريان رحمه الله حازت على صدى عالمي وعربي لان الدولة المغربية سخرت جهودها لهذه الحادثة تذكرت مقوله وزيرة الخارجية الأمريكية مالديلين اولبرايت في مقابله تلفزيونيه قالت فيها اننا نريد نزع اسلحة العراق البايلوجيه وان موت نصف مليون طفل عراقي هو ثمن يستحقه هذا العمل ..وبالأخير طلع لا اسلحة دمار ولا شيء وكلها مسرحيه مرتبه من بوش الاب الله ينتقم منه ومن اللذين ساعدوه ومن سهل لهم من خونه الامس وحكام اليوم ..العراق الذي كان جواز سفره له هيبة بكل المطارات اصبح اليوم من الجوازات الغير محترمه في مطارات العالم والسبب هو الدولة عندما تريد ان ترفع من شأن مواطنيها او تريد ان تذل مواطنيها ..

شكرا” للحكومة المغربية على الاعتناء بأطفالها …

ونصيحه لحكام الغد لا يستمر بحكم العراق من هو طائفي وبخيل ولئيم وضعيف

فلتكن دكتاتوري عادل قوي كريم محب وناصرا” لشعبك فعلا” وليس قولا” واياك والوقوع بخديعة الحروب كما فعلها في السابق من اوصلنا لهذا الحال ودمرنا بعنجهية فارغه .. ليكن هدفك بناء شعب واعي مترف متعلم واياك وضعف القانون على حساب العشائر أو الدين .لا تفرق بين ابنائه لانهم جميعا” جذور مغروسة سينتهي من يحاول قلع اي جذر من هذه الجذور كما انتهى السابقون .والتاريخ يسجل

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close