فساد السفارات ..  السفارة العراقية بالنمسا انموذجا !

زهير الفتلاويمافيا الفساد والفساد التي تعشعش في وزارة الخارجية منذ سنين طويلة ولااصلاح يلوح في الافق. يتم حرق المليارات بمصروفات مالية  ما انزل اللهبها  من سلطان  فيما يئن ملايين الشعب من الجوع والفقر والحرمان لا وجودللردع ولا محاسبة للسفارات التي تهين المواطن العراقي ولا اهتمام  وبدونمتابعة لتلك الجالية العراقية وهم بالألاف  وهي مسؤولية مباشرة للسفارةالعراقية وتقع عليها مسؤوليات جسام ولكن الوزير والوكيل والمدير يبحثونعن المصالح الحزبية والشخصية وتاركين قضايا الوطن والشعب . كثير من وزراءالخارجية تحوم حولهم الاتهامات لضلوعهم بقضايا فساد وهدر المال العام .مع الاسف الشديد وصلتنا معلومات بوجود إجراءات غير قانونية ولا مقبولةيقوم بها من هم في هرم الادارة بدولة النمسا على الرغم من الخبرةالمتراكمة لديهم وهم شغلوا اكثر من منصب بوزارة الخارجية ومثلوا البلادولكن لا وجود للعلاقات القوية الاقتصادية والتعليمية وخاصة ان بلدا مثلالنمسا متطور جدا ويجب أن تنعكس تلك العلاقات على المشاركة بتطور العراقمن خلال مشاركة الشركات النمساوية بشتى التخصصات لغرض المساهمة بالأعماروالبناء ودعم منظمات المجتمع المدني . لا يهمنا السفير ان يكون من ايقومية المهم أن يمثل البلد خير تمثيل وتشريف للمواطن العراقي حين يراجعالسفارة العراقية بالنمسا ، وضرورة ان  يكون اهلا للمسؤولية  وترشيدالمصروفات حين يتم الصرف من خلال السفر والسكن والاطعام وعقد المؤتمراتالهادفة والمهمة  . نريد من السلك الدبلوماسي ان يعمل بكفاءة ونزاهةوامانة وضمير وليس حسب المصالح الشخصية  والمحاباة والطائفية المقيتة .المعروف ان هوشيار زيباري  وخلال فترة استلام وزارة الخارجية  استغلصلاحياته وجمع جميع اقاربه وذويه واصدقائه وقام بتوزيع مناصب وهمية وبرواتب وامتيازات عالية و قد نصب العديد  منهم بمنصب مستشار سفير وقنصلوبدون تدرج وظيفي  . يقع على البرلمان العراقي العمل بجد واخلاص وبهمةعالية  وبعض النواب “شداين احزامهم” لمحاربة الفساد بشتى الوزارات.  ارىضرورة  بدء وزارة الخارجية بسلسلة تغييرات واسعة تطال  المئات من موظفيالسفارات والملحقيات والقنصليات العراقية خارج البلاد، بعد فضائح فسادواستغلال وظيفة طالت الطاقم الدبلوماسي في الخارج، وأظهرت افتقارهمللخبرة اللازمة . هذه رسالة مهمة الى السيد رئيس الوزراء ووزير الخارجيةوالبرلمان بضرورة فتح ملفات وزارة الخارجية وفضح المخالفين وعزلهم .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close