الانفتاح على الغرب.. استقرار ورخاء

لقد كانت الصين تعاني طويلا من الفقر والتخلف والعزلة وذلك بسبب حاكمها الأوحد ماو تسي تونغ الذي أذاقها الذل والهوان لعقود من الزمان. ثم توفي عام 1976. فابتسمت الأقدار للصين ليحكمها دينغ شياو بنغ (1978-1989). انه المخلص المنتظر ومهندس الاصلاح وصاحب نهضة الصين الحديثة والفلاح. الذي فتح فيها الصين على الاستثمار الغربي والأمريكان , كما فعلت قبلها كوريا الجنوبية واليابان. التي بفضل الغرب أصبحت كوكبا مشرقا مزدان. بنفحة العطر من جنات رضوان. وكذلك فعلت دول الخليج والممالك ليسودها العز والأمان. لتغدو الصين بعدها واحدة من أعظم القوى الاقتصادية بين البلدان. أما العراقيين فانهم عادوا لعاداتهم القديمة. كما فعلت حليمة. فمنذ سالف العصر والأوان. تمردوا دوما على السلطان. ثم رفضوا الغرب العادل رفضا قاطعا مستطير. فطردوا محرريهم الانكليز بالمكاوير. وطردوا محرريهم الأمريكان بالسواطير. وحتى الآن لا أدري هم ماذا يريدون؟ والى أي منزلق مظلم ينحدرون؟؟ وهم يبكون وينحبون. وبشعر أمروء القيس ينشدون: ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي. بصبح وما الاصباح منك بأمثل!! د.هشام الخزاعي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close