في ساعة واحدة وبدون اطلاق رصاصة واحدة تم ابتلاع ثلث اوكرانيا ..بايدن صافن مثل بلاع الموس

في ساعة واحدة وبدون اطلاق رصاصة واحدة تم ابتلاع ثلث اوكرانيا ..بايدن صافن مثل بلاع الموس

جسار صالح المفتي

التداعيات

1. نزول حاد في

البورصات الروسية وخاصة شركة غاز بروم ونزول الروبل الى مافوق ٨٠ مقابل الدولار وبالطبع لحد الان لم تكن هناك عقوبات قوية تؤثر على الاقتصاد

2.هبوط المؤشرات الاوربية بشكل جماعي وبنسبة لاتعتبر انهيار ٢% ونزول اليورو امام الدولار ٣%

3.صعود النفط ويقترب من ١٠٠ دولار للبرميل والسالفة بعدهة عبارة عن بروفة ماكو لا صواريخ اسكندر ولا غواصات نووية

4.صعود الذهب في بداية اليوم ثم عاد الى التراجع ربما بسبب تراجع المخاوف من توسع الحرب والاكتفاء بهذا الحد من التصعيد

5.امريكا واوروبا في حيرة من أمرها اذا فرضت عقوبات على قطاع الطاقة الروسي ..النفط والغاز فانها ستنهي اوروبا بالضربة القاضية وصعود النفط الى ١٥٠ دولار لان روسيا تصدر ١٠ مليون برميل يوميا …….لذلك هم ينتظرون ولحد الان الامور تدور بشكل ضيق ومغلسين لحين معرفة كيفية تأمين الطاقة اللازمة والكافية لاوروبا من النفط والغاز

6.اذا وصل سعر النفط ١٠٠ دولار ودخلت روسيا في مشاكل حقيقية مع الغرب ….فان أمريكا واوروبا ليس لديها خيارات كثيرة للنجاة من الانهيار الاقتصادي سوى العودة الفورية والعاجلة للاتفاق النووي وضمان امن الطاقة في الخليج وايران واِلاّ سوف تلوي روسيا ذراعهم وهذا الامر بمثابة نهاية عهد سابق وبزوغ عهد جديد تقوده روسيا والصين ……

ولاكن الرياح ممكن ان تجري بعكس مرام بوتين https://arabic.cnn.com/world/article/2022/02/24/putin-ukraine-russia-attack-us-global-impact

بينما كان الدبلوماسيون في اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في اللحظة الأخيرة يطالبون بالسلام، بدأت النيران الروسية تنهمر على أوكرانيا.

في ليلة مؤلمة، بدا خطاب من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وكأنه تأبين للديمقراطية، وانتهت سنوات السلام بانفجارات مدوية في العديد من المدن الأوكرانية. في غضون ساعات، أظهرت لقطات البث المباشر رتلًا من المركبات العسكرية يتدفق إلى أوكرانيا من بيلاروسيا، حيث كانت القوات الروسية محتشدة. وسرعان ما اندلعت انفجارات مدوية فوق العاصمة كييف، حيث أُطلقت صافرات الإنذار من الغارات الجوية، مما ينذر بأزمة جديدة خطيرة لعالم تعصف به الاضطرابات بالفعل.

قد يهمك أيضاً

روسيا تبدأ الهجوم على أوكرانيا.. ماذا حدث في الساعات الأولى؟

سوف يتردد صدى هجوم الرئيس فلاديمير بوتين الذي طال الخوف منه إلى ما هو أبعد من روسيا وجارتها أوكرانيا. وسيترتب على ذلك عواقب تشمل ارتفاعات مؤلمة في أسعار الغاز والنفط المرتفعة بالفعل. وقد يؤدي ذلك إلى إحياء الحرب الباردة التي بدت ذات يوم من بقايا التاريخ، مما يخلق مواجهة جديدة محفوفة بالمخاطر بين الولايات المتحدة وروسيا، أكبر قوتين نوويتين في العالم. سيكشف الرئيس جو بايدن النقاب عن مجموعة العقوبات الأكثر قسوة على الإطلاق ضد روسيا في وقت لاحق.

صرح مستشار وزير الداخلية الأوكراني أنطون جيراتشينكو للصحفيين بأن “الغزو بدأ”، واصفا الضربات الصاروخية على المطارات والمقرات العسكرية في كييف، حيث شهدت فرق CNN على الأرض انفجارات ونيران مدفعية في أماكن أخرى في بداية هجوم. صراع حذرت الولايات المتحدة من أنه قد يؤدي إلى مقتل الآلاف من المدنيين.

أعلن بوتين، في خطاب متلفز غير مجدول، مليء بادعاءات كاذبة حول الإبادة الجماعية التي ارتكبت ضد الروس في المناطق الشرقية من أوكرانيا، عملية “لتجريد أوكرانيا من السلاح وتحريرها من النازية”. أعادت ادعاءاته إلى الأذهان المناورات المظلمة للديكتاتوريين في ثلاثينيات القرن الماضي التي دفعت العالم إلى الحرب. أثارت إشارته إلى النازيين فكرة التطهير السياسي وأشارت إلى عقلية تبدو وكأنها على وشك جنون العظمة.

كانت تلك هي اللحظة السريالية عندما قام زعيم، مصاب بصدمة نفسية وهوس بانهيار الاتحاد السوفيتي، الذي شهده كضابط في الاستخبارات السوفيتية (KGB)، بشن معركة للانتقام من قوى التاريخ ومحو حريات وديمقراطية شعب ودولة مستقلة ذات سيادة.

أوكرانيا جمهورية سوفيتية سابقة سارت في طريقها الخاص بعد انهيار الشيوعية، وتخلت عن الأسلحة النووية مقابل ضمانات أمنية انتهكتها موسكو الآن. إنها تتوق إلى مستقبل في الغرب، لكن بوتين يرى أن سعيها نحو الديمقراطية يمثل تهديدًا لحكمه الاستبدادي ويريد ضمان عدم تحقيق البلاد أبدًا لحلمها في عضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو).

أمريكا تواجه أزمة جديدة خطيرة

بصرف النظر عن التحدي الذي يواجه النظام العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة وما كان يُعرف سابقًا بالعالم الحر، سيدفع الأمريكيون ثمن هذا الهجوم، على الرغم من أنهم لا يتعرضون للنيران مثل شعب أوكرانيا.

ارتفاع أسعار النفط والغاز والتضخم أمر مؤكد، إذ تجاوز سعر النفط مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ عام 2014 بمجرد بدء الهجوم الروسي تقريبًا.

هجوم روسيا على أوكرانيا يضرب الاقتصاد.. هبوط البورصات العالمية وبيتكوين والنفط يتجاوز 100 دولار

تكبدت أسواق المال العالمية خسائر بالساعات الأولى لتداولات الخميس، متأثرة بإعلان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين عن عمليات عسكرية خاصة وصفها بأنها تأتي “لحماية” منطقة دونباس شرقي أوكرانيا، مع توجيه ضربات لمدن ومناطق أخرى بالبلاد.

تراجعت الأسهم الأوروبية في الدقائق الأولى من تداولات الخميس، حيث انخفض مؤشر FTSE 100 بنسبة 2.5٪ في لندن، بينما انخفض مؤشر CAC 40 الفرنسي بنسبة 4٪ وهبط مؤشر DAX 30 الألماني بنسبة 4٪.

وانهارت الأسهم الروسية، حيث انخفض المؤشر الرئيسي للبلاد بنسبة 45٪، ليتجاوز الألم ذلك بعد أن انخفض سعر صرف العملية (الروبل) الروسية لفترة وجيزة بنحو 10 ٪ إلى مستوى قياسي منخفض بلغ 90 (روبل) مقابل الدولار الأمريكي.

أما في الأسواق الآسيوية، فانخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 3.2٪، وهي أكبر خسارة يومية له في خمسة أشهر. وانخفض مؤشر كوسبي الكوري بنسبة 2.6٪، في حين فقد مؤشر نيكي 225 الياباني 1.8٪ وانخفض مؤشر شنغهاي المركب الصيني بنسبة 1.7٪.

وقفز خام برنت، المعيار العالمي، فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ 2014. وقفز الخام الأمريكي 5.4 % إلى 97.05 دولار للبرميل.

ويشار إلى أن إمدادات النفط شحيحة للغاية بالفعل إذ حذر محللون من أن أي اضطرابات في تدفقات النفط من روسيا، ثاني أكبر منتج للنفط في العالم، ستدفع الأسعار إلى الأعلى.

وخسرت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز ما يقرب من 700 نقطة، أو حوالي 2٪. وانخفضت العقود الآجلة في ناسداك بنسبة 2.7٪.

https://arabic.cnn.com/business/article/2022/02/24/global-stocks-plunge-as-russia-attacks-ukraine

سعر برميل النفط يقفز إلى 100 دولار بعد إعلان بوتين عن العملية العسكرية في دونباس

قفز سعر برميل خام برينت إلى 100 دولار وذلك بعد سماع دوي انفجارات في أوكرانيا عقب إعلام الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين عن عملية عسكرية خاصة لحماية منطقة دونباس، شرقي أوكرانيا.

وقفز خام برنت الذي يعتبر المعيار العالمي لأسعار النفط لفترة وجيزة فوق حاجز الـ100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ 2014. وقفز الخام الأمريكي بنسبة 3.3% إلى 95.15 دولارا للبرميل.

ويشار إلى أن إمدادات النفط شحيحة للغاية بالفعل إذ حذر محللون من أن أي اضطرابات في تدفقات النفط من روسيا، ثاني أكبر منتج للنفط في العالم، ستدفع الأسعار إلى الأعلى.

وخسرت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز ما يقرب من 700 نقطة، أو حوالي 2٪. وانخفضت العقود الآجلة في ناسداك بنسبة 2.7٪

وانخفض سعر العملة المشفرة بيتكوين إلى أقل من 35 ألف دولار في وقت مبكر من يوم الخميس، إذ تم تداول بيتكوين بسعر 34،969 دولار بانخفاض نسبته تزيد عن 8٪ مقارنة باليوم السابق.

https://arabic.cnn.com/business/article/2022/02/24/news-brent-oil-hits-100-us-stock-futures-slide-after-putin-announces-militar

وبما أن بوتين كان يطالب بانسحاب حلف الناتو من الدول التابعة سابقًا للاتحاد السوفيتي والتي انضمت إلى الحلف، فهذه هي أزمة أمريكا أيضًا.

الولايات المتحدة لن ترسل قوات لمحاربة روسيا مباشرة في أوكرانيا، بالنظر إلى أن أوكرانيا ليست عضوا في الناتو، ولا تتمتع بضمانات الدفاع المتبادل للحلف.

لكن من شبه المؤكد أن واشنطن ستضطر إلى إعادة قواتها لدعم حلفائها الأوروبيين وإلى القواعد التي بدأوا في مغادرتها قبل 30 عامًا. تبدو دول البلطيق في لاتفيا وليتوانيا وإستونيا معرضة للخطر فجأة، وعلى عكس أوكرانيا، فهي دول أعضاء في الناتو تلتزم الولايات المتحدة بالدفاع عنها. هناك أيضًا احتمال حدوث مقاومة تمولها الولايات المتحدة في أوكرانيا، مما يزيد من احتمالية نشوب حرب جديدة بالوكالة بين واشنطن وموسكو.

4 دول بالناتو تفعّل المادة 4 بميثاق الحلف.. ماذا يعني ذلك؟

أعلنت كل من بولندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا، الخميس، تفعيل المادة رقم 4 من اتفاق حلف شمال الأطلسي “الناتو” والتي تجتمع هذه الدول تحت عضويته.

وقالت الحكومة الإستونية في بيان، الخميس إن رئيس الوزراء، كاجا كالاس قال إن الغزو الروسي لأوكرانيا يمثل “تهديدًا لأوروبا بأكملها”.

وبموجب المادة 4 من الاتفاقية ستتشاور الأطراف معًا، بطلب أي من الدول الأعضاء، حول سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي أو أمن ذلك بأي من الدول الحلفاء.

ويذكر أن أوكرانيا ليست عضوا في الناتو، ولكن مع ذلك، طالبت روسيا الحلف بأن يلتزم بعدم قبول أوكرانيا أبدًا في الحلف، وهو أمر رفضه أعضاء الناتو، مستشهدين بسياسة “الباب المفتوح” للحلف.

على نطاق أوسع، يعد هجوم بوتين على أوكرانيا تحديًا آخر لقوة أمريكا العالمية ومفهوم عالم حر وديمقراطي الذي يضاعف نفوذها. تواجه الديمقراطية الليبرالية الآن تحديًا مخيفًا، ليس فقط من روسيا الانتقامية، ولكن من قوة عظمى صاعدة استبدادية في الصين. وخلافًا لما حدث خلال الحرب الباردة، عندما وقف جميع الأطراف بحزم في مواجهة 40 عامًا من النضال ضد الشيوعية، كانت الديمقراطية الأمريكية تترنح، مهددة من قبل رئيس سابق حاول التمسك بالسلطة.

في إشارة على النسيج الممزق للوحدة الوطنية الأمريكية، سارع الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي وصف بوتين بـ”العبقري”، الثلاثاء لماضي، إلى إجراء مداخلة هاتفية مع قناة “فوكس” الإخبارية، وزعم أن “الانتخابات المزورة” في الولايات المتحدة أثقلت كاهل الأمريكيين برئيس “غير شرعي”، وزادت جرأة الزعيم الروسي، الذي كان يتملقه.

خطاب مؤثر

الطبيعة الحقيقية للهجوم الروسي، وأهميته بالنسبة لبقية العالم، ظهرت في خطاب مؤثر من قبل الرئيس الأوكراني زيلينسكي، الذي قال إنه اتصل ببوتين في وقت سابق ولم يكن على الخط سوى الصمت.

وقال زيلينسكي، متوسلاً للشعب الروسي بلغته: “لقد قيل لكم إن هذه النيران ستحرر الشعب الأوكراني. لكن الشعب الأوكراني حر”.

أول رد من الرئيس الأوكراني بعد إعلان بوتين العملية العسكرية في دونباس

أعلن الرئيس الأوكراني، فلودومير زيلينسكي، الخميس عن فرض الأحكام العرفية وذلك في أول تعليق له على إعلان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين عن بدء عملية عسكرية في دونباس شرقي أوكرانيا.

وقال زيلينسكي في بيان: “أعزائي المواطنين الأوكرانيين، أعلن الرئيس بوتين هذا الصباح عملية عسكرية خاصة في دونباس. شنت روسيا ضربات على بنيتنا التحتية العسكرية وحرس حدودنا. وسمع دوي انفجارات في العديد من مدن أوكرانيا. نحن نطبق الأحكام العرفية على كامل أراضي بلدنا..”

وأضاف: “قبل دقيقة أجريت محادثة مع الرئيس بايدن. لقد بدأت الولايات المتحدة بالفعل في توحيد الدعم الدولي. اليوم يجب على كل واحد منكم التزام الهدوء. ابق في المنزل إذا استطعت. نحن نعمل. الجيش يعمل. قطاع الدفاع والأمن بأكمله يعمل..”

وتابع الرئيس الأوكراني قائلا: “لا تصابوا بالذعر. نحن أقوياء. نحن جاهزون لكل شيء. سنفوز بالجميع لأننا أوكرانيا”.

وأضاف الرئيس الأوكراني، وهو ممثل كوميدي سابق مكلف الآن برواية مأساة وطنية، للروس: “نريد أن نحدد تاريخنا بأنفسنا. في سلام وهدوء وصدق”. وأضاف أن المعارك المحلية نادرًا ما تبقى على هذا النحو في منطقة لعنها التاريخ. وتابع بالقول: “هذه الخطوة يمكن أن تصبح بداية حرب كبرى في القارة الأوروبية”.

قدم وزير الدفاع الأمريكي الأسبق وليام كوهين نقطة مماثلة في حديثه إلى شبكة CNN، قائلا إن “بدء حرب في مكان جاف، إذا جاز التعبير، يمكن أن يشعل النار في الهشيم”.

خطر على بوتين

لم يتم التأكد بعد من مدى ومدة العملية التي يقودها عشرات الآلاف من القوات الروسية المحتشدة حول أوكرانيا. لكن الغرض منها واضح. اتخذ زعيم روسي استبدادي خيار حرمان ملايين الأوكرانيين من حقهم في اتخاذ قراراتهم الخاصة بشأن بلدهم ومستقبلهم. إن خيارهم الواضح هو ألا تحكمهم روسيا.

قال مسؤول أمريكي كبير مطلع على أحدث المعلومات الاستخبارية الأمريكية إن التقييم المبكر هو أن هذه بداية الغزو الروسي الكامل الذي توقعته الولايات المتحدة منذ فترة طويلة.

لطالما غضب بوتين مما يعتبره عدم احترام من أمريكا في أعقاب الحرب الباردة وتوسع الناتو شرقًا ليشمل حلفاء سوفيتيين سابقين مثل بولندا ورومانيا والمجر. يفسر هذا سبب وجود الصراع في أوكرانيا، ولكنه أيضًا يمثل تحديًا أوسع لواشنطن.

إليكم مقارنة بين قوة الجيش الروسي ونظيره الأوكراني وفق أحدث إحصائية

بعد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تنفيذ عملية عسكرية خاصة في إقليم دونباس، شرقي أوكرانيا، والذي يضم منطقي لوغانسك ودونيتسك وفي ظل تصاعد التوتر بشكل خطير بعد بدء الهجوم الروسي، نرصد لكم في هذا التقرير مقارنة بين الجيشين الروسي والأوكراني، وفقاً لموقع “غلوبال فاير باور” المختص برصد القدرات العسكرية للدول، بحسب آخر إحصائية لعام 2022. ويتضمن ذلك عدد الجنود العاملين في الخدمة، إضافة إلى قوات الاحتياط والقوات الجوية وعدد المطارات الصالحة للاستخدام.

ويحتل الجيش الروسي المرتبة الثانية بين أقوى جيوش العالم، بينما يحتل نظيره الأوكراني المرتبة الثانية والعشرين عالميًا، ونرصد لكم المقارنة فيما يلي:

الجيش الروسي

يبلغ عدد سكان روسيا الاتحادية قرابة 142 مليون نسمة، بينهم 69 مليون نسمة قوة بشرية متاحة وتعداد جنود الجيش الروسي في الخدمة 850 ألف جندي، إضافة إلى 250 ألف جندي في قوات الاحتياط.

فيما يمتلك الجيش الروسي أكثر من 4173 طائرة حربية، بينها 772 مقاتلة، و739 طائرة هجومية، كما يمتلك الجيش الروسي 1543 مروحية عسكرية منها 538 مروحية هجومية.

وعلى صعيد الدبابات، يمتلك الجيش الروسي 12.420 ألف دبابة، حيث يتفوق هنا بشكل كبير على نظيره الأوكراني، كما تمتلك روسيا أكثر من 30 ألف مدرعة. ومن حيث عدد المدافع، يمتلك الجيش الروسي أكثر من 6574 مدفعًا ذاتي الحركة، وقرابة 7571 مدفعًا ميدانيًا، و3991 راجمة صواريخ، في تفوق واضح على أوكرانيا أيضاً في هذا الجانب.

ومن حيث القوة البحرية، يتكون الأسطول الروسي من 605 قطعة بحرية، منها حاملة طائرات وحيدة. ويمتلك الجيش الروسي 70 غواصة و15 مدمرة، و11 فرقاطة و48 كاسحة ألغام.

وتبلغ ميزانية الدفاع ومعدل الإنفاق السنوي للجيش الروسي 154 مليار دولار أمريكي.

الجيش الأوكراني

يبلغ عدد سكان أوكرانيا 43.7 مليون نسمة، بينهم 22.3 مليون نسمة قوة بشرية متاحة في حين يصل عدد أفراد الجيش الأوكراني إلى 200 ألف جندي، منهم 250 ألف جندي في قوات الاحتياط.

من حيث القوة الجوية، يمتلك الجيش الأوكراني 318 طائرة حربية فقط، بينها 69 مقاتلة، و29 طائرة هجومية، و32 طائرة شحن عسكري، إضافة إلى 71 طائرة تدريب، و112 مروحية عسكرية منها 34 مروحية هجومية في تأخر كبير وواضح عن نظيره الروسي في هذا الجانب.

ولدى الجيش الأوكراني أكثر من 2596 دبابة و 12303 مدرعة و1067 مدفعا ذاتي الحركة وأكثر من 2040 مدفعًا ميدانيًا، إضافة إلى 490 راجمة صواريخ.

وعلى صعيد القوة البحرية، يضم الأسطول البحري الأوكراني 38 قطعة بحرية فقط في تأخر كبير أيضًا في هذا الجانب عن نظيره الروسي.

وتبلغ ميزانية الدفاع ومعدل الانفاق السنوي للجيش الأوكراني 11.8 مليار دولار أمريكي.

https://arabic.cnn.com/world/article/2022/02/24/weapons-explainer-russia-vs-ukraine-latest-gfp

في خضم ضباب الحرب المبكر، من السابق لأوانه معرفة مدى المقاومة التي سيواجهها الروس، إذا كانوا سيسقطون الحكومة في أوكرانيا، أو إذا كان الغزو غير القانوني يمكن أن يتسبب في تمرد قد يقتل قوات روسية ويخلق ظروفًا يمكن أن تتحدى نظام بوتين.

وقال بول كولبي، أحد خبراء الشؤون الروسية، وضابط كبير سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، إن غزو دولة أكبر من فرنسا أو ألمانيا يمكن أن يخلق في النهاية وضعًا غير مستدام للروس، وكان بمثابة مقامرة هائلة.

وأضاف كولبي لشبكة CNN: “يحاول بوتين ابتلاع حيوان النيص هنا (يشبه القنفذ)، وسيكون من الصعب على الدب الروسي هضمه”. وتابع بالقول: “هذا صراع سيمتد على مدى شهور وسنوات سواء سارت الأمور على ما يرام بالنسبة لبوتين أم لا. سيغير شكل أوروبا وسيضع خطوطًا دائمة للصراع داخل أوكرانيا وعلى حدود أوكرانيا مع الغرب”.

قبل لحظات من بدء الهجوم، كان الدبلوماسيون قد تجمعوا في قاعة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في اجتماع ترأسه السفير الروسي، في تغيير مرير لجدول أعمال المنظمة العالمية.

قدم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نداء أخيرًا لإبطال أوامر الغزو. وقال: “لدي شيء واحد فقط أقوله من صميم قلبي. الرئيس بوتين، أوقف قواتك من مهاجمة أوكرانيا. امنح السلام فرصة. لقد مات الكثير من الناس بالفعل”.

لكن الأوان قد فات بالفعل.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close