هل يفعلها الجيش الروسي,ويطيح بحكم الرئيس بوتين؟

 مازن الشيخ

[mailto:%C3%A3%C3%87%C3%92%C3%A4%20%C3%87%C3%A1%C3%94%C3%AD%C3%8E][email protected]

ماكاد العالم يستفيق من كابوس كورونا,الذي استنزف معظم اقتصاديات العالم(ومنها روسيا المنكوبة جدا بالوباء)حتى استيقظ على خبراقدام رئيس روسيا المزمن بوتين على غزو اوكرانيا,بعدأن كان ينكرباستمرارتقاريرالمخابرات الغربية,التي اجمعت على انه قد قررمهاجمتها.هذا العمل أعتبره حماقة غيرمبررة,وشديد الخطورة,وينذربأقسى العواقب,كاحتمال حدوث أزمات غذاء خطيرة,قد تؤدي الى حدوث مجاعة,حيث ان اوكرانياتعتبرالمصدرالرئيسي للمحاصيل الاستراتيجية,الى الدول العربيةمافعله بوتين عمل عدواني لايمكن تبريره على الاطلاق,فهوغزى بلدا حرا,وعضوا في الامم المتحدة,رئيسه منتخب بحرية وديموقراطية,ولايحق لبوتين,أوغيره تغييرالنظام بالقوةكما ان الشعب الروسي سيتضرركثيرامن تأثيرالعقوبات التي فرضتها معظم دول العالم ضد حكومته.وواهم من يتصورأنه بعمله هذا قدأضربمصالح الغرب,أوالولايات المتحدة,بل ان اضعف واخبث رئيس لامريكا,واعني الرئيس الحالي جوبايدن,ذرف دموع التماسيح على اوكرانيا,دون ان يكلف نفسه بتقديم اية مساعدة حقيقية لجيشها,بل اكتفى بالاستنكار,والتنديدوالتهديدالاجوف.بل اني واثق من ان الامريكان,والذين يعملون لخدمة صناع وتجارالسلاح,وبما اصطلح عليه بحكومة العالم الخفية الذين احتكروا صناعة السلاح,ويتامرون دائما عن طريق التخطيط لاشعال الحروب من اجل تصريف بضاعتهم ,ربما,اتفقواضمنا مع بوتين واعطوه الضوءالاخضرلغزواوكرانيا,لقاء صفقة ما,والا ماكان غامرباشعال حرب كونية ثالثة,فيمالوافترضنا انه تحدى امريكا والغرب,بفعلته تلك,وذلك يذكرني بمافعلته السفيرة الامريكية غلاسبي في بغداد عام 1990عندما زعم بانها اعطت صدام حسين الضوء الاخضر لغزوالكويت,ونفذذلك,لكنه فوجيء بردة الفعل واصبح بعدها كبلاع الموس,ورغم ان روسيا دولة عظمى,وليست العراق,الا انه لابد ان لكل خطة تفصيلاتها وادواتها,والقوة التي اطاحت بالاتحاد السوفيتي وحلف وارشو,لن تعجزعن اسقاط رئيس روسيلقد لعب الامريكان المجرمين الخبثاء الطامعين بحكم العالم,لعبة ذكية واستغلوا شخصية بوتين السادية,والمحبة لاراقة الدماء,لتوريطه في غزواوكرانيا,ومن اجل محاصرته واسقاطه,دون ان يكلفوا انفسهم التعرض الى مخاطرحرب مباشرة.ولمنلايعرف اوليات ذلك الرئيس المريض نفسيا,احب ان اوضح ,انه كان ضابط مخابرات خلال نظام الحكم الاشتراكي السوفيتي,ظهرعلى المسرح السياسي لاول مرة عام 1998 عندما كلفه الرئيس السكير,بوريس يلتسن,باخماد ثورة شعب الشيشان المطالبين بالاستقلال,حيث قام بقمع تلك الثورة بوحشية لم يسبق لها مثيل,لقد حرق العاصمة غروزني ودفن معظم سكانها تحت الانقاض ,انذاك رشحه الرئيس لخلافته,ومنذ ذلك التاريخ وهو يحكم روسيا بقبضة من حديد,ولايخفى على احد مافعله بالشعب السوري الشقيق,عندما دعم بشار الاسد,وساعده على قتل شعبه,رغم ان اغلبهم كانوا ثواراسلميين,ولقاء منحه الحق باحتلال سوريا والامتداد الى المياه الدافئةاليوم,هوقد تمادى كثيرا في تحديه للمجتمع الدولي,وعرض شعبه الى حصار قاسي وعزل عن العالم,بسبب فعلته بغزواوكرانيا وتشريد شعبها المسالم,خصوصا في هذا الوقت من الشتاء,والبرد القارص, حيث نال الاوكرانيون عطف وتضامن كافة المجتمع الدولي,ولم يبقى لبوتين صديق,أوحليف,خصوصا عندماامتنعت الصين حليفته الكبرى عن استعمال حق الفيتوضد قرارادانة الغزوالروسي,مما فاجأه,واشعره بالورطة التي وضع فيها نفسهويقينا ان الشعب الروسي الذي سيعاني من اثارالحصارالدولي المدمر,وكذلك جيشه,لن يسامحوا رئيسهم على الورطة التي وضعهم فيها,ولابد ان يعاقبوه

 

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close