حرب الحروب!!

حرب الحروب!!
البشرية على شفا القارعة التي لا تدرك ما هي , وما أن تتحرك الصين نحو تايوان , فأن الدنيا ستنقلب , والحرب ستنشب بعدوانية هائلة.
فهل ستتحرك الصين؟
هل أن ما يجري في أوكرانيا مرسوم , وستتزامن معه تحركات صينية لإستعادة تايوان؟!!
إذا حصل هذا الأمر فحرب الحروب ستقوم , وستحيل الأرض إلى عصف مأكول!!
فإلى أين المسير , وكيف سيكون المصير؟
شعوب البلدان تهاجر في الأرض , التي أخذت تضيق وتقسو على مخلوقاتها , فقد نضب معينها المائي والغذائي , وأهوال الطبيعة تصول عليها , وتدمر ما يساعد على الحياة والبقاء فوق التراب.
وعقول البشر تجتهد في إبتكارات مروعة ما عرفتها البشرية من قبل , ولن تعرفها من بعد إستعمالها , لأنها ستعيدها عشرات القرون إلى الوراء.
فالعالم يحبس أنفاسه , والصبن هي التي ستقرر مصيره إذا تحركت أو لم تتحرك.
فإقتصاد الدنيا يعتمد على الصين , ولا يمكن فرض حصار عليها , لأن الدنيا ستحاصر نفسها , وستقضي على حياتها المعاصرة.
فأما ستستسلم دول الدنيا لإرادة الصين , أو يجن جنونها وتنطلق في حرب مهولة معها , وهذا يعني الفناء.
إن البشرية ربما تتحرك نحو مصيرها المشؤوم بإرادتها , فعليها أن ترعوي وتتعلم مهارات السلام لا آليات العدوان , وتبتكر ما يعين على الخير لا ما يساهم في تنمية الشر , فلديها أسلحة تريد التعبير عن قدراتها التدميرية , فإلى متى ستبقى مترددة في إستعمالها؟
فهل الكبار ستمحق الكبار , ولن تترك للصغار نافذة أمل , وإرادة حياة؟!!
د-صادق السامرائي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close