الحكيم في البصرة هل هو الخاسر؟

الحكيم في البصرة هل هو الخاسر؟

في سطور

أحمد الحربي جواد-كاتب وإعلامي

في خضم الصراع الدولي المحتدم والوف من تطور الى حرب عالمية ثالثة، وفي ظل الانسداد السياسي كما يوصف، نجد إن زعيم تيار الحكمة السيد عمار الحكيم، الذي قلت حظوظه في الانتخابات الماضية، قد بادر بأخذ زمام الأمور وبدأ جولة مكوكية في الكثير من محفظات العراق، وأخرها كان محافظة البصرة والتي تتبر الشريان الرئيس المغذي للأموال العراقية المتأتية من بيع النفط العراقي لكافة انحاء العالم.

وهنا يجب أن نسلط الأضواء على هذه الزيارة ومعرفة الغرض منها، فأستهل هذه الزيارة بالمحافظ، لا بأس بهذه البداية لكن وضع بعدها تساؤلات هامة بسبب العدد الكبير والمتنوع للشخصيات التي التقيت بها بعدها.

فبداية مررت بعائلة الشهيد السيد داغر الموسوي وكانت محطتك الأولى في زيارتك إلى البصرة، وترحمت على روح شهيدة العفة الشهيدة خالدة تركي خلال زيارتنا لعائلتها بعدها وقرأت سورة الفاتحة.

انتقلت بعدها الى مضايف السادة والعشائر البصرية المعروفة، والتقيت بشيوخها ووجهائها حيث واستذكرت الدور الفاعل في الأزمات والملمات وأشرت الى أن قوة الدولة من قوة العشيرة ودعوت إلى تصحيح بعض الأعراف الخاطئة في النزاعات العشائرية، وأشدنت بموقف شيوخ عشائر البصرة في إنهاء النزاعات وإصلاح ذات البين.

وعرجت في خطبتك على السياسة والانسداد السياسي الذي يعاني منه العراق اليوم، وطالبت الجميع تحمل مسؤولياتهم في لوقت الراهن، وكررت على إن الاستقرار مرتبط بحفظ التوازن فلا استقرار مع توازن مرتبك.

لم يا ترى؟

الحكومة الإطار التنسيقي والحياد الإيجابي

دعوت الى تشكيل حكومة الأغلبية بشرط حفظ التوازن ومكانة المكون الأكبر فيها ودعوت التيار الصدري والإطار التنسيقي فسح المجال لكل الراغبين بالمشاركة في الحكومة واعتماد الأغلبية الواسعة

واتخذتم من الحياد الإيجابي موقفا ثابتا لكم هل هو الحل في سياستكم القادمة؟

مستقبل الاقتصاد العراقي

دعوت الى دعم القطاع الزراعي وتوظيف أسعار النفط المرتفعة في تحقيق الرفاه للشعب العراقي، ورفع منحة الحماية الاجتماعية وتوسيعها وتشجيع وتعويض المحافظات عن حصصها المقطوعة من البتر ودولار وتوفير فرص العمل لأبناء البصرة في الشركات النفطية، وطالبت بالمستشفيات التخصصية لمعالجة الأمراض الناتجة من الآثار البيئية ودعم البطاقة التموينية وذكرت بتضحيات البصرة في مواجهة الدكتاتورية وداعش.

أشرت الى أهمية إقامة أفضل العلاقات مع دول المنطقة والعالم وفق المصالح المشتركة، مع ضرورة التعامل معه وفق المصلحة المشتركة.

سيد من يقوم بهذه الزيارات ويلتقي ويصرح بكل هذه التصريحات الجدية الهامة والخطيرة، ليس بشخص قد حصد عدد قليل جدا من الأصوات …. أليس كذلك؟

للحديث بقية…دمتم.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close