إيران تضرب أربيل ، والعالم يتفرج !

إيران تضرب أربيل ، والعالم يتفرج !
دأبت إيران الإدعاء بحسن الجوار والمصير المشترك والسلم الإقليمي والإخوة الإسلامية
وغير ذلك من الإدعاءات الجوفاء التي يفندها تاريخ الحرس الثوري الدموي والإغتيالات التي
طالت الشخصيات العراقية المرموقة ، على المستوى العراقي والإقليمي والعالمي ، فبعد سقوط صدام ، إغتالت الميليشيات والأذرع التي زرعتها إيران داخل العراق والدول العربية
من قادة عسكريين وطيارين وعلماء حاملي الشهادات العليا اكثر من الف شخصية أو معارض
للإحتلال الإيراني غير المباشر للعراق من العراقيين الشرفاء بواسطة ميليشياتها والموالين لها
والآن بعد قصف أربيل بالصواريخ الباليستية حسب إعتراف الحرس الثوري الإيراني ،
ماذا تقول الميليشيات الموالية لها في العراق ؟ وهل السيادة العراقية التي مرغتها إيران بالتراب قابلة للمساومة ؟ إنه الخزي والعار للعملاء وأذناب أيران ، فقد سقطت ورقة التوت
عن عورة إيران وعملائها ، فهي تضمر عكس ما تظهر ، ونقول كفى فرقة يا عراقيين ، لقد
آن الآوان للوقوف صفاً واحداً تجاه الإطماع الإيرانية والإعتداءات المتكررة على سيادته وإستقلاله والتدخل في شؤونه الداخلية ، ونقول شتان ما بين عهد صدام حسين وما نراه الآن .
على العراق أن يقدّم شكوى رسمية للإمم المتحدة ، ويحصل على إدانة للعمل الجبان الذي طال إربيل والحصول على ضمانات لعدم تكرار ذلك مستقبلاً ، وعلى الميليشيات التي لها ذرة
ولاء وشعور وطني نحو بلدهم العراق ، أن يقطعوا صلاتهم المشبوهة بإيران ، التي تسعى
لتنفيذ مصالحها وتصدير ثورتها على حساب الشعب العراقي ، وعلى دول الجوار شجب وإستنكار الإعتداءات الإيرانية ومعاقبة النظام الإيراني وإتخاذ الإجراءات اللازمة لكي لا
يتمادى بمزيد من الإعتداءات على العراق وبقية الدول العربية ، فهل يفعلوا ؟ نتمنى ذلك .
منصور سناطي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close