88 نخلة مثمرة

88 نخلة مثمرة
امتدت جذور النخلة الى اعماق ارض العراق وانتشر في كل ارجاءه لتُثمر افضل انواع التمور , ونخلتنا الوطنية العراقية الطيبة المذاق هوالحزب الشيوعي العراقي والذي لم تستطع اعتى الدكتاتوريات من قلع جذوره التي امتدت الى كل البيوت العراقية من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب وفي كل عام يزداد هذه العطاء ليعطي مزيداً من الثمر الطيب.
تعودت في كل عام ان اكون حاضراً مع رفاقي واصدقائي في بغداد او البصرة الفيحاء لاحتفل بمناسبة 31 آذار إلا في هذا العالم لظروف خارج ارادتي.
يمر العراق بمرحلة سياسية حاسمة ولا مناص من التغيير المنشود والحل الجذري لمشاكل العراق الا بالخروج من نظام المحاصصة البغيض والذي يصر اصحاب الامتيازات على الاستمرار فيه لكونه يحميهم من اية مساءلة قانونية عن فسادهم.والعراق يحتاج الى حكومة غير مكبلة بقيود تلك الاحزاب التي قادت العراق الى الفشل والذي اعترف بعظهم فيه ولكنهم مازالوا يصرون على تلك الدعوات بحكومة توافقية بعد ان نبذوها سابقا بحجة العُرف السياسي والمخالف للدستور الذي وضعوه هم بانفسهم.يبقى العراق ينتظر ما ستفضي مشاورات الساعات القليلة القادمة من اجل تقسيم الحصص حتى لا يخرج احدهم خاسرا وان كان قد خسر جماهيره بالانتخابات الاخيرة وهم يعلمون ان اعادة الانتخابات ستكون كارثية لكل تلك الاحزات التي حكمت العراق منذ 2003.
ويبقى الحزب الشيوعي والقوى الديمقراطية التقدمية والمدنية ومشارعيهم هو الحل الافضل للعراق وهو الاعتماد على القوى النزيهة والتي تؤمن بحرية الانسان في اختياراته السياسية والفكرية والحفاظ على كرامة الانسان ومحاسبة القتلة والفاسدين واسترجاع حقوق العراق المالية والمائية المنهوبتين من/وفي دول الجوار وباقي دول العالم وتوفير الخدمات بكل اشكالها.
يعتمد الحزب الشيوعي وهو يمر بعامه ال88 نحو عام 89 في تصوراته الحالية لحل ازمة الحكم من انطلاقه المبدأي ان العراق لا يمكن ان يسير نحو بر الامان الا بتطبيق القانون في كافة المجالات وابعاد السماسرة والفاسدين وتحييد القضاء والقضاء على آفة المخدرات والتي تعمل تجارتها باسناد من قوى متنفذة في الوسط السياسي والاهم الابتعاد عن نظام المحاصصة والذي وفّر الارضية الخصبة لكل مشاكل العراق.
ان حضور جلسات البرلمان التزام بواجبات النائب وهو حر في الانتخاب لمن يريد او يمتنع عنه ولابد من ان يكون التصويت دوما سريا للخروج من عباءة رؤوساء الكتل وليس الخروج من القاعة لافشال عمل البرلمان.
كل هذا يحدث ورفاق الحزب الشيوعي العراقي واصدقاءه في كل العراق يحضرون برامجهم للاحتفال بذكرى مرور 88 عام على تأسيسه وتكون فرصة كبيرة للجميع للتعرف على برنامجه والذي توج تجديده في المؤتمر ال11 الاخير والذي ضم بصفوف قيادته مجموعة من الجيل الشبابي الصلب و المؤمن بفكر وبرنامج الحزب والذين يقفون الى جانب رفاقهم من الجيل الذي سبقهم الذي يحمل من الخبرة والحنكة السياسية ما يؤهلهم مستقبلاً للسير بنفس المسيرة المضفرة.
عاشت الذكرة ال88 لتأسيس حزبنا الشيوعي العراقي
المجد والخلود لكل شهداء حزبنا
وتحية لكل الرفاق العاملين من اجل نصرة الحزب والعمل على تنفيذ برنامجه باداع من اجل عراق قوي ديمقراطي ومن اجل العدالة الاجتماعية
د.محمود القبطان
20220325

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close