المد المنفصل وتطبيقات من آيات سورة الشعراء (ح 2)

المد المنفصل وتطبيقات من آيات سورة الشعراء (ح 2)

الدكتور فاضل حسن شريف

يقصد بالمد ان الحرف لا يتغير وانما يمد ليستقيم المعنى. والإنسان يمد الحرف بفطرته. قال الله جل جلاله في سورة الشعراء “وَمَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ” (الشعراء 127)، و “وَاتَّقُوا الَّذِي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ” (الشعراء 132)، و “إِنِّي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ” (الشعراء 135)، و “قَالُوا سَوَاءٌ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) عَلَيْنَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ” (الشعراء 136)، و “إِنْ هَذَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ” (الشعراء 137).

حروف المد الثلاثة الألف والواو والياء عن طريق الزيادة والإطالة في حرف المد نتيجة لمجيئه قبل الهمزة أو النون الساكنة أو التنوين، وفي المد يعني هو التطويل والزيادة والإمداد، ويعد المد أحد أهم أحكام التجويد. ويطلق علي المد المتصل اسم المد الواجب، ويتعلق ذلك المد بحروف المد الثلاثة واي كما في قوله عز وجل في سورة الشعراء “أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) آمِنِينَ” (الشعراء 146)، و “وَلَا تُطِيعُوا (~: لزوم المد الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ” (الشعراء 151)، و “قَالُوا إِنَّمَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ” (الشعراء 153)، و “وَمَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ” (الشعراء 164).

والمد الجائز المنفصل يكون عند الوصل فقط أما عند الوقف على الكلمة الأولى فإن سبب المد يزول، فيعود المد مدا طبيعيا. قال الله سبحانه “قَالُوا إِنَّمَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ” (الشعراء 185)، و “قَالَ رَبِّي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ” (الشعراء 188)، و “أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) بَنِي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) إِسْرَائِيلَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده)” (الشعراء 197)

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close