“تحدث عن شروط الفصائل لتسليم السلاح”.. الفياض يحدد موقفه من مهلة الصدر والكتلة الأكبر

فالح الفياض

أبدى رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، الجمعة، موقفه من المهلة التي حددها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للإطار التنسيقي من أجل تشكيل الحكومة المقبلة، فيما أشار الى أن الفصائل قدمت شروطا لتسليم سلاحها الى هيئة الحشد الشعبي.

وقال الفياض في لقاء متلفز إن “الحكومة القادمة يجب أن تتجاوز المرحلة الصعبة”، مضيفاً “لن تستطيع الحكومة القادمة (من طرف واحد) احداث تحولات في الوضع العراقي”.

وتابع الفياض أن “الحكومة التي يشكلها التحالف الثلاثي يصعب نجاحها”.

وأضاف أن “الحمل الثقيل في الظرف الراهن يتطلب وجود التيار الصدري في المشهد المقبل”.

وذكر الفياض أن “حسابات زعيم التيار الصدري أرادت قلب المشهد، لوضع الكرة في ملعب الاطار لتشكيل الحكومة وهذه شطارة سياسية”.

واستطرد الفياض بأن “الصدر أقسم قسما غليظا أنه سيذهب إلى المعارضة وانه سيعطي الحكومة المقبلة مهلة عام واحد، حال لجوء الصدريين إلى خيار المعارضة”، مبينا “نتمنى أن يحدث كل شيء إلا الفوضى”.

وقال الفياض إن “الكتلة الأكبر يجب أن تتشكل بوجود قوى الإطار”، مبيناً أن “الديمقراطي والسيادة والتيار الصدري أعلنوا نفسهم الكتلة الأكبر وقدموا مرشحيهم لرئاستي الجمهورية والوزراء وهذا بالنسبة للإطار مرفوض”.

وأضاف الفياض أن “الكتلة الأكبر يتم تحديدها بعد انتخاب رئيس الجمهورية وفقا لتفسيرات المحكمة الاتحادية”.

وبشأن سلاح الفصائل، ذكر الفياض، أن “الصدر اشترط تسليم سلاح الفصائل الى هيئة الحشد الشعبي خلال أشهر، ومن حيث المبدأ حصلت موافقة على هذا المقترح”.

وأضاف الفياض أن “الفصائل اشترطت تشكيل حكومة جديدة، وانسحاب القوات الأميركية لقاء تسليم سلاحها”.

واستطرد قائلاً، “استبعد اللجوء الى الاقتتال الداخلي، فالأطراف المختلفة سياسيا تمتلك الوعي الكافي”.

وشدد الفياض على أن “الحشد الشعبي بعيد عن السجال السياسي”.

وأشار إلى أن “الفصائل التي تعطي لنفسها حق المقاومة، لا علاقة لها بالحكومة أو الهيئة”.

وتابع أن “الهيئة التنسيقية لفصائل المقاومة عبارة عن جهة معنوية تعلن عن نفسها وتتبنى عمليات معينة”، مضيفاً أنه “لا وجود لتداخل بين الحشد وهذه الفصائل، وربما تكون هناك اشتراكات فردية من قبل عناصر حشدية أو أمنية أو حتى قضائية وهو أمر وارد”.

وأكد أن “هيئة الحشد الشعبي أصدرت بيانات في أكثر من مناسبة نفت فيه علاقتها بأي عملية تنفذها الفصائل”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close