الف رحمة على امك يابوش ،حررتنا من اكبر دكتاتور بالعراق

الف رحمة على امك يابوش ،حررتنا من اكبر دكتاتور بالعراق ،
ما كان احد يتكلم مع صدام ،الكل عبار عن قطيع من الاغنام وهو الراعي صاحب العصا الغليظة ، البرنو بيدة وجرود السيكار. في فمه ، والاغنام من البشر تهتف وتصفق له ، صدام اسمك هز امريكا ، وجاءت امريكا واختفى صدام بالحفرة ، وكان اكبر عار في حياة صدام بعدها ذهب الى مزابل التاريخ ،،

كان بغداد يشبه ثكنه عسكرية يتصيدون الشباب وارسالهم للجيش الشعبي ، للقتال بالقوة ،وهربت منهم مره ومرتين ،وانا صاحب عائلة كبيرة وبالاخر جاءؤ للدائرة في الكرادة كانت دائرتي واخذوني بالقوة للنهروان ومن ثم الى منطقة ( ديبكه يمكن تابعة الى اربيل ) شاركت ستة اشهر ،
نحن الاباء كبار السن عانينا ما عانينا .في حياتنا من اكبر دكتاتور قاسي حكم العراق ،والذي تولى حكم البلاد بين عامي 1979 – 2003م.
شب معنا .صنع لنا حروب وتسبب في مقتل الآلاف سواء داخل البلاد أوخارجها.البداية كانت مع حربه ضد إيران التي استمرت 8 سنوات وتسببت بمقتل ما يزيد عن 200 ألف شهيد من العراقيين .وكانت معجزة وقف القتال مع ايران ،ولم يهداء ، ومره اخرى عام 1990م، قام صدام بغزو الكويت؛ مما تسبب في اندلاع حرب الخليج الثانية والتي أدت لمقتل حوالي 100 ألف عراقي وإقامة حصار اقتصادي على الشعب العراقي ظالم أدى لمقتل الآلاف واستنزاف الموارد داخليًّا . ثم قام صدام بعمليات قتل جماعي وتعذيب لكثير من الشرائح العراقية بالجنوب والوسط ومن الأمثلة على ذلك كانت قمع مظاهرات الجنوب والدفن الجماعي للمتظاهرين .وقضية الدجيل وحملة الأنفال والهجوم الكيماوي على حلبجة .وكان صدم السبب في خراب العراق ودمار العراق ،ولكن دعاء العراقيين الفقراء وبكائهم وخوفهم على اولادهم ومستقبلهم استجاب الله لهم سبحانه وتعالى وسخر لهم ( بوش امريكا ) التى غيرت صدام الى مزبلت التاريخ لانه كان من المستحيل ان يسقط صدام من قبل العراقين. اما رجل معمم يهمبر علينه بالتلفاز يقول نحن من اسقطنا صدام وهو كان هارب .ويمكن حتى اسمه كان مخفي .الان لسانه الان طويل بالتلفاز .اما هذه الاحزاب جائعه استلمت الحكم من بريمر ،وخصصت لهم رواتب مزدوجة وبيوت سكنية متعددة في بغداد باسم نضال كاذب دون بقية المواطنين الجياع الذين يعيشون الان في العشوائيات واولادهم عاطلين عن العمل ،ولهذا ثار الشباب العراقي الجائع ونتمنى ان تهداء الامور بردا وسلاماً على العراقيين يارب .،الكاتب علي محمد الجيزاني ،

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close