قرة كريم العين الأطرم الاخرس الاطرش ومحب الميسر والكاولية ومنقذ المثلية وترك المثالية!!!

د.جعفر القزويني

ربما تقوم إيران بإغتيال مقتدى الصدر

‏وكيل خامنئي قال شيعة العراق(يحتاجون هزة تهزهم وتوحدهم مثل هزة تفجير سامراء)اتوقع سيقتلون الصدر و يجعلون أحد أفرع القاعدة أو داعش القريبة منهم تتبنى العملية ويقولون قتلناه لأنه شيعي رافضي, هنا سيتولد شحن طائفي تستفاد منه ايران وتسيطر على اتباع الصدر وتنصب صدري قريب منها زعيم لهم

‏نصيحة للسيد مقتدى الصدر أن لايقبل أي دعوة لحضور اجتماع بالجادرية في بيت هادي العامري مثلاً .. لأن سيتم تفجيره بالطريق على طريقة رفيق الحريري.

‏بعد ان تقوم ايران بإغتيال الصدر, سوف يحضر قاآني ويجمع الملشيات ويصدرون بيان يطالبون الثأر لمقتل مقتدى, وايران تأمر قنواتها الفضائية بالعراق لإعلان الحداد والثورة لأخذ ثأر مقتدى,وتتوحد الأحزاب الشيعية بكتلة واحدة تكون بقبضة ايران وتشكل ايران الحكومة وتستفاد منها لأربع سنوات جديدة

‏بعد مقتل الصدر, إيران سوف تأخذ 4 من المقربين منه وتتفق مع كل واحدة على أن يكون هو زعيم التيار الصدري لكن دون أن يعلم الاخر وتُشتت القاعدة الجماهيرية الى مجموعات, وقيادات هذه المجموعات سوف يكون ارتباطها بايران وكل واحد سَيدَعي أنه خليفة الصدر .. والمستفيد الأول سيكون .. ايران.

‏اكد المتهم الذي قتل الإعلامي الشهيد احمد عبد الصمد انه فعل ذلك بحكم فتوى من مرجعه الديني علي خامنئي وبعد تكرار السؤال عليه اكد استلامه فتوى خطيه من علي خامنئي بان عليه قتل أحمد عبد الصمد بالإسم،تم الحكم عليه بالإعدام و قرر القضاة الشرفاء إصدار حكم بالإعدام غيابيا على خامنئي

 ‏خليلزاد يقول : في نهايه 2006 تكلمت مع بوش واخذت موافقته بمواجهه الايرانيين الذي بدى تدخلهم في العراق واضح جدا وفي 21/12/2006 انا والجنرال كيسي امرنا بالقاء القبض على احد ضباط الحرس الثوري الكبارفي بيت الحكيم واخذناه للتحقيق . انتفض الحكيم وهوشيار زيباري لاطلاق سراحه فقلت للحكيم

لماذا تتعاملون مع الايرانيين الان “انتم في الحكم ولستم في المعارضه لكي تستمروا بالاعتماد على ايران للحفاض على وجودكم السياسي ولحمايتكم من قسوه نظام صدام” ! اما هوشيار زيباري فقال لخليليزاذ (ان وجود الايرانيين في العراق هو وجود قانوني والضابط الايراني بمهمه دبلوماسيه ) .اللعنه

 ‏خليليزاد يقول (هناك انطباع خاطي ان المالكي كان قوه سياسيه سلبيه خلال فترتين من حكمه ،لا اتفق بل”كانت مأسآت ان الولايات المتحده بفعل (التغاضي والسمسرة)في العراق قد سمحوا بتحول المالكي من مالكي 1 (2005)الى مالكي2في(2010)عندنا استعمل طائفيته لطرد عدد كبير من الضباط المهنين ‏يقول ان السبب في تحول المالكي الى طائفيته واتكاله على ايران بصوره كامله بعد 2010 , وفصله الكثير من الضباط لطائفيته يعود لسياسه (اوباما) بسحب القوات الامريكيه والتعويل على الاتفاقيه الاستراتيجيه . يقول انهيت مهمتي في العراق وانا (خائب الامل) لان (جهودي لم تكن حازمه )

حال سياسيوا وذيول الارجنتين  ومفرقعي الفقاعة ( وتبرأ رافع العيساوي –ابو الدفوف ) في العراق الآن بالضبط مثل حال الأسد اللي قشمره القرد وربطه لجذع شجرة وعافه وراح ، فأضطر الأسد يستنجد بالمطي حتى يفكه ، والمطي گله ماشي أفكك بس تنطيني نص الغابة .

وافق الاسد و فكه المطي ، فالأسد شال مفتاح الغابة وإنطاه للمطي وگله ( غابة بيها القرد يشد والزمال يهد تعسا لما وصلنا  )؟!

 رسالة من كحبه—واكتبلك حتى أسجل عتبـي الشديد عليك لانك دائما تضرب مثل لَيْس في محله  وتسيء لطبقة كادحة بالمجتمع ، واسـاءتك هذه تؤذينا كثيرا وتزعجنا ..

استـــاذ ..

أنا إحدى الكحاب اللي حضرتــــك دائما توصف السياسيين بصلتهم بنا ، وتقول ولد الكحبة  أو خــــــــوات الگحبة ، وهــذا الشي ما مقبــول منك، لان الگحبة ما خانت بلدها ولا سرقته .

والگحبة ما ضحكت على زبون واستغلته او سرقت فلوســــــه، والگحبة ما دنست نفسها ومدت إيدهــــــــا على مال عام .

والگحبة  ما اختلست ولا سرقت ولا نهبت ، والگحبة  واضحة تقول انها گحبة  باعلى صوتها  لا مثلت ولا إدعت المثالية ولا نكرت تاريخهـــا ، الگحبة يا أستاذ ما قتلت ولا خطفت ولا هددت ولا ظلمـــــــــت ولا إعتقلت ولا هجــــرت ولا عطلت أحــــــد  ..

وازيدك من الشعر بيت ..

زوجي أبو بيتي گواد ايضا لكن ما أذكر في يوم من الأيام قال أخذت رشوة ولا في يوم حلف كذب ، أو وعد الناس بشي وأخلف وياهم وعده..

نحن الكحاب والكواويد يا أستاذ احمد نخلي رؤوسنا عالفــراش وضمائرنا مرتاحة لأن ماكو دم احد في رقبتنا، ولا واحد أكلنا حقـــــه وخليناه يدعي علينا.

نحن لم نبع وطننا للغريب ، وقانعيــن بال٢٥ وال ٥٠ ألـــــف اللي ناخذها من ابن بلدنا ولا نمــــد أيادينا للاجنبــــي لو يعطونا فلوس الدنيا كلها..

واخيرا :

 أحلفك بالوطن اللي تربينا بيه واللي نحترم مكوناته،  هل رأيت في يوم گحبة طائفية إذا نامت مع سبعة من هذا الطـرف لازم تنام مع سبعة من الطرف الثاني ( هنا المغزى و الزبدة ) .

هل في يوم سمعت گحبة ورد اسمها في صفقة طائرات مدنية مستعملة على انها جديدة ، شفت بيوم من الايام گحبة تعاملت مع داعش واشترت منه النفط ؟ شفت گحبة سوّت حاجز وفرضت اتاوات على الفقراء ؟، شفت گحبة صنعت حبوب مخدرة وباعتها لشعبها ؟،  شفت گحبة گاعدة في عمان لو دبي لو تركيا وتغسل اموال شعبها.؟ كلشي سويناه اشتغلنا بعرقنا.

هل رأيت في يوم گحبة مسكوا اخوهها بالجرم المشهود ياخذ رشوة.. زين هل رأيت گواد  فخخ نفسه؟ أو گواد أطلق رصاصة بمسدس كاتم؟

هل شفت گواد يعمل لمصلحة دولة أجنبية أكثر من مصلحة بلده؟ هاااا.. جاوبني؟؟!!

استاذ احمد آني صحيح كحبة وزوجي كواد بس نحب بلدنا ونوفي بوعودنا ونقلع عيوننا من اجل بلدنا، لكن السياسيين المناو…ي…!! يخلونا نستحي نباوع بوجوه الناس..

هذه وجهة نظر القحاب و رأيهم بالسياسيين .

والموضوع عريض وواسع وحسن الدلالة على السياسة واهاتها

كم انت شريفة وعفيفة قياساً بهؤلاء السياسيين يا كحبة..!!

  قبل ان تُعاد كتابة التاريخ ويقولوا”ان السيد او الشيخ ذهب الى القصر الجمهوري مع سرايا او كتائب المجاهدين واسقط نظام صدام

سلسلة من ١٣ تغريدة(لن اسمح تعليقات الشتائم والتخوين لانها تعكس الحالة التي وصل اليها اصحابها)

يوم 9 نيسان 2003 يوم مهم في تاريخ العراق‏

١–  الجندي الاميركي هو الذي اسقط نظام صدام وصنمه وبعثه ، ليست دماء الشهداء ولا صرخات المظلومين ولادموع الثكالى ولا دعاء اهل الدين .. الجندي الاميركي الذي اسقط نظام صدام ، والشيعي العراقي يخجل من الاعتراف بهذه الحقيقة لانه متمسك بشعارات القومية و غيبيات المذهب‏

٢– صادقت ادارة الرئيس الديمقراطي بيل كلنتون (قانون تحرير العراق) عام 1998 وبعد احداث سبتمبر 2001 اقنعت المعارضة العراقية (الكردية- الشيعية) ادارة بوش ان الخلاص من نظام صدام سيكون لمصلحة الامن القومي الاميركي‏

٣اقتنعت ادارة بوش بهذه الحجة وكذلك استخدام الكُرد مظلومية حلبچة ، والشيعة مظلومية اعدام مراجعهم وملف السلاح النووي

اسقطت اميركا وحلفائها نظام صدام وبدون اي خطة واقعية دمرت البنية التحتية للنظام لبناء نظام‏

٤– (ديمقراطي) جديد يديره الشيعة (المظلومين) ولكون مسؤلية بناء نظام جديد ودولة ديمقراطية صعبة على الحكام الجدد اختاروا طريق (المقاومة) وشعاراتها وفوضويتها لانها الاسهل وصنعوا اعداء لهم حتى يعسكروا المجتمع‏

٥– اختاروا ان يكونوا تابعين لحزب الله وسوريا وايران لانها اسهل من ان يدخلوا نادي الدول المتقدمة لان الدول المتقدمة (تنتج ) اما الدول المقاومجية (تستهلك)‏

٦– دخلت قيادات المعارضة من الشيعة الى العراق بنظرة ان كل عراقيي الداخل من اتباع نظام صدام والبعث

ونظرة الشيعة للقادمين من الخارج على انهم من عملاء الموساد والسي اي اي‏

٧دخلت ايران والبعث السوري و حزب الله اللبناني على الخط واقنعوا شيعة العراق على مقاومة الاحتلال، أنتهز الفرصة اعضاء البعث وفدائيين صدام وانضموا لما المقاومة ضد الاحتلال في المناطق الشيعية ، وضباط المخابرات وقيادات البعث السُنة الى التنظيمات السنية كالقاعدة وجيش محمد وانصار السنة‏

٨– شجع القوميون العرب من سوريا ومصر العراقيين لمقاومة اميركا لانها جاءت ليس لسواد عيون العراقيين بل ( لتغير انظمة اخرى)

قام المتطرفون من الخليج بدعم التنظيمات السنية بالمال والرجال و سُبل الارهاب‏

٩جيل الذين(جاءوا على ظهر الدبابة الاميركية) اقتنع باسقاط النظام وعاد لمنفاه ،ومنهم من توفى بسبب تقدم العمر ، اما جيل من جاء بسبب الدبابة الاميركية هو الذي يحكم ويقتل ويعادي ويسرق

جيل يشتم الاميركان لسؤ ادارتهم ولكنهم متمسكين لحد الان بالقوانين الاميركية التي وضعها بول بريمر .‏

١٠– الكل يدعي مقاومة الاميركان ويفتخر بها ولكن في نفس الوقت لم يقاوموا نظام صدام مثلما قاومو الاميركان بتلك الحماسة ، فقط ايام انتفاضة اذار 1991 ولكنها اُخمدت بسبب شعاراتها واسلمتها‏

١١– الذي اسقط نظام صدام هي اميركا.

والذي خلص بنات وطالبات جامعات العراق من سادية عدي و قواديه ووحشية قصي وحراسه، هو اللواء الثالث من الفرقة 101 الاميركية ، وليست قوات فليق بدر او الصدريين او الكتائبيين‏

١٢اغلب صحفيي ومحللي وحراس وشعراء وكُتّاب عدي وقصي هم الان من يحركوا الراي العام برتبة مستشارين وحشداويين وعلمانيين بحماية الاحزاب والمجاميع المسلحة‏

١٣– الذين يدعون الوطنية بهذه المناسبة كانوا ينتظرون معجزة لاسقاط صدام ،وحدثت المعجزة ولكنهم يريدو ان يزوروا احداث هذه المعجزة بأحداث وهمية مبنية على الغيبيات التي ابدع رجال الدين بنسجها واقناع تابعيهم بها.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close