هل الأوكرانيين نازيين ؟

هل الأوكرانيين نازيين ؟
عادل الخياط
في فقرة عن الحرب الكونية الثانية – التقرير بريطاني في كل الأحوال , يعني ثمة شك في مصداقيته – يقول أن الأوكرانيين قد إستقبلوا جحافل النازيين في تلك الحرب بـ تحية النازية أملاً في القضاء على حُكم ستالين وشرطته السرية التي قتلت 7 ملايين .. وبما ان التقرير بريطاني , فتلك أكبر كذبة , يعني شلون : يعني ستالين قتل سبعة ملايين أوكراني ومثلهم روسي وأكثر منهم بولندي وربما بلغاري وروماني .. والغرابة ان هؤلاء الذين يتحدث عنهم التقرير جميعهم كانوا من ضمن مرتزقة دول أوروبا الشرقية الذين كانوا يُساندون النازي ضد روسيا ! وقد تم إبادتهم في معركة ستالين غراد التي كانت مفتاح القضاء على النازية :
في كل الأحوال فإن التقليعة أشبه بـ فيلم : The Quick and the Dead
التقليعة التي تقول أن أبناء العم سام تراهم دوماً مُغرمين بالفعالية العسكرية لكن للأسف دائماً ما يفشلون .. ههه نسيت محور الموضوع عن الأوكرانيين :
بالنسبة لي ليس لي مزاج حُر لتتبع التاريخ ومساراته , وما يصدق وما يكذب , لكن لو قسناها على لسان المُؤرخ والأديب البريطاني < هربرت جورج ويلز > ان ساسة بريطانيا دائماً يكذبون وأن الملوكيات الأوروبية كانت أشبه بأوكار للدعارة على مدى تاريخ العصور الوُسطى إلى العصر الحديث وأن ما فعلوه لقنص المطاط والكاربون الإفريقي لا تعادله جميع جرائم البشرية هه !
لكن الأكثر أهمية هو قول ” بوتين ” الحديث عن أميركا والغرب عموماً في السلوك الإجرامي والتاريخ سيد الشواهد .. قوله الذي يقول : أن أميركا تتصرف على هواها , تحتل ما تحتل وتصدر القوانين من مجلس الأمن , أو القول الآخر : ما قيمة ثلاثة آلاف لاجئ عراقي على حدود بولندا ” الإتحاد الأوروبي ” ولم تقبل بهم أو يقبل بهم هذا الإتحاد ويموتون جوعاً وبرداً , وفي ذات الوقت تراه يُبيح لملايين الأوكرانيين الولوج بكل سلاسة ( هذا إذا صدقنا تلك الملايين اللاجئة ) ! هل نحن لسنا من صنف البشر ؟ هه ولكنا الآن لسنا بصدد الحيف والذميمة أو الشماتة , كون الشماتة هي رصيد الجاهل , ولكن أن تفعل الفِعل وأنت في زمن العولمة وتفاصيل الإنترنت , في هذه الحالة أنت مفضوح في تقنيات العمل الإلكتروني في التمويه على الوقائع .. ربما الدليل الصارخ هو القرصنة الروسية للمُؤسسات الأميريكية قبل عدة شهور والتي أثارت لغطاً في الدوائر الأميركية .. المهم سوف نقول شيئاً آخر في هذا الإتجاه , لكن ليس الآن …

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close