قصص منوعه

بقلم / نيرة النعيمي

يحكى أن فأرا وقفة

قال #للأسد في ثقة : أسمح لي أيها #الأسد أن أتكلم وأعطني الأمان

‎فقال #الأسد : تكلم أيها الفأر الشجاع

‎قال الفأر : أنا أستطيع ان اقتلك في غضون شهر

‎ضحك الأسد في أستهزاء وقال أنت أيها الفأر ؟؟!!

‎فقال الفأر : نعم .. فقط أمهلني شهر

‎فقال الأسد : موافق، ولكن بعد الشهر سوف أقتلك إن لم تقتلني

‎مرت الأيام.

‎الأسبوع الأول ضحك الأسد لكنه كان يرى في بعض الأحلام أن الفأر يقتله فعلاً ، ولكنه لم يبالي بالموضوع.

‎الأسبوع الثاني والخوف يتغلغل إلى صدر الأسد.

‎الأسبوع الثالث كان الخوف فعلاً في صدر الأسد ويحدث نفسه ماذا لو كان كلام الفأر صحيحا.

‎الأسبوع الرابع كان الأسد مرعوباً وفي اليوم المرتقب دخلت الحيوانات مع الفأر على الأسد.

‎وكم كانت المفاجأة كبيرة لما رأوا الأسد جثة هامدة.

‎لقد علم الفأر أن انتظار المصائب هو أقصى شيء على النفس.

‎هل تعلم من هو الأسد؟

‎هو شخصيتك التي من المفترض أن تكون قوية جدا بإيمانها والفأر هو قلقك وخوفك.

‎كم مرة قد انتظرت شيئا ليحدث ولم يحدث !! وكم مصيبة نتوقعها ولا تحدث بالمستوى الذي توقعناه.

‎لذلك من اليوم لننطلق في الحياة ولا ننتظر المصائب لأننا نعلم أنها ابتلاء وسوف تحل عاجلاً أم آجلا.

‎وسوف تمر الحياة ،والفشل والمصائب ماهي إلا نعمة يغفل عنها الكثيرون.

‎فلا تشغل نفسك بالمصائب القادمة وركز في يومك الحالي وكن إيجابيا 🌹

فضيحة جديدة

مكتبة المرحوم شيخ المعماريين العراقيين محمد مكية في #لندن بيعت في المزاد العلني.. وتضم المكتبة 5000 من أهم الكتب النادرة تضم وثائق ومخطوطات قديمة الكثير منها عمرها من 500 الى أكثر من 700 عام منها 260 من أقدم الكتب التي تخص #العراق وتاريخه.

رفضت الحكومة العراقية شراءها والاحتفاظ بها في المتاحف.. حيث قال لهم المسوولون العراقيون ان نقلت للعراق ستتلف لان حفظها سيكون بالسراديب الرطبة قرب المجاري كان مقدر لها أن تباع بـ200 ألف استرليني بيعت بسرعة البرق بسعر 2.6 مليون للاسف اشتراها الخليجيون وقد تطمر معلومات مهمة من تاريخ العراق.

وخلية النحل التي تحارب لأخر نحلة وتموت لآخر فرد فى حربها مع الزنابير !! ..

من علمها الشجاعة والفداء ؟!

وأفراد النحل الشغالة حينما تختار من بين يرقات الشغالة يرقة تحولها إلى ملكة بالغذاء الملكي وتنصبها حاكمة .. فى حالة موت الملك بدون وراثة ..

من أين عرفت دستور الحكم ؟!

والفقمة المهندسة التي تبني السدود !! ..

وحشرات الترميت التي تبني بيوتاً مكيفة الهواء تجعل فيها ثقوباً سفلية تدخل الهواء البارد وثقوباً علوية تخرج الهواء الساخن !! ..

من علمها قوانين الحمل الهوائي ؟

والبعوضة التي تجعل لبيضها الذي تضعه في المستنقعات أكياساً للطفو يطفو بها على سطح الماء .. من علمها قوانين أرشميدس في الطفو !! ..

ونبات الصبار وهو ليس بالحيوان وليس له إدراك الحيوان من علمه اختزان الماء فى أوراقه المكتنزة اللحمية ليواجه بها جفاف الصحاري وشح المطر !! ..

والأشجار الصحراوية التي تجعل لبذورها أجنحة تطير بها أميالا بعيدة بحثاً عن فرص مواتية للإنبات في وهاد رملية جاذبية !!

والحشرة قاذفة القنابل التي تصنع غازات حارقة ثم تطلقها على أعدائها للإرهاب !! ..

والديدان التي تتلون بلون البيئة للتنكر والتخفي !! ..

والحباحب التي تضئ فى الليل لتجذب البعوض ثم تأكله

والزنبور الذي يغرس إبرته فى المركز العصبي للحشرة الضحية فيخدرها ويشلها ثم يحملها إلى عشه ويضع عليها بيضة واحدة .. حتى إذا فقست خرج الفقس فوجد أكلة طازجة جاهزة !! ..

من أين تعلم ذلك الزنبور الجراحة وتشريح الجهاز العصبي ؟!

ومن علم كل تلك الحشرات الحكمة والعلم والطب والأخلاق والسياسة ؟! ..

لماذا لا نصدق حينما نقرأ فى القرأن أن الله هو المعلم ..

ومن أين جاءت تلك المخلوقات العجماء بعلمها ودستورها إن لم يكن الله من خالقها !! ..

وما هي الغريزة .. ؟

أليست هى كلمة أخرى للعلم المغروس منذ الميلاد .. العلم الذي غرسه الغارس الخالق .. ((وأوحي ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومما يعرشون )) ..

ولماذا ندهش حين نقرأ أن الحيوانات أمم أمثالنا ستحشر يوم القيامة ؟! .. (( وما من دابة فى الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا فى الكتاب من شئ ثم إلى ربهم يحشرون )) .. ((وإذا الوحوش حشرت)) ..

ألا يدل سلوك ذلك الأسد الذى انتحر على أننا أمام نفس راقية تفهم وتشعر وتحس وتؤمن بالجزاء والعقاب والمسؤولية .. نفس لها ضمير يتألم للظلم والجور والعدوان!!

وحينما نقرأ عن نملة تتكلم .. ((قالت نملة ياأيها النمل ادخلوا مساكنكم )) ..

لماذا انقلب شفاهنا فى استغراب ؟! .

وكيف يمكن أن تتوزع الوظائف فى خلية من ألوف النمل ..

وكيف يمكن أن يشترك الكل فى نشاط إجتماعي معقد ودقيق دون لغة يتخاطبون بها .. ودون وسائط للتفاهم !

ولماذا ينصرف ذهننا حينما نقرأ عن اللغات إلى أنه لا لغات فى الدنيا إلا لغتنا وحروفنا ؟! ..

وأن إذا كان على النمل أن يتكلم فانه ليس امامه الا لغتنا وحروفنا لكي يتكلم .. فإن لم نسمعه يتحدث بها فانه لا يتكلم ولا يمكن أن يتكلم !! ..

إنها نظرة الأفق الضيق التي نحاول أن نفهم بها كل شئ من خلال حدودنا البشرية ومن خلال عاداتنا ومألوفاتنا

وكأننا أمام خالق أفلست وسائله أفلست حيلة فلم يعد له من أسباب ووسائل إلا ما دلنا عليه علمنا الظاهر !! ..

وننسى أن علمنا هو قطرة من علومه ونفحة من نفحاته والهامه !

من كتاب ” رأيت الله ”

د مصطفى محمود – رحمه الله

وعبرة *الثعلب🐾والديك🐓

في احد الايام،،مر الثعلب من جانب الديك

فقال له الثعلب*انا يا ديك سمعت صوت ابوك مرة فأعجبت به كثيرا وتمنيت لو اسمعه مرة ثانية.

فقال له الديك*صوتي جميل كصوت ابي”

واغمض الديك،،، عينيه ليصيح بصوته فانقض عليه الثعلب، وهرب به بعيدآ ،فركضت خلفه جميع كلاب القرية.

فقال الديك،،للثعلب الذي يمسكه،،

إذا أردت أن تتخلص من هذه الكلاب،

فقل لهم أن الديك ليس من قريتكم….

فتح الثعلب فمه ليتكلم ،فسقط الديك من فمه وهرب،،،

فقال الثعلب قبح الله الفم الذي يتكلم حينما ينبغي له أن يصمت

فأجابه الديكور قبح الله العين التي تغمض حينما ينبغي لها أن تستيقظ

إ #المليونير الفقير

#والله اجمل قصة سمعتها في حياتي

عن #بر #الوالدين

#تقول العجوز … لي ثلاثة أبناء وقد تزوجوا كلهم ..فزرت الكبير يوما وكان هدفي أن أبيت عندهم.. وفي الصباح طلبت من زوجته أن تأتيني بماء للوضوء فتوضأت وصليت وسكبت ما تبقى من الماء على الفراش الذي كنت قد نمت فيه!!

فلما جاءتني بشاى الصباح.. قلت لها يا ابنتي هذا حال كبار السن لقد تبولت على الفراش؟.. فهاجت وأسمعتني سيلا من قبيح الألفاظ ثم طلبت مني أن اغسله وأجففه وأن لا أفعل ذلك مرة أخرى وإلا… تقول العجوز تظاهرت بأني أكتم غيظي وغسلت الفراش وجففته ..

“”” ثم ذهبت للبيت مع ابني الأوسط وفعلت نفس الشيء فاغتاظت زوجته مثل ما فعلت الأولى وأخبرت ابني فلم يزجرها..ثم قررت أن أتركهم أبيت مع ابني الصغير

“”” ففعلت نفس ما فعلت عند اخوته فلما جاءتني زوجته بشاى الصباح وأخبرتها بتبولي على الفراش.. #قالت لا عليك يا أماه، هذا حال كبار السن فكم تبولنا على ثيابكم ونحن صغار ثم أخذت الفراش وغسلته ثم طيبته فقلت لها يا بنتي إن لي صاحبة أعطتني مالا وطلبت مني أن اشتري لها حليا وأنا لا أعرف مقاسها وهي فى حجمك هذا فأعطني مقاس يدك !!

*ذهبت العجوز

إلى السوق واشترت ذهبا بكل مالها حيث كان لها مال كثير؛ ثم دعت أبناءها وزوجاتهم في بيتها وأخرجت الذهب والحلي وحكت لهم أنها صبت الماء على الفراش ولم يكن تبولا، ووضعت الذهب فى يد زوجة ابنها الأصغر. وقالت هذه بنتي التي سوف ألجأ إليها في كبري، أقضي باقي عمري معها؛ فصعقت الزوجتان وندمتا اشد ندم، ثم قالت لأولادها هذا ما سوف يرده لكم ابنائكم في كبركم فاستعدوا لندم هذا اليوم مثلما ندمت على تعبي عليكم في طفولتكم ماعدا أخوكم الصغير سيعيش مستورا ويلقي ربه مسرورا وهذا ماحرمتكم منه زوجاتكم عندما لم تعلموهن قدر أمكم.*

#يحكى أن قرويا أسرج حصانه ليذهب إلى المدينة ،وقبل أن يركب نظر

إلى حدواته فوجد أن إحداهما قد سقطت منها مسمار ، فقال فى نفسه

لا بأس ! مسمار واحد لا يهم …ثم سافر ، ولما سافر إلى منتصف الطريق

سقطت احدى حدوات الحصان فقال لا بأس ! أستطيع السير

بثلاث حدوات ، ولما وصل إلى الطريق الوعر جرحت قدم الحصان

فأصبح يعرج ثم توقف وقد أنهكه التعب ، فما لبث وظهر

لهما قطاع الطرق ، ولأن الحصان لا يقوى على السير فضلا عن الجرى

فقد سلبوه حصانه وكل ما معه من متاع ….فعاد إلى بيته مسلوبا كئيبا

مشيا على الأقدام وهو يقول : بسبب تهاونه فى إصلاح حدوة

الحصان وخسرت الحصان وما يحمل

هذا الرجل نادم بسبب سلبيته وإهماله فى شئ بسيط ما لبث أن

استفحل وتضخم وسلبه كل ما يملك ….ورجع بخفي حنين

ندم لأنه أخطأ خطأ بسيط فى حق حصانه …..فما بالنا نخطئ كل يوم

فى حق أنفسنا حتى تقودنا بدلا من أن نقودها

صدق ديل كارنيجى عندما قال” إننا غالبا ما نواجه كوارث الحياة

وأحداثها فى شجاعة نادرة ثم ندع التوافه بعد ذلك تغلبنا على أمرنا ”

وأصدق من ذلك قول رسول الله -صل الله عليه وسلم-(إياكمْ ومحقراتِ الذنوبِ، فإنَّما مثلُ محقراتِ الذنوبِ كمثلِ قومٍ نزلوا بطنَ وادٍ، فجاءَ ذا بعودٍ، و جاءَ ذا بعودٍ، حتى حملوا ما أنضجُوا به خبزَهم، و إنَّ محقراتِ الذنوبِ متى يؤخذُ بها صاحبُها تهلكُه) الحديث صحيح

ومن المحزن أن التوافه تدك حصون كثير منا فتهدم الصداقات ، وتفرق

الجماعات ، وتترك الناس فى نهاية الأمر فى حسرة وألم

أغلب أسباب الطلاق ……….تافهة

نصف قضايا المحاكم ………..تافهة ……….صغائر تؤدى إلى جرائم

وفى النهاية علينا أن ننظر إلى الأمام آخذين صورا حقيقية لما تذخر بها

#حياتنا اليومية من صور وأحداث لم تفسدها المبالغة ولم يشوهها

#الهوى …….ثم نحكم عليها حكما صائبا لا مراء فيه

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close