قرة عين الذيول وأنصار المليشيات والولائية ولم يبقى لهم أي ستر او وزرة او بشتمال!!!

قائد الحرس الثورى الايرانى : نحن من خلقنا داعش وهو من سمح لنا بتكوين الميليشيات المقدسة ( وأنها حقا لعبة وعبرت على الجميع وبمن فيهم الجهاديين والرفحاويين والقياديين والولائين والا عراقيين وناكري جميل العراق والوطن …وثبتوا بانهم لفو :::؟؟؟!!! حيث نشرت صحيفة بغداد العراقية  حديث صحفى يخص  قائد الحرس الثورى الايرانى واعترافات خطيرة له بشأن تنظيم داعش الارهابى

حيث كتبت الصحيفة أنه قد اعترف محمد علي جعفرى  (قائد الحرس الثوري الإيراني) بعد 6 سنوات من التدخل العسكري في سوريا، بأن طهران لم يكن من مصلحتها على الإطلاق أن يتم القضاء على تنظيم “داعش” منذ بداية تشكيله.

وأوضح جعفري خلال مؤتمر صحفي -يتم تداوله على نطاق واسع من قبل الناشطين الإيرانيين عبر مواقع التواصل- أنه منذ ظهور “داعش”، وخلال فترة 4 إلى 5 سنوات الماضية من الأزمة في سوريا، سنحت الفرصة لإيران بأن تقوم بتشكيل وتجهيز الميليشيات في سوريا والعراق، والمقاتلين الذين جاؤوا من سائر البلدان، في إشارة إلى المجندين الأفغان والباكستانيين وغيرهم بصفوف الحرس الثورى الإيرانى .

وأضاف قائد الحرس الثوري الإيرانى  أنه “لو تم تدمير داعش منذ البداية، فلم تكن أمام إيران أي فرصة لتشكيل وتنظيم الجماعات الكبيرة والصغيرة المسلحة في جميع أنحاء المنطقة، وتوحيد جبهة المقاومة”، حسب أكاذيبه.

وتابع جعفري: “كانت لوجود داعش نتائج أخرى تمثلت في الهيكلية الحالية لجبهة المقاومة -الإرهاب عزيزي- وربما لم نكن لنستطيع أن نصل إلى هذا المستوى من الجهوزية في جبهة المقاومة لولا الظروف التي أدت إلى إيجاد تنظيم داعش”.

هذا بالرغم من أن ماكينة إعلام الحرس الثوري ووسائل إعلام التيار المتشدد في إيران، تروج هذه الأيام للاحتفال بهزيمة تنظيم “داعش” وتنسب الفضل في ذلك لإيران وحلفائها وميليشياتها، وقد ألغت دور التحالف الدولي بقيادة أميركا في دحر التنظيم المتطرف في العراق وسوريا.

كما تجاهلت الدعاية الإيرانية دور الحرس الثوري وميليشياته في ظهور داعش نتيجة قمع ثورة الشعب السوري السلمية، وإطلاق يد الجماعات المتطرفة وتغذيتها، حيث فقدت إيران أكثر من 3500 قتيل ضد المعارضة السورية منذ تدخلها لإنقاذ بشار الأسد، بينا لم تخسر بمعارك ضد داعش سوى 5 عسكريين قتلوا أخيرًا في البوكمال، وضابط واحد لقي مصرعه في هجوم شنَّه تنظيم داعش الإرهابي على تجمع لقوات الحرس الثوري الإيراني بمنطقة التنف، قرب الحدود السورية – العراقية، في أغسطس الماضي  من العام الجارى .

وقد كتبت الصحيفة العراقية بغداد بوست أن هناك  مراقبون  قالوا  إن تصريحات قائد الحرس الثورى ، محمد علي جعفري، تشير إلى ثلاثة شواهد:

أولها أن إيران كانت سعيدة بوجود تنظيم داعش الإرهابي، ولم تسع للقضاء عليه كما كانت تقول.

وثانيها أنها عملت من خلال أبواب خلفية على دعم التنظيم وقياداته حتى يظل أطول فترة ممكنة علي قيد الحياة.

وثالثها أن قصة بناء الميليشيات والعصابات الإيرانية كانت هدفًا استراتيجيًا إيرانيًا، سواء كان داعش موجود أم غير موجود، وأنها لن تتخلى عنها.

يستنبط من هذا التصريح أن إيران تعمل من خلال عدة منظمات ارهابية خلقتها كى تتحرك بحرية وسلاسة من أجل زيادة نفوذها لدى الدول العربية … 

Image preview

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close