قاتل الشهيد العميد علي جميل مازال حراً

بقلم سرمد صالح حنيش

مع قرب انتهاء مدة العطوة العشائرية بين عشيرتي العبودة والحلاف بسبب مقتل العميد استخبارات علي جميل خلف الحلفي اثر نزاع عشائري بين العبودة وبني زيد , يفجر الأعلام والتواصل الاجتماعي قنبلة موقوتة يعلمها القاصي والداني بانها مفبركة ومعد لها من القاتل الحقيقي !

لاشك بان الحكومة العراقية وبعض اجهزتها الامنية تعلم من هو المقتول , شخصية وطنية قارعة داعش من خلال عمله كضابط بالجيش العراقي (صنف استخبارات) فهل يعقل لهذه الدرجة ان يستهان بهكذا شخصية والقاتل يتلاعب بمصير القضية عبر الاعلام ويضلل الرأي العام لإبعاد توجيه اصابع الاتهام اليه!

وبمجرد ان ننظر لما نشر عن الشخص الذي فجر نفسه برمانة يدوية ومقاطع البث المباشر توضح كيف انه كان يائساً من الحياة وذو شخصية غير متزنة

ثم أنه كان يعدد اسماء المتهمين بقتل الشهيد العميد وهم من عشيرة عبودة

وفي بعض المقاطع كان يهدد القوات الامنية باطفاله واسرته ويجعلهم درعا بشريا لينقذ نفسه , ندرك بان هذا الشخص هو من العشيرة الخصم( بني زيد ) لعشيرة القاتل الحقيقي ( عبوده )

ومن خلال اجندة اعلامية داعمة للقاتل استثمرت الحدث لتضليل الرأي العام واشارت له بأنه هو قاتل العميد الشهيد زوراً منهم ليفلت القاتل الحقيقي من العقاب .

ان المجرم الذي ظهر اليوم السبت وبشكل مفاجئ هو أحد أطراف النزاع العشائري وينتمي الى عشيرة بني زيد وهناك مذكرة القاء القبض صادرة بحقه , فهو متهم بالنزاع العشائري وليس بقتل العميد علي جميل.

إن عملية اغتيال العميد علي الحلفي أصبحت قضية رأي عام وليست نزاع دائر بين عشيرتين فحسب

وبذلك نحن بحاجة إلى المزيد من الوضوح والإسراع بكشف الجناة الحقيقين للراي العام من قبل الأجهزة الأمنية وبالخصوص قائد عمليات سومر الفريق الركن سعد حربية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close