خطيئة الكون التي تُسمى ” أميركا “

خطيئة الكون التي تُسمى ” أميركا ”
عادل الخياط
( بالمناسبة : أميركا عظيمة بمفكريها وعلمائها وفنانيها وأُدبائها وشعوبها المُكافحة التي أو الذين قدِموا لتلك الأصقاع عبر التاريخ ليُشيدوا تلك الإمبراطورية العظيمة حقاً , وليس بساستها الأوغاد وشركاتها التي يفوق جشعها تصور أو خيال البشر ! )

ليس لكون أميركا هي التي سلحت ميليشيات إيران في العراق لتكون تلك الميليشيات الخنجر المسموم في الخاصرة العراقية اليوم , فهذه القضية لها بحث آخر ..
إنما نحاول أن نرصدها تاريخياً , على الأقل حديثاً وفي مستويات الحروب في السينما الأميركية :
يُعلق أحد نقاد السينما على مشهد في فيلم MASH وربما في فيلم آخر ” لا أتذكر ” يُعلق بالقول على لسان جندي أميركي مروحي وبسخرية على ضحايا أحد حروب أميركا في كوريا أو فيتنام لا يهم : إنها حفلة شِواء مُغمسة بالدم ” إذا لم تخني الأشياء , فأنا على وشك الوقوع في الزهايمر ..
الوقع الآخر: سوف أستفيق من الزهايمر لكي أقول شيئاً , أيضا عن سينما الحروب : فيلم : الرؤيا الآن ” أو القيامة الآن”Apocalypse Now .. في مجريات الفيلم كذلك الجندي يتعشى بالدم مقابل صندوقة بيرة , صندوقة بيرة سوف تُقدم لجندي المروحية مقابل إلقاء القنابل على قُرى فيتنام التي تضج بالأطفال والنساء , أو آخرها وليس أخيرها سوف يعتذر وزير الدفاع الحالي ” لويد أوستن ” عن مقتل عائلة أفغانية بكل طاقمها من أطفال ونساء , كون الجريمة قد حصلت بطريق الخطاْ ههه , أين الإستخبارات الأميركية إذن التي يعلو ضجيجها اليوم في سماء أوكرانيا هه … ولا أريد التوغل , فأعتقد إنني قد ذكرت أشياء في هذا الإتجاه في مناسبات أخرى وليس ثمة داع للتكرير أو التكبير
” وليس القصد هنا – في مقال مُقتضب – هو تقصي تاريخ الولايات المتحدة في حروبها منذ أن إخترعتها جحافل المهاجرين من كل حدب وصوب .. القول بعد إنكفاء بريطانيا بعد الحرب الثانية وكيف أصبحت الشفقة < سدارة > الكاوبوي الأميركية هي السائدة , وهي التي تفرض نواميسها على شعوب الأرض .. نسيت : السدارة والنظارة السوداء البوليسية الأميركية .. تلك السدارة والنظارة المظلمة التي قادت الإنقلابات الدموية في الأميركيتين ” الجنوبية والوُسطى ” .. وهُنا أريد أن أصل لمحور هذي الموضوعة , المحور هو عن شخص صاحب تطقس في هذا الإتجاه .. الإتجاه الذي يتحدث عن الحديقة الخلفية للولايات المتحدة .. شخص يتحدث عن إمبراطورية الشر الأميركية في صنع الديكتاتوريات الدموية في الأصقاع الجنوبية الأميركية :
: لنشاهد ونستمع :

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close