هل استحق زياش ركلتي جزاء بنهائي كأس الاتحاد الإنكليزي؟ الشريف يوضح

كشف جمال الشريف عن رأيه بما حدث في المواجهة بين ليفربول وتشلسي

احتج المدرب الألماني، توماس توخيل، المدير الفني لنادي تشلسي، على قرار الحكم كريغ تاوسون، بعدم احتساب ركلتي جزاء لصالح نجمه حكيم زياش، في المواجهة النهائية لكأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم، السبت، والتي توج فيها ليفربول باللقب في استاد “ويمبلي” بالعاصمة لندن، بفضل ركلات الترجيح (6-5).

وكشف الخبير التحكيمي الخاص بـ”العربي الجديد”، جمال الشريف عن رأيه بالحالتين، اللتين أثارتا الجدل بين جماهير تشلسي، بقوله: “هجمة سريعة مرتدة في الدقيقة الخامسة من الشوط الإضافي الأول، ذهبت الكرة إلى الجهة اليسرى باتجاه ماركوس ألونسو لاعب تشلسي”.

وتابع: “قام ألونسو بتمرير كرة عرضية بينية باتجاه حكيم زياش المتواجد خارج منطقة الجزاء، الذي كان يلحق به إبراهيما كوناتي المدافع رقم 5 في ليفربول، وبالتالي زياش كان يتحرك إلى الأمام في محاولة لإضعاف حركة المدافع”.

وأضاف: “هنا حصل التلامس، الذي لم يكن ناتجاً عن حركة كلا اللاعبين في محاولة الوصول إلى الكرة، التي كانت بعيدة عنهما. لقد كان اللاعبان يتحركان إلى الأمام، وزياش تحرك إلى الجانب الأيمن لقطع الطريق على المدافع، والتلامس حصل خارج منطقة الجزاء، وهو طبيعي”.

وأردف: “مدافع ليفربول لم يستخدم قدمه في عرقلة زياش، ولم يقم بعملية دفع، بمعنى أن يحرك يده من عند المرفق، إنما حصل التحام طبيعي نتيجة حركة اللاعبين، وتحديداً حركة حكيم زياش، والتلامس حصل خارج منطقة الجزاء، ولا وجود لأي مخالفة، وهو التحام بالصدر على ظهر زياش من الخلف، الذي فضل السقوط خارج منطقة الجزاء”.

وأوضح: “طالما كلا اللاعبين يتحركان باتجاه الوصول إلى الكرة، ولا وجود للاعب يقوم بعملية حجز ضد الآخر، وزياش لم يقم بعملية اعتراض بالتلامس، ومدافع ليفربول لم يقم بعملية الدفع إما باستخدام الكتف أو اليد، وكلتا الحالتين لا وجود لمخالفة فيها، وبالتالي كان قرار الحكم صحيحاً”.

أما عن الحالة الثانية، فأجاب الحكم الدولي السابق الذي أدار الكثير من المواجهات الكبرى “في الدقيقة 17 من الشوط الإضافي هناك مسك من معصم اليد، بين ترينت ألكسندر أرنولد وحكيم زياش، لكنه لم يكن مؤثراً لأن اللاعب يتحرك بنفس سرعة منافسه”.

وواصل: “لم يتوقف ترينت ألكسندر أرنولد لجذب حكيم زياش، ولم يتحرك باتجاه مخالف لحركة زياش، ورغم ذلك إذا أقررنا بوجود مخالفة المسك، التي انتهت قبل أن يدخل اللاعبان منطقة جزاء بالكامل، وفي مثل هذه الحالات برأيي، لو اعتبرنا هذه المخالفة، لا تستطيع تقنية الفيديو المساعد الفار التدخل بمثل هذه الحالات”.

واختتم جمال الشريف حديثه: “هذه المخالفة ليست ركلة جزاء، وثانياً لا ترتقي هذه المخالفة لوجود فرصة محققة للتسجيل لعدم وجود الكرة، وتقنية حكم الفيديو المساعد في 4 حالات، الهدف وركلة الجزاء، والطرد المباشر، وتحديد هوية من يتلقى الإنذار أو الطرد في حال أخطأ الحكم، والمخالفة حدثت خارج منطقة الجزاء، ولا وجود لركلة جزاء أو حالة طرد”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close